منظمة شعب الأندلس العالميةORGANIZACIÓN MUNDIAL DelPUEBLO De AL-ANDALUS
مرحبا بك في موطنك الافتراضي الأندلس، على قول المثل: "تفاءل بالخير تنله". نرجو أن تستفيد وتفيد في إطار أخوي هادف
http://smiles.a7bk-a.com/smile_albums/welcoms/11921929472176.gif

هذه هي عائشة الحرة و هذه دارها لازالت شامخة في قلب البيازين بغرناطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هذه هي عائشة الحرة و هذه دارها لازالت شامخة في قلب البيازين بغرناطة

مُساهمة من طرف بارقة أمل الأندلس الحبيبة في السبت 13 فبراير 2010, 13:26


بسم الله الرحمان الرحيم.
فهذا موضوع بسيط للتعريف بعلم من الأعلام التي أضاءت ببلاد الأندلس في وقت كانت فيه الأنوار تخبو بتلك البلاد السليبة.
إنها عائشة الحرة والدة أخر ملوك الأاندلس أبو عبد الله الذي اشتهر بكونه أخر ملم مسلم ببلاد الأندلس.
لقد لعبت هذه المرأة دورا مهما في إنقاد عرش غرناطة من مؤامرات الثريا الرومية وثبات الغرناطيين أمام النصارى و خاصة في بعث روح المقاومة لدى ابنها الملك أبو عبد الله الصغير.
ولقد احتفظ الإسبان إلى يومنا هذا باحترام و تقدير لهذه المرأة و ألفوا حولها القصص و الأساطير و حافظوا على منزلها في حي البيازين الشهير بغرناطة المعروف اليوم ب"دار الحرة" .

يقول مؤرخ الأندلس المعاصرالأستاذ عبد الله عنان رحمه الله في كتابه "نهاية الأندلس" ص184و186 عن عائشة الحرة :

"و تحتل شخصية عائشة الحرة في حوادث سقوط غرناطة مكانة بارزة. و ليس ثمة في تاريخ تلك الفترة الأخيرة من المأساة الأندلسية شخصية تثير من الإعجاب و الإحترام, و من الأسى و الشجن, قدر ما يثير ذكر هذه الأميرة النبيلة الساحرة, التي تذكرنا خلالها البديعة, و مواقفها الباهرة, وشجاعتها المثلى إبان الخطوب المدلهمة, بما تقرأه في أساطير البطولة القديمة من روائع السير و المواقف.

و الواقع أن حياة السلطانة "الحرة" , تبدو لنا خلال الحوادث و الخطوب, كأنها صفحة من القصص المشجى, أكثر مما تبدو كصفحة من التاريخ الحق, وهذا اللون القصصي لا يرجع فقط إلى كونها أميرة أو امرأة, تشترك في تدبير الملك, وتدبير الشؤون و الحوادث, و لكن يرجع بالأخص إلى شخصيتها القوية, وإلى سمو روحها و رفيع مثلها, وإلى جنانها الجرئ يواجه كل خطر, و يسمو فوق كل خطب و مصاب. و الواية القشتالية ذاتها – و هي تسميها عائشة حسبما قدمنا- لا تضن عليها بالتنويه و التقدير, و هي التي تسبغ على شخصيتها و حياتها كثيرا من هذا اللون القصصي المشجي.

كانت عائشة "الحرة" ملكة غرناطة في ظل ملك يحتضر, و مجد يشع بضوئه الأخير ليخبو و يغيض. و قد رزقت من زوجها الأمير أبي الحسن بولدين هما: أبو عبد الله محمد و أبو الحجاج يوسف. وكانت روح العزم و التفاؤل, التي سرت في بداية هذا العهد إلى غرناطة, تذكي بقية من الأمل في إنقاذ هذا الملك التالد. و كانت عائشة ترى من الطبيعي أن يؤول الملك إلى ولدها, و لكن حدث بعد ذلك ما يهدد هذا الأمل المشروع . ذلك أن الأمير أبا الحسن ركن في أواخر أيامه إلى حياة الدعة, و استرسل في أهوائه و ملاذه, و اقترن للمرة الثانية بفتاة نصرانية رائعة الحسن, تعرفها الرواية الإسلامية باسم "الثريا" الرومية. و تقول الرواية الإسبانية إن ثريا هذه و اسمها النصراني إيسابيلا, وتعرفها الرواية أيضا باسم "زريدة", كانت ابنة عظيم من عظماء إسبانيا و هو القائد "سانشو خمنيس دي سوليس" و أنهاأخذت أسيرة في بعض المعارك, وهي صبية فتية, وألحقت وصيفة بقصر الحمراء, فاعتنقت الإسلام, وتسمت باسم ثريا أو كوكب الصباح, فهام بها الأمير أبو الحسن, ولم يلبث أن تزوجها, و اصطفاها على زوجه الأميرة عائشة, التي عرفت عندئذ "بالحرة" تمييزا لها من الجارية الرومية, أو إشادة بطهرها و رفيع خلالها . و يقول لنا المؤرخ المعاصر هرناندو دي بياثا, إن السلطان أبا الحسن كان يقيم يومئذ مع زوجه الفتية الحسناء في جناح الحمراء الكبير أو قصر قمارش, وذلك بينما كانت تقيم الحرة و أولادها في جناح بهو السباع.
...
"و كان الأميرأبو الحسن قد شاخ يومئذ و أثقلته السنون, و غدا أداة سهلة في يد زوجه الفتية الحسناء. وكانت ثريا فضلا عن حسنها الرائع فتاة كثيرة الدهاء و الأطماع, و كان وجود هذه الأميرة الأجنبية في قصر غرناطة, واستئثارها بالسلطان و النفوذ في هذه الظروف العصيبة, التي تجوزها المملكة الإسلامية
, عاملا جديدا في إذكاءعوامل الخصومة والتنافس الخطرة. و كانت ثريا في الواقع تتطلع إلى أبعد من السيطرة على الملك الشيخ. ذلك أنها أنجبت من الأمير أبي الحسن كخصيمتها عائشة ولدين, هما سعد و نصر, ومانت ترجو أن يكون الملك لأحدهما. و قد بذلت كل ما استطاعت من صنوف الدس و الإغراء لإبعاد خصيمتها الأميرة عائشة عن كل نفوذ و حظوة, وحرمان ولديها محمد و يوسف من كل حق في الملك, وكان أكبرهما محمد أبو عبد الله ولي العهد المرشح للعرش, و كان أشراف غرناطة يؤثرون ترشيح سليل بيت الملك, على عقب الجارية النصرانية. و لكن ثريا لم تيأس و لم تفتر همتها, فما زالت بأبي الحسن حتى نزل عند تحريضها و رغبتها. و أقصى عائشة وولديها عن كل عطف و رعاية, ثم ضاعفت ثريا سعيها و دسها حتى أمر السلطان باعتقالها, وزجت عائشة مع ولديها إلى برج قمارش, أمنع أبراج الحمراء, وشدد في الحجر عليهم, وعوملوا بمنتهى الشدة و القسوة....و ذهبت ثريا في طغيانها إلى أبعد حد فحرضت الملك الشيخ على إزهاق ولده أبي عبد الله عثرة أمالها.
"و كانت الأميرة عائشةامرأة وافرة العزم و الشجاعة, فلم تستسلم إلى قدرها الجائر
, بل عمدت إلى الإتصال بعصبتها و أنصارها, وفي مقدمتهم بنو سراج أقوى أسر غرناطة, وأخذت تدبر معهم و سائل الفرارو المقاومة. و لما وقفت الأميرة عائشة من أصدقائها على نية أبي الحسن قررت أن تبادر بالعمل, وأن تغادر قصر الحمراء مع ولديها بأية وسيلة. و في ليلة من ليالي جمادى الثانية سنة 887 هجرية (1482م) استطاعت الأميرة أن تفر مع ولديها محمد و يوسف بمعاونة بعض الأصدقاء المخلصين. و الرواية الإسلامية تشير إلى فرار الأميرين فقط دون أمهما"
و هكذا ظهر ابن عائشة أبو عبد الله الصغيرفي وادي أش و ثار على أبيه و خلعه عن الحكم. و قامت حرب أهلية بين الإبن و الأب الذي التجأ إلى أخيه الزغل حاكم مالقة.
و بعد و فاة أبي الحسن اشتدت الحرب بين أبي عبد الله الصغير و عمه الزغل و قسموا المملكة المسلمة إلى شطرين. و قد استغل العدو النصراني الفرصة وانقض أولا على ما بيد الزغل من أراضي فاستسلم هذا الأخير ودخل تحت لواء فرديناند و أيسابيلا. وبقي ما بيد ابي عبد الله الصغير و قد اعتقد النصارى أنه سيسلم لهم مفاتيح البلاد دون مقاومة. لكن هنا ظهر الدور الكبير لعائشة الحرة التي حرّضت ابنها على المقاومة و ساعدها على إذكاء روح المقاومة رجل قلّما ذكره التاريخ و هو موسى بن أبي الغسان الذي أسكت كل الأصوات الداعية إلى الإستسلام. و فعلا استجاب أبو عبد الله الصغيرللتحريض و ظهرت منه بطولات محترمة في جهاد الصليبيين لكن هذا لم يمنع من الإستسلام أخيرا للقوة الصليبية.

بعد هذا الإستسلام وخروج أبي عبد الله متحسرا باكيا من غرناطة و حمرائها قالت عائشة الحرة جملتها الشهيرة:
" أجل فلتبك كالنساء, ملكا لم تستطع أن تدافع عنه كالرجال".

و هذه صورة لدار الحرة بحي البيازين و هو المنزل الذي سكنت به بعد خروجها من قصر الحمراء مع ولديها.

و هذه صورة أخرى تظهر فيها "دار الحرة" في أول الصورة إلى اليسار وخلفهاالقصرالضخم لأيسابيلا الكاثوليكية الذي أنشأته الملكة الكاثوليكية بعد سقوط غرناطة بيدها. و قد تم ترميم "دار الحرة" في بدايات القرن العشرين.
تلك أثارنا تدل علينا****فانظروا بعدنا إلى الأثار
منقول
avatar
بارقة أمل الأندلس الحبيبة
مفكر وقائد في القضية الأندلسية المعاصرة
مفكر وقائد في القضية الأندلسية المعاصرة

الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
عدد المساهمات : 73
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 24
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 154

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذه هي عائشة الحرة و هذه دارها لازالت شامخة في قلب البيازين بغرناطة

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 12 يونيو 2011, 09:07


هذا بيت عائشة الحرة في حي البيازين (البياضين) بغرناطة، ولكن بيتها الثاني كان في وادي شنيل













































Palacio de la Dalarhorra (la madre de Boabdil). Albaycin. Granada.
*******
Un palacio para la princesa Aixa. Palacio de Dar Al-Horra
En la Plaza de San Miguel Bajo, en pleno Albaicín, se halla la que fue última morada de la madre de Boabdil: un soberbio palacete construido en el s. XV sobre los cimientos del destruido palacio de los reyes ziríes. Declarado Bien de Interés Cultural, sus dependencias y exuberantes jardines acogerían más tarde a otra reina, ésta cristiana, Isabel La Católica.
*******
El Carmen Mirador de Aixa situado en el barrio histórico del Albayzin, frente a los palacios nazaríes de la Alhambra y cerca del Mirador de San Nicolás. En su comedor interior y patio típico de este entorno granadino puedes degustar una carta con productos de nuestra tierra mediterránea elaborada en su tradicional parrilla de carbón.
En el siglo VIII los árabes llamaban a este lugar Hish Garnata (Castillo de Granada) pero este bastión fue destruido en el siglo IX a causa de las luchas entre árabes, mozárabes y muladíes. Posteriormente fue ampliado y restaurado por los monarcas ziries Zawi ibn Zirí y sus sucesores.
En la época Nazarí fue el barrio más rico de la ciudad pero con la toma de Granada comenzó su decadencia y con la expulsión de los moriscos su declive. Al disminuir su población comenzaron a construirse los carmenes generalizándose este tipo de vivienda que procede del vocablo árabe "Karm", que significa huerto o jardín.
La sultana Aixa la Horra (la decente) fué madre de Boabdil El Chico, impulsora de la resistencia granadina contra los Reyes Católicos. La frase con la que recriminó a su hijo su última mirada a Granada ha pasado a la historia: "Llora como mujer lo que no has sabido defender como hombre".
"Albayzin, calles de látigo y garra por las espaldas del monte; no hay más luna ni horizonte que el aire que las desgarre"


وهذا بيتها الثاني والأخير في الأندلس، بمدينة وادي شِنيل الصغيرة. إنه (قصر شِنيل

















Palacio Alcazar del Genil, residencia de verano de la reina (Aixa), madre de Boabdil
"NO LLORES COMO mujer lo que no supiste defender como hombre". La célebre frase, aunque para muchos no más que una leyenda, es atribuida a la sultana Aixa, madre de Boabdil, último rey de Granada, quien el 2 de enero de 1492 entregó las llaves del último bastión del reino árabe en la península Ibérica a Isabel la Católica, en símbolo de rendición.
*******
In English:
Alcazar Genil
Aixa, mother of Boabdil, who was the last sultan of Granada, owned and lived in this palace on the banks of the river Genil. When her son capitulated to the Catholic Monarchs in 1492 she sold it to Isabel and Fernando before leaving for exile in the mountainous Alpujarras area to the south. The palace and gardens were built during the rule of sultan Yusuf I and feature a tower with sumptuously decorated rooms. The walls are covered with Arabic inscriptions describing the Muslim world and the rooms are lit with the aid of numerous arch-shaped windows. The finely carved wooden ceiling is in the shape of a five-pointed star. Next door you'll see the reservoir that was used by Aixa's children to play games of naval strategy.


وقيل أن هذا أيضا بيتها، وقد حولوه إلى كنيسة تراثية. ونظرا لأنه ثبت بالدليل أن الكنيسة كذبت بشأن المساجد الأندلسية، فقد ترجح لدي أنه مسجد، أو أن بيتها كان به مسجد.






Santuario de Nuestra Señora de la Cabeza
Se construyó originariamnete sobre la alcazaba que defendía Motril en época musulmana, lugar de residencia de la reina Aixa Alhorra, madre de Boabdil. El templo actual fue construido en el siglo XVII y tiene estilo probarroco muy austero. Consta de una sola nave, crucero cubierto con cúpula semihesférica, capilla mayor sobrelevada y camarín muy decorado con yeserías barrocas.
*******
El monarca infeliz alivió la amargura que rebosaba en su pecho derramando algunas lágrimas; y exclamando: Allah Akbar¡ (¡Oh gran Dios!), picó los ijares de su caballo y dio con hondos suspiros los últimos adioses a Granada...
Se dice que Aixa, su magnánima madre, advirtió la debilidad del hijo y le reprendió diciendo: Haces bien en llorar como mujer lo que no has tenido valor para defender como hombre’. (La Alpujarra. Pedro Antonio de Alarcón. 1.874)”.





http://brunoalcaraz.blogspot.com/2006/07/ftima-o-aixa-la-reina-repudiada-de-la.html
http://josefiname.blogspot.com/2010/12/el-dia-25-de-noviembre-estuve-con-rafa.html
http://latercera.com/noticia/viajes/noticias/2011/06/1354-372728-9-la-alpujarra-el-ultimo-refugio-moro.shtml
http://www.sierradeyeguas.com/foros/viewtopic.php?t=694&p=22054
http://nito-lamurga.blogspot.com/2011/02/torre-de-la-cautiva.html
http://www.juntadeandalucia.es/averroes/cpcbelluga/ciudad1/monu.htm
http://enclasedepatrimonio.blogspot.com/2010/03/alcazar-genil-granada-por-jeiza.html
http://www.mytravelguide.com/attractions/profile-79291205-Spain_Granada_Alcazar_Genil.html
http://www.turgranada.es/top/topdetalle.php?top=100&id_idioma=1&id_top=14
http://granadanazari.blogspot.com/2009/02/palacio-de-dar-al-horra.html
http://iescarmenpantion.blogspot.com/2011/03/visita-granada.html
http://blogsonrisasdecolores.blogspot.com/2010/03/aixa-sultana-de-granada.html
http://manuel77.wordpress.com/2009/05/08/granada-el-albaicin-abril-de-2009/
http://granada.restaurantes.com/restaurante/Carmen-Mirador-de-Aixa/


عدل سابقا من قبل د. جمال بن عمار الأحمر في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 20:32 عدل 15 مرات
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذه هي عائشة الحرة و هذه دارها لازالت شامخة في قلب البيازين بغرناطة

مُساهمة من طرف عاشقة الأندلس في الخميس 03 نوفمبر 2011, 19:09

جزاك الله خيراً دكتور جمال على الموضوع الرائع
avatar
عاشقة الأندلس
عضو في منظمة الشعب الأندلسي العالمية
عضو في منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 13/01/2011
عدد المساهمات : 7
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 6
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذه هي عائشة الحرة و هذه دارها لازالت شامخة في قلب البيازين بغرناطة

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 06:32

بارك الله فيك ...
إنما الموضوع كتبته الأستاذة المهندسة، فجازاها الله خيرا ...
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذه هي عائشة الحرة و هذه دارها لازالت شامخة في قلب البيازين بغرناطة

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في السبت 07 يونيو 2014, 01:36

قصر عائشة الحرة أو
 Palacio de Dar al-Horra
في حي البيازين بغرناطة Granada الأندلس
إنها عائشة الحرة والدة أخر ملوك الأندلس أبو عبد الله الصغير الذي اشتهر بكونه أخر ملوك المسلمين ببلاد الأندلس.






avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى