منظمة شعب الأندلس العالميةORGANIZACIÓN MUNDIAL DelPUEBLO De AL-ANDALUS
مرحبا بك في موطنك الافتراضي الأندلس، على قول المثل: "تفاءل بالخير تنله". نرجو أن تستفيد وتفيد في إطار أخوي هادف
http://smiles.a7bk-a.com/smile_albums/welcoms/11921929472176.gif

البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في السبت 07 نوفمبر 2009, 00:55

البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

بيان تحذيري بتكذيب ما زعمه الباحث مرتضى الأنصاري، من نسبة أبناء إنفا الأنصار التمبكتيين إلى أبي عبد الله الصغير، في بحثه المسمى: نثار الأخبار، وتبعه عليه غيره من المغرر بهم من أبناء الأسرة ومعارفها.
فصل
زعم الباحث مرتضى الأنصاري نسبة أبناء إنفا التمبكتيين إلى بني الأحمر تحديدا إلى أبي عبد الله الصغير آخر ملوك بني الأحمر. جاء ذلك في كتابه نثار الأخبار، ونشره في موقع صفحات الأنصار، ونصه الآتي:
والمهم أنه بعد أن سقطت دولة بني الأحمر في الأندلس فر المسلمون الناجون نحو المغرب العربي ، فكان منهم من استقر في تونس، ومن استقر في فاس ومن استقر في مراكش ومن استقر في الرباط فكانوا من أهل البلاد إلى اليوم ومن ضمنهم الأنصار إذ لا تخلوا منهم مدينة مغربية إلى يومنا هذا وقد نزح الغالبية الكبرى إلى شمال إفريقيا غير أن منهم من نزح في بدايات القرن العاشر الهجر، مع جيوش أحمد المنصور الذهبي الذي أسس الحكم المغربي العلوي السعدي في بلاد السودان وصحراء أزواد وعاصمته مدينة تمبتكو والذي استمر حتى (1860م) 1268هـ)، وكان من آخر عمال ملوك المغرب في تمبكتو الشيخ الطاهر بن المهدي الأنصاري والد الشيخ محمد علي بن الطاهر الأنصاري ومنهم من نزح بإرادته وحسب ميوله فأهل البادية مثلا مالوا في البوادي حيث اعتادوها وداخلوا أهلها وشاركوهم فيها فاستنبطوا المياه وحفروا الآبار ودرّسوا العلم ..إلخ، وسوف نذكر قصة دخولهم لها قادمين من فاس.
إلى أن قال:
وسوف ألقي مزيدا من الأضواء عن قصة دخول هؤلاء للصحراء الكبرى قادمين من فاس ومتى كان ذلك وما هي الأغراض من استيطانهم لها وذكر من نعرف من ذريتهم في عصرنا هذا.
وقال في موضع آخر:
وكانوا كذلك إلى أن وقعت فتنة المسلمين هناك، فخرج، جدهم من مقره في (غرناطة) بعد سقوطها في أيدي الإفرنج في القرن العاشر الهجري، ونزل مدينة فاس ثم توجه (إِنْفَا) من أبنائه من مقر أسرته في مدينة فاس إلى تمبكتو عاصمة الصحراء الكبرى وكانت تابعة للمغرب في ذلك الوقت عند ما سمع بتولي مبارك بن محمد الغرناطي منصب (باشا تمبكتو)مؤملا أن ينال الحظوة لديه بسبب الروابط التي كانت تربط آباءه ببني الأحمر مع جميع الغرناطيين، إلا أن هذا الأمل سرعان ما تبخر حيث لم تدم باشوية مبارك الغرناطي سوى أربعة أشهر ما بين إبريل 1707م إلى أغسطس من العام نفسه، فوجه (إنفا) نظره إلى الصحراء لمحاولة إرساء أسس راسخة له ولأولاده فيها، وهذا ما تم له فيما بعد وكان استقراره في هذه الصحراء في بدايات القرن الثاني عشر الهجري.
إلى أن قال:
كما يروي لنا الشيخ الشاعر الكبير أحمد بن عبد الله الأنصاري قصة أخرى مماثلة عن شيخه العلامة القاضي محمد المختار بن حود الأنصاري وكلاهما سأورد ترجمته لاحقا إن شاء الله.
يقول الشيخ أحمد:
إنه في يوم 22/5/1388هـ، وأثناء ترددي على شيخنا محمد المختار بن حود الأنصاري لدراسة ألفية المعاني للسيوطي حيث كان رحمه الله بجوارنا في تلك الأيام شمال غربي (تِنْ ألَدَا):أفضى إلي الشيخ رحمه الله بأمر كان بالنسبة لي مفاجأة لا تخطر على البال وهو أن الأمر الشائع عند جماعتنا من قدوم جدنا من المدينة المنورة مارا بمصر ثم دخل الصحراء المغربية من جهة مصر مباشرة ويسمون جدهم هذا في لغة ( كل تماشق) الطوارق ( آبا وان مصر) أي الأب المصري :غير دقيق وقد أشيع في زمن معين لأسباب أمنية وسياسية قد زالت الآن ولهذا أصرح بالحقيقة الآن وهي أن جدنا الذي يطلق عليه الأب المصري غير جدنا الذي قدم إلى الصحراء فالأب المصري هو الحاج عبد الله (بلا) بن قطب بن محمد الختار بن إنفا وقد حج البيت الحرام تاركا أبناءه في الصحراء المغربية الكبرى وبعد الحج رجع واستقر مؤقتا بمصر وتزوج فيها حتى وافته منيته بمصر فدفن فيها ولا ريب أن له ذرية أخرى من الزوجة المصرية وإن كنا لا نعرف عنها شيئا.
أما جدنا الكبير الذي ينتسب إليه جميع الأنصار في هذه البلاد –يعني الصحراء الكبرى- فهو (إنْفَا) الأنصاري جد الحاج عبد الله (بلا)، والصحيح أن مقدمه كان منطلقه من مدينة فاس بالمغرب، ويرجع نسبه إلى آخر ملوك بني نصر وهذا ما لا يعرفه إلا خاصة الخاصة بسبب حرصهم على إخفاء ذلك لأسباب من أهمها:
1- إخفاء نسب الأسرة إلى بني نصر لإبعاد أي صلة أو تعلق بالملك والدولة لأسباب أمنية بحتة لاستمرار البحث عن الأسر التي كانت لها علاقة بالإمارة في الأندلس من قبل النصارى الذين احتلوا الأندلس بعد سقوطها لاستئصالها ، ومن بعض الحكام المسلمين الذين يخشون المنافسة..، و لهذا لجأوا لإبراز الجانب الروحي والديني في حياة الآباء والأجداد وما يستلزمه من ورع وزهد وعزلة بل وتصوف أحيانا… للسيطرة على المكانة الدينية في المجتمع الصحراوي
2- ظهار الاندماج في الطوارق وهم سكان المناطق الرعوية الخصبة ، والاتكاء على أواصر الخئولة والمصاهرة معهم لكسب ودّهم وولائهم والتقوّي بهم.
انتهى كلامه.
فصل
فيقال: هذا الكلام كله في تناقضات وتدليسات تاريخية كبيرة، وليس فيه من الوقائع إلا ما ذكر من موافقة الشيخ أحمد بن عبد الله الأنصاري عليه، وهو في نهاية أمره أمر ملفق لم يظهر في الأسرة الأنصارية إلا عام 1391، عندما أنشده الشاعر أحمد عبد الله في قصيدة بالمدينة المنورة.
وهذا ما سيتضح بيانه في المقامات اللاحقة إن شاء الله.
ولكن بعد أن يتضح أمران:
الأمر الأول: ما مقام هذا الكتاب الذي ألفه مرتضى الأنصاري وزعم فيه هذه المزاعم؟ وماذا قال فيه شيوخ الأنصار المعتمدون؟
الأمر الثاني: إثبات نسبة الأنصار من بني إنفا التنبكتيين إلى الأنصاريين، وعدم ارتباط ذلك ولا تعلقه بأبي عبد الله الصغير على الإطلاق.
فصل
فأما الأمر الأول:الأمر الأول: وهو مقام هذا الكتاب وما قاله ا قال فيه شيوخ الأنصار المعتمدون؟
فقد كتب الشيخ محمد بن محمد الطاهر الأنصاري وهو أحد أساطين الأسرة الأنصارية وعلمائها وفضلائها وهو من أثبت الرواة وأشدهم التصاقا بسيرة الشيخ محمد المختار وهو يعد راوية لأيام الأنصار وتواريخهم وأحداثهم، ويشهد لذلك أن صاحب نثار الأخبار (مرتضى الأنصاري) قد أورد بعض النقول عن الشيخ هم الأنصاري في كتابه هذا.
وبما أن صاحب الكتاب نفسه قد عد الشيخ هم أحد مؤرخي الأسرة ونقل عنه ما نقل ويعتبره مرجعا تاريخيا لها.
فلننظر ماذا كتب الشيخ هم الأنصاري فيما يتعلق بكتاب نثار الأخبار بعد تأليفه وماذا كان تعليقه على السلسلة الخاصة ببني الأحمر التي أوردها في كتابه تشهد بذلك هذه الوثيقة المصورة من خط الشيخ هم نفسه في عام 1416هـ.
تقول الوثيقة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد:
فليعلم كل من وقف على هذا الكتاب أن صاحبه قد كذب علي وقولني ما لم أقله ونسب إلي ما لا أعترف به وقد أفسد علي ما أخبرته عنه من المعلومات وكتب في كتابه ما ليقر به عاقل منا.
وإنما اختلق الكاتب جهلا منه بالحقائق.
ومن أمثلة أباطيله إسقاطه لمحمد بن إنفا اسمه الحقيقي محمد المختار وهو أبو قطب كما أسقط في نسبه أحد أجداده وهو أمدينين بن محمد بن محمد أحماد.
وجاء بسلسلة في نسبنا بما لا أصل لها كلها كذب ودجل وأخطاء كثيرة غير هذا يبدو عوارها لكل ناظر ومدرك.
فأرجو من جميع إخواننا رده وردعه وتأديدبه حتى يتوب ويرجع عما كتبه من الزور والبهتان.
كتبه محمد هم بن محمد الطاهر الملقب بحمتاه الأنصاري في29/8/1416وهذه هي صورة الوثيقة لمن يريد الاطلاع عليها والتأكد من صحة نسبة خطها إلى الشيخ هم الأنصاري.
فإخوانه أحياء.
وأبناؤه وطلابه أحياء ولله الحمد.
[للاطلاع على الوثيقة تذهب إلى الرابط الأصلي للموضوع]
وقد نُشرت هذه الوثيقة في أكثر من موقع من مواقع الأنساب ولم يتصدّ لها الباحث المذكور بحرف واحد في تجاه الرد عليها.
فصل
وأما الأمر الثاني، وهو إثبات نسبة بني إنفا التنبكتيين إلى الأنصار، وعدم ارتباط ذلك ولا تعلقه بأبي عبد الله الصغير على الإطلاق.
فقد نقل الباحث الدكتور عبد الله بن محمد بن مهدي الأنصاري عدة نقولات في ذلك من بينها:
1. أن هذا البيت من الأنصار الذين هم الأوس والخزرج نسبا وأصلا، لم يعرفوا لأنفسهم غيره يوما من الأيام، ولم يعرف لهم أحد نسبا غيره، لا من أهل قطرهم ولا من غيرهم، تواتر كونهم من الأنصار أباً عن جد، بالتسلسل والاتصال من غير انقطاع ولا ملابسة، في تاريخهم ، ولم يتسموا على مر الدهور باسم غير الأنصار ولاعُرف ذلك عنهم.
2. أن المعوَّل عليه الآن في جميع القبائل والأمم هو التواتر، والاتصال الذي ليس عن طريق الآحاد، بل اتصال فروع القبيلة بأصولها عرفا وتواترا، فلا تجد قبيلة كاملة تتصل بأصل قديم إلا بهذه الطريقة.
3. بداية انتقال الأنصار إلى أفريقية في بداية دولة بني أمية، وكانت هجرتهم إلى الأندلس أكثر منها إلى غيره، واستقرت طائفة منهم في مصر وأخرى في العراق، وكذا في الشام، ولكن وجودهم في الأندلس كان أغلب وأكثر، لأن الانتقال إليه كان بالقبائل والعشائر بأكملها.
4. ما ذكره ابن سعيد في احلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية ج1ص295 من أن المرء يعدم "هذا النسب بالمدينة وتجد منه بالأندلس في أكثر بلدانها ما يشذ عن العدد كثرة، ولقد أخبرني من سأل عن هذا النسب بالمدينة فلم يجد منه إلا شيخا من الخزرج وعجوزا من الأوس، قال ابن غالب: وكان جزء الأنصار بناحية طليطلة، وهم أكثر القبائل في الأندلس في شرقها ومغربها".
ثم قال: "ومن الخزرج بالأندلس أبو بكر عبادة بن عبد الله بن ماء السماء، من ولد سعد بن عبادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المشهور بالموشحات، وإلى قيس بن سعد بن عبادة ينتسب بنو الأحمر سلاطين غرناطة".
وقال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص354: " وكان من ولد عبادة بن الصامت قوم يسكنون بالمدينة (يعني قرطبة) عندنا بباب العطارين بقرطبة، يعرفون ببني هارون".
وقال أيضا: "ولسعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري عقب بالأندلس بقرية يقال لها (قرْبَلان) من عمل (سرقسطة)، من قِبَل الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة.
وبـ(شذونة) بنو عرمرم بن جميل بن عصام بن قتادة بن وتّاد بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري".
5. بنظرة سريعة إلى كتب: الذيل والتكملة لابن الأبار، والإحاطة لابن الخطيب، ونفح الطيب للمَقّري، والحلل السندسية للأمير اشكيب أرسلان، وتعريف الخلف برجال السلف للغول، واللمحة البدرية في أخبار الدولة النصرية لابن الخطيب، وما يماثلها من المراجع في هذا الشأن، كافلة بالوقوف على ما لا يحصى من أعلام قبيلة الأنصار وأعيانها في الأندلس والمغرب العربي جميعه، و بالرجوع إلى هذه الكتب وأمثالها تجد كثرة قبائلهم وعشائرهم المنتشرة في تلك الناحية.
وكانت آخر مدينة للمسلمين في الأندلس هي مدينة غرناطة التي يحكمها بنو الأحمر، وابن الأحمر هذا هو: محمد بن الأحمر بن أحمد بن خميس بن نصر بن قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري.
قد تساقطت مدن الأندلس في أيدي النصارى مدينة بعد أخرى، حتى كان آخرها سقوطا مدينة غرناطة سنة 897هـ.
6. وقد جاء في كتاب التاريخ الأندلسي لعبد الرحمن على الحجي ص519 وما بعدها أن حكم الأنصار صمد أمام النصارى صمودا لم يعرف له مثيل عند غيرهم من سائر الإمارات الأندلسية، استمر قرنين ونصف قرن من الزمن، بعد أن تخلى عنهم جميع حكام المسلمين في المغرب والمشرق، ولم يساندهم أحد لصد النصارى رغم استنجادهم بالمسلمين في المغرب ومصر وغيرها.
7. وكان كثير منهم قد استوطن بلاد المغرب وكثيرًا من البلاد الإفريقية، ولكن بعد خروجهم من الأندلس صار انتشارهم في المغرب العربي وبلاد إفريقيا أكثر، كما هو شأن سائر القبائل العربية هناك.
وصارت للأنصار بعد ذلك تجمعات مشهورة معروفة في البلاد الإفريقية، أهمها وأشهرها في مدينة فاس في المغرب، والقيروان في تونس، وصحراء (أزواد) حول مدينة تنبتكو، وكانت هذه المدينة تابعة للدولة المغربية حينذاك.
قال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ص359:
"ولجابر بن عبد الله الأنصاري عقب في جهة إفريقية في الموضع المعروف بالأنصاريين".
وكذا ذكر الحميري في كتابه (الروض المعطار في خبر الأقطار صـ32) وذكر أنهم من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري.
وأما فاس فقد نزلها آخر ملوك الأنصار من بني الأحمر وهو أبو عبد الله الصغير محمد بن أبي الحسن على بن سعيد بن محمد بن أبي الحجاج يوسف بن محمد الخامس بن أبي الحجاج يوسف الأول بن أبي الوليد إسماعيل بن الرئيس أبي سعيد فرج بن أبي الوليد إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن خميس بن نصر بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي.
قال المَقَّريّ في نفح الطيب ج4ص529:
" انتهى السلطان المذكور بعد نزوله بـ(مليلة) إلى مدينة (فاس) بأهله وأولاده، معتذرا عما سلف، متلهفا على ما خلفه، وبنى بفاس بعض القصور على طريق بنيان الأندلس رأيتها ودخلتها، وتوفي رحمه الله بفاس عام 940هـ ودفن بإزاء المصلى خارج باب الشريف، وخلّف ولدين اسم أحدهما يوسف، والآخر أحمد، وعقب هذا السلطان بـ(فاس) إلى الآن"، يذكر أن وفاة المقري كانت عام 1044هـ.
ومن أمثلة الأعلام الذين تناسلت منهم أسر مشهورة هناك:
احمد بن عبد الرحمن بن أبي العاصي بن يوسف بن فاخر بن عتاهية بن أبي أيوب بن حيّون بن عبد الواحد بن عفيف بن عبد الله بن رواحة بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، قال ابن الأبار في التكملة: قرأت نسبه بخطه ونقلته منه وهو من أهل شارقة قلعة الأشراف عمل بلنسية ........روى عنه ابنه الحكم بن محمد وتوفي في نحو العشرين وخمسمائة. ويراجع ذلك في الحلل السندسية ج3 ص180.
وذكر أيضا بعد ثلاث صفحات أن أبا عبد الله يوسف بن يوسف بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن غزلون بن مطرِّف بن طاهر بن هارون بن عبد الرحمن بن هاجر بن الحسين بن حرب بن أبي شاكر الأنصاري من أهل شون عمل بلنسية، رحل حاجا سنة 563هـ وأدى الفريضة سنة 564هـ وحج ثلاث حجات متواليات ولقي بالإسكندرية أبا طاهر السلفي سنة 466هـ وسمع منه الأربعين حديثا ..........قال ابن الأبار: وبخطه قرأت نسبه وعلى الصواب ثبت هنا.
ومن أمثلة الأعلام ممن دخل إلى الصحراء وتوفي في تلك البلاد:
أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن يحيى بن أبي يحيى بن أحمد بن السراج، أبو الحسن الأنصاري السجلماسي الخزرجي من ذرية سعد بن عبادة ولد بمدينة (تافِلالْت) ونشأ بسجلماسة، ثم رحل إلى فاس، وتوفي بالجزائر سنة 1054هـ.
يراجع ذلك في كتاب تعريف الخلف برجال السلف للغول ص73ـ 74.
8. أما تنبتكو وبلاد مالي، الديار التي ينتمي إليها أبناء إنفا الذين زعم مرتضى الأنصاري أنهم من بني أبي عبد الله الصغير، فقد كان وصول الأنصار إليها قديما جدا، ولا تعلق بنسب أهلها إلى الأنصار بذلك، فعلى سبيل المثال:
أ. ممن نزل بلاد (تنبتكو) بـ(مالي): الفقيه المهندس الكاتب أبو إسحاق إبراهيم بن الفقيه الفرضي محمد الأنصاري الأوسي الغرناطي المعروف بـ(الساحلي وبالطويجن) قال ابن الأحمر الأنصاري : " توفي بمالي من أرض جناوة في عام 744هـ أدركته "، قاله ابن الأحمر في نثير فرائد الجمان ص308.
وقد ترجم له غير واحد، واتفقوا على أنه مات بتنبتكو مسموما وترك ذريته هناك كما في تاريخ السودان للسعدي ص8.
وقد اتصلت مدينة تنبتكو بالمغرب إذ كانت جزءا منه منذ عهد المرابطين كما ذكر في تاريخ المغرب والأندلس لأحمد العبادي ص325.
وممن توغل في الصحراء من المرابطين أميرهم: تاشفين بن على بن يوسف بن تاشفين المجاهد الصنهاجي المشهور، وكان من رجالات هذا الأمير وكتّابه: أبو بكر يحيى بن محمد بن يوسف الأنصاري. ذكره صاحب كتاب دور المرابطين في نشر الإسلام في غرب إفريقيا لعصمت دندش ص146.
وذكر السعدي في كتابه: " تاريخ السودان ص 62 " - في أثناء حديثه عن علماء تنبتكو: الفقيه الزاهد المؤدب خال والدي سيد عبد الرحمن الأنصاري.
وقال أيضا: "وفي سنة 1054هـ توفيت نانا بنت الفقيه المقرئ سيد عبد الرحمن بن سيد علي بن عبد الرحمن الأنصاري، في تنبتكو ".
وهذه الأمثلة لم يؤت بها لحصر العلماء والشخصيات والأسر من الأنصار، في الأندلس والمغرب، فالكتب التي أشير إليها إليها كفيلة بذلك لمن أراد المزيد، وإنما المراد التعريف بأن وجود هذه القبيلة في المغرب العربي ومنه صحراء تنبتكو وما حولها معروف مشهود له وبه، فتبين أن انتساب بني إنفا إلى الأنصار لا يلزم منه انتسابهم إلى أبي عبد الله الصغير آخر ملوك بني الأحمر خاصة ولم يقم على ذلك دليل.
9. وإذ قد ثبت لك وجود الأنصار في بلاد المغرب العربي، وفي صحراء تنبتكو ونواحيها، فاعلم أن من جملة من سكن بلاد المغرب وعاش بين السوس وفاس وتنبتكو، ثم استقر في تنبتكو من الأنصار:
ذرية الشيخ محمد بن محمد المختار الملقب (إِنْفَا) بن مصطفى المزمل بن أحمد بن محمد المظفَّر الأنصاري.
10. تعريف سريع بهذه القبيلة:
كان الشيخ محمد المختار (إنفا) المذكور وأبوه مصطفى المزمّل وجده أحمد ممن دخل الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا وقطنوها، فقد وصل الشيخ محمد بن إنفا الأنصاريّ بلاد تنبتكو بعد وفاة أبيه إنفا بعد المائة التاسعة من الهجرة، في أثناء الفتح المغربي لبلاد تنبتكو، فاستوطنها هو وذريته من بعده، حسب ما هو مدَوّنٌ في تاريخهم المروي عنهم، ولديّ عدة مخطوطات منه، وفيه أنهم قدموا من فاس إلى تَواتْ ثم إلى قرية (إينْ صالَحْ) أو(عَين صالح) ثم إلى (إيكدَزْ) ثم انتقلوا إلى بلاد تنبتكو، وفي الطريق من بلاد إيكدَزْ إلى تنبتكو توفي الشيخ المزمل رحمه الله في مكان يقال له (أَفَيْتاول).
وللشيخ محمد بن إنفا المذكور أربعة بنين، هم: محمد الملب (أمّامّا)، وعبد الله الملقب (بلاّ)، وأحمد، وقطب (ويسميه بعضهم: محمد قطب).
استوطن الشيخ محمد المختار الأنصاريّ هذه الصحراء مع أبنائه وإخوانه وأتباعه وحاشيته، ورزقه الله ذرية وصيتا في المنطقة بسبب العلم والدعوة وإحياء الأرض بحفر الآبار ونفع العباد، وبنوا قرى ومدنا ومدارس للناس، كمدينة (أروان) التي جاؤوها وهي صحراء قاحلة فجعلوها عاصمة للعلم والعلماء، وكثر أتباعهم وطلابهم.
وأنجب محمد بن (إنفا) من الأبناء أحمد وقطبا، فمن أحمد: بيت أبناء " أبَلَحَنْ"، ومن قطب: محمد الملقب (أمدايّا) وعبد الله المعروف بـ( الحاج بلاّ)، ومحمد أحمد ـ هكذا مركبا - المشهور بـ(أبّانِنْ)، ومصطفى، ويقال لهذا الأخير: محمد المصطفى، والثلاثة الأُوَل أشقاء من أمّ واحدة، ومحمد المصطفى من أم أخرى.
ومن هؤلاء تكونت هذه القبيلة وتكاثرت، وعُرِفوا كلهم مع أبنائهم وأحفادهم بالأنصار، وبـ(بني إنْفا)، ولا يعرف بهذا الاسم (الأنصار) في تلك الناحية إلا هؤلاء، فإذا قيل هناك: "الأنصار" أو :"كَلِ انْتصار" أو "كَلِ انصار" -بلغة الطوارق- فلا ينصرف هذا الاسم إلا إليهم، وجميع أهل المغرب العربي من عرب وطوارق وبربر يقرون لهم بنسبهم، ويعرفونهم بالأنصار دون غيرهم، بسبب تواتر ذلك واستفاضته منذ القدم، وكذلك الحكومات الموجودة هناك، ولا يعرفون بغير الأنصار في تاريخهم.
هم في ذلك كسائر القبائل، فإن كل قبيلة معروفة باسمها المتواتر عن الآباء والأجداد ولا ينازعهم أحد ذلك ولايشك فيه.
وقد انتشروا في البلدان اليوم، وكثير منهم عاد إلى الجزيرة العربية فاستقر فيها مؤخرا، ولكنهم محافظون على نسبهم وأصلهم، ومن لم يعرف آباءه منهم يرجع إلى القبيلة فيذكر لهم أباه وجده ، فيعرفونه ، وكلهم يرجعون إلى الشيخ محمد المختار (إنْفا) المذكور، ومن أبنائه اليوم من صار بينه وبينه خمسة عشر نفسًا، ومنهم من هو فوق ذلك بأب واحد أو اثنين تقريبا، ومنهم من هو دون العشرة بأبٍ واحد أو اثنين، ولكنهم محفوظون بالأسماء والتسلسل إلى (إنفا) أو فوقه، ولا يُحفظ لغيرهم صحة الانتساب إلى الأنصار في بلاد تنبتكو، ولا يحفظون هم نسبا ينتمي إلى الأنصار من القبائل الأخرى غير نسبهم ، هذا مع علمهم وإقرارهم بوجود من ينتمي إلى الأنصار في تلك المنطقة من غيرهم.
وهم متميزون بالمحافظة على لقب (الأنصار) يعرفهم بذلك القاصي والداني، وهم بالنسبة لغيرهم من قبائل تلك الصحراء قلة معدودة، ولكنهم يعّدون قبيلة كبيرة بأتباعهم وحلفائهم ومن دخل فيهم من القبائل الأخرى.
11. لدى هذه القبيلة سلسلة بأسماء أجدادهم، ولكني لم أعتمد عليها -مع علمي بتواترها- بسبب ما قدمته في صدر هذه المقدمة.
ولأن العمل جارٍ في ذكر الحقائق التاريخية لرجال هذه السلسلة بما لا تكتنفه الشبه ولا يحتجب عن ذوي البصائر، حتى لا تكون هذه السلسلة الصحيحة كالسلاسل التي يذكر أصحابها أسماء مجردة لا عهد لآبائهم بها، ولا تُعرف صلتهم بها، إلا بمحض الظن ورجمٍ بالغيب.
فليست صحة السلسلة بتشابه الأسماء وتوافق الألقاب، كما توهم كثير ممن يجهلون أنسابهم فجعلوا يلصقون آباءهم بغيرهم، وجعلوا يتعلقون بحبال واهنة وأسباب واهية، وظنوا أنهم بذلك قد تربعوا على شامخ المجد، وذرى العزّ، وما دروا أنهم في الحقيقة قبعوا في بيوت أوهن من بيوت العناكيب، وأن عملهم لم يرفع لهم رأسا، ولم يشيد لهم أُسّا.
إلى هنا انتهى النقل (بتصرف يسير) من مقدمة مختصرة مخطوطة كتبها عبد الله بن محمد بن المهدي الأنصاري مختصرة من كتابه المخطوط "الأَوْفَى في أخبار بني إنفا".
فصل
بعد هذا كله قد يقال:
إن كل ما ذكرته يتوافق مع أن أبناء إنفا هم أنصار، وأن الأنصار أهل الأندلس وأهل المغرب قدموا إلى تمبكتو وعاشوا فيها، وهذا القول لا ينفي انتساب أبناء إنفا الأنصار إلى أبي عبد الله الصغير، فما دليلك على نفي هذه النسبة؟
فيقال:
إن اعتراضنا على نسبة بني إنفا إلى أبي عبد الله الصغير يعتمد على ثلاثة حجج دون دحضها خرط القتاد:
الحجة الأولى:
أن هذا الزعم لم يظهر في الأنصار قبل عام 1391هـ حيث قال به الشاعر أحمد بن عبد الله في قصيدة له، وعائلة إنفا بينها وبين تاريخ هذا القول عدة قرون لم يظهر صريحا في شعر من أشعارها ولا رواية من رواياتها ولا وثيقة من وثائقها، وبناء على هذا المزعم الذي ظهر في المملكة العربية السعودية قام مرتضى الأنصاري باختراع سلسلة بني الأحمر لأبناء إنفا في كتابه نثار الأخبار الذي أطلعناكم على شهادة الشيخ المعمر محمد بن محمد الطاهر الأنصاري الملقب (هم) فيه، ونشره مرتضى في عدة نسخ مصورة وأرسل نسخة منه إلى ليبيا حيث تلقاها الباحث محمد بن محمد الشيخ بالقبول واعتمد عليه ونقل عنه ما فيه.
الحجة الثانية:
أن الزاعمين بنسبة إنفا إلى بني إنفا يقرّون إقرارا جازما لا مراء فيه أن هذه النسبة ليست معروفة في الأسرة، ولا توجد في وثائقهم، ولا هي مروية من كبارهم، وإنما زعموا أنها رواها خاصة الخاصة، وهي عبارة صوفية باطنية مذمومة عند أهل التحقيق، كما أنهم لم يذكروا أن علماء الأسرة وزعماءها كانوا من خاصة الخاصة الذين يعرفون هذه النسبة. ويمكن الرجوع في ذلك إلى ما ذكر أعلاه.
الحجة الثالثة:
تخبط الزاعمين لهذه النسبة في أقوالهم، فهم جاؤوا بأشياء متضاربة زمنيا، وقاموا بتعديلها أيضا:
فالسلسلة الأولى التي جاءت في نثار الأخبار ونشرت في صفحات الأنصار هذا نصها:
يقول مرتضى الأنصاري:
محمد نافع بن محمد الْمختار بن محمد الْمصطفى (الْمُزَّمِل) بن محمد أحمد بن الْمُظَّفِر بن الْوليد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن حسن بن أبي بكر بن يحي بن علي بن محمّد (مَعْبَد) بن يحي بن منصور بن يوسف بن محمد (أبي عبد الله الصغير) آخر ملوك بني الأحمر في غرناطة. انتهى كلامه.
ثم بعد ذلك، اعترض عليهم بعض الباحثين الفضلاء، وطلاب العلم الفطناء، وأظهروا لهم ما في هذه السلسلة من التناقض الزمني العجيب، فقاموا بالتعديل وكتب مرتضى ما نصه، ونشره في عدة مواقع:
قال مرتضى الأنصاري:
تصويب : فيما نقله من كتابي نثار الأخبار عن بقايا الأنصار في صحراء تنبكتو أخي وابن عمي الباحث القدير محمد محمد الشيخ الأنصاري مما يتعلق بالسلسلة النسبية لآل إنفا فقد أخذه من نسخة الكتاب في عام 1998م وقد تم تعديل تلك السلسلة في عام 1427هـ ونحن الآن في عام 1430هـ عند كتابة هذا التصويب لما اكتشفناه من التحريف والخلط فيها وبعد الاطلاع على مزيد من المراجع والمخطوطات التي لم أكن قد اطلعت عليها في عام 1998م والخطأ مردود دائما كما أن تلك الطبعة من النثار وغيرها من الطبعات ما هي إلا مسودات مطبوعة بالحاسب الآلي أهديتها للذين ألحوا علي من أسرتنا كي أتلقى منهم ما لديهم من ملحوظات لتعديلها ولا يزال النثار خاضعا للتعديل والإضافة ولم يطبع بعدُ طبعة رسمية معتمدة حتى كتابة هذه السطور يوم الجمعة الموافق 5/6/ 1430هـ وما نشر منه قبل هذا التاريخ كله مسودات خاصة للخاصة من أسرتنا وللأهمية جرى التنويه مع تقديم أجزل الشكر والتقدير للباحث الوفي للأنصار أخي وصديقي وابن عمي محمد محمد الشيخ الأنصاري على جهوده الجبارة في التعريف بالأنصار وإليه خاصة أهدي هذا التعديل لاعتماده وإلى كل من حصل على نسخة من نسخ مسودات النثار السابقة لهذا التاريخ وهو على النحو التالي :
أولا النص القديم المعدل والمنشور هنا : (محمد نافع بن محمد الْمختار بن محمد الْمصطفى) الْمُزَّمِل) بن محمد أحمد بن الْمُظَّفِر بن الْوليد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن حسن بن أبي بكر بن يحيى بن علي بن محمّد (مَعْبَد) بن يحيى بن منصور بن يوسف بن محمد (أبي عبد الله الصغير) آخر ملوك بني الأحمر في غرناطة التي طرد منها عام 896هـ 1491م، وكان أبو عبد الله محمد بن عبد الله الْعربي مربياً لأولاده وصديقاً وكاتباً لرسائله، وبلغ من عنايته بتعليم أبناء أبي عبد الله الصغير أن صاروا يدعون بأبناء الْعربي ولا غرو فهو أبوهم الروحي، وهو ابن علي (أبو الْحسن) بن سعد بن محمد بن يوسف بن محمد (الْحجاج) بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن خميس بن نصر بن محمد بن نصير بن علي بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة الصَّحابي الْجليل الأنصاري الْخزرجي.
ثانيا: النص الجديد الذي يلغي سابقه: محمد المختار الملقب إنفا بن المصطفى (الملقب المزمل (بن محمد أحمد الملقب) المظفر وأق آيِيرْ (بن إسحاق) الملقب (السباخ) ولمتون والمكنى أبو مناف (بن الصالح) الملقب الصُّليْحْ) بن أبي بكر بن يوسف (المكنى أبا يعقوب (بن محمد) أبي عبد الله الصغير (بن علي) أبي الحسن (بن سعد بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف (أبو الحجاج) بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن خميس بن نصر بن محمد بن نصير بن علي بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه الصحابي الجليل الأنصاري الساعدي الخزرجي القحطاني. انتهى كلامه.
وهذا آخر ما نقله عنه بعض الأفاضل عن بعض نشراته في صفحات الإنترنت، ويتضح من هذا أن الرجل متخبط، وأنه أقر بالتحريف والغلط، علما بأن بعض التعديلات التي أجراها، ومنها لفظا (السباخ) و(الصليح) هي عبارات لم يحفظها أحد من الأنصار من بني إنفا قط، وإنما وردت في مذكرات للفرنسي بول مارتي في تعريفه بالأسرة، وهو من قواد حملات الاستعمار الفرنسية على الصحراء، وما يؤخذ منه يتعلق بتواريخ المعارك التي جرت بينه وبين قبيلة الأنصار والأحداث التي شهدها، وليس أنسابهم، وهذا من أعجب العجاب.


عدل سابقا من قبل د. جمال بن عمار الأحمر في الخميس 30 مايو 2013, 15:51 عدل 8 مرات
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في السبت 07 نوفمبر 2009, 01:00

[تابع للموضوع المنقول السابق]


فصل

نرجو من القارئ الكريم أن يتحمل ما قد يرد من التكرار في هذا الفصل لبعض ما سبق لتأكيد ما ذكر ولبيان استحالة نسبة بني إنفا تاريخيا ورياضيا ورواية وسماعا وتوثيقا:

وبناء على ما ذكر وما سيأتي من معلومات مستفيضة يجب أن يعلم أن الاعتراض على نسبة بني إنفا إلى أبي عبد الله الصغير، آخر ملوك بني الأحمر، لا تحتاج إلى رجوع إلى ما قبل الفترة التاريخية التي عاش فيها إنفا، ولا إلى كبير جهد، وذلك بسبب التضارب الزمني، وبسبب أن عددا من المؤرخين والباحثين أثبتوا أن محمد المختار إنفا جد الأنصار التمبكتيين عاش في القرن العاشر الهجري، وهو القرن نفسه الذي عاش فيه أبو عبد الله الصغير وتوفي على مشارف منتصفه.

وإليك سرد الحقائق الموثقة بالترتيب:

السلسلة الموجودة عند أبناء محمد إملن الملقب أبانين بن محمد قطب بن محمد بن محمد المختار إنفا تذكر أن إنفا وأبناءه كانوا مستوطنين في الصحراء بعد المائة التاسعة، وهو القرن العاشر الهجري الذي توفي فيه أبو عبد الله الصغير. ومعلوم أننا وإن اختلفنا مع بعضنا البعض حول هذه السلسلة، فإن خلافنا في هذه المسألة فيما قبل إنفا وليس فيما بعده، فإنفا وما بعده متواتر عندنا ولا نرجع فيه إلى أي سلسلة ولا تدوين، لأن التواتر دليل يغني بنفسه عن كافة الأدلة.

2- كتاب تفتيش الوثائق عن تأريخ الطوارق، لمؤلفه أبو بكر بن محمد الإنشغاغي، ج2ص 122:

يقول المؤلف: إنفا حج بعد منتصف القرن العاشر، ومات في أوائل القرن الحادي عشر.

وفيه: تلمذ محمد بن إنفا على زوج أمه أحمد بن آد.

وفيه: وفاة أحمد بن آد عام 1020 للهجرة.

ومعلوم أن إنفا توفي قبل أحمد بن آد الذي تزوج أرملته، وكلاهما عاش في القرن العاشر حسب هذا المرجع.

وفيه، في الجزء الأول: صفحة 223:

حج أحمد بن آد (زوج أرملة إنفا) عام 1002 للهجرة، ورجع فدرّس ابن زوجته محمد بن إنفا.

3- كتاب الحضارة الإسلامية في مالي، تأليف مجموعة من الباحثين من ضمنهم الرئيس المالي ألفا عمر كوناري، وترجمه محمد وقيد، الطبعة عام 96 ميلادي، الصفحة 214:

يذكر فيها أن أحمد بن آد (صديق الشيخ إنفا وزوج أرملته) وصل أروان عام 1001.

وينقل عن كتاب الترجمان الموجود في مركز أحمد بابا في مدينة تمبكتو، أن من بين تلاميذه محمد المختار بن إنفا (هكذا قال)، وذكر أنه بنى في أروان مسجدا وتوفي عام 1044 للهجرة، وهو القول الآخر وقد ذكره صاحب التفتيش أيضا.

فهذان البحثان السابقان ذكرا أن وفاة أحمد بن آدّ إما في عام 1020 للهجرة أو عام 1044 للهجرة. وكلاهما أجمعا على أنه عاش في القرن العاشر، وهو القرن الذي توفي فيه أبو عبد الله الصغير.

4- السلسلة التي اعتمدها الباحث مرتضى الأنصاري ترى أن بين أبي عبد الله الصغير وحفيده (إنفا) كما تقول) حوالي 17 رجلا، وهذا نص كلامه الأول، وهو موجود في عدة مظانّ ونشره في أكثر من موقع، وهو أشهر من نار على علم:

يقول مرتضى الأنصاري:

محمد نافع بن محمد الْمختار بن محمد الْمصطفى (الْمُزَّمِل) بن محمد أحمد بن الْمُظَّفِر بن الْوليد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن حسن بن أبي بكر بن يحي بن علي بن محمّد (مَعْبَد) بن يحي بن منصور بن يوسف بن محمد (أبي عبد الله الصغير) آخر ملوك بني الأحمر في غرناطة. انتهى كلامه.

ولكن بعد هذه المناقشة رأى الباحث أن 10 من هؤلاء الـ17 ألقاب، وأثبت بين أبي عبد الله الصغير وإنفا 7 رجال، وغير السلسلة السابقة، فكتب ما نصه:

عمود نسب قطب بن محمدبن محمد المختار المعروف بـ(إِنْفَا):

هو قطب بن محمدبن محمد المختار الملقب ب (إنْفاَ) من بقايا بني الأحمر الذين نزحوا -بعد سقوط الأندلس- إلى الصحراء الكبرى بالمغرب العربي. وهو ابن المصطفى (المزمل) بن محمد أحمد الملقب (المظفر وأق آيِيرْ) بن إسحاق الملقب (السباخ ولمتون والمكنى أبو مناف) بن الصالح(الملقب الصُّليْحْ) بن أبي بكر بن يوسف (المكنى أبا يعقوب) بن محمد (أبي عبد الله الصغير). انتهى كلامه.

وهذا العدد الجديد المعتمد وهو 7 رجال، ولا يمكن أن يكون بين شخصين عاشا في قرن واحد كما هو واضح كل هذا العدد من الأجداد.

5- الباحث مرتضى رغم أنه أنكر السلسلة التي رفضها لما فيها من الأسماء الأعجمية التي قد تحرجه بعجمتها أمام أهل هذه البلاد العربية، إلا أنه اعتمدها اعتمادا مباشرا واستخدمها استخداما واضحا في التوصل إلى أبي عبد الله الصغير، بشتى الوسائل، وكان المفترض به أن يتركها كاملة أو يأخذ بها، لا أن يقطع منها ويوصّل القطع بعد ذلك بأبي عبد الله الصغير، وإليك تقرير ذلك حفظك الله:

تقول السلسلة الموجودة عندنا منذ ما يقارب أربعمائة عام، وإن كان هو لا يقر بذلك:

محمد المختارالمعروف بـ(إ نفا) بن المزمل بن محمد أحمد الملقب بابن آير بن المظفر بن الولدان بن أبوبكر بن يحيى بن علي بن معبد بن الحد بن تحكت بن مكتود بن قنوان بن نزار بن لمتون بن سنبه بن يحيى بن منصور بن عبدالله بن أبوبكر العربي الأنصاري الخزرجي. انتهى النقل.

فهذه هي السلسلة التي أنكرها الباحث، وقد تبين لك أن الأسماء الأعجمية أعلاه هي التي دفعته لرفض هذه السلسلة، وبالمقارنة مع السلسلة البديلة التي جاء بها (كما نقلناها في السطور السابقة) سوف تجد يا شيخي أنه اعتمد ما يكاد يطابق هذه السلسلة في غالبه من الأسماء التي أثبتها، إلا أنه حذف من سلسلته الأسماء الأعجمية، بل إنه زاد على ما في السلسلة أشياء في وسطها وجعلها بديلا لما كان موجودا فيها موثقا، والمعروف أن الوثائق لا يتدخل فيها الناس بالإضافة والتعديلات، بل يتم إبقاؤها كما هي والتعليق عليها بحسب القناعات الناتجة عن البحث والدراسة العلمية، لكن لا هو قام باعتماد الوثيقة، ولا هو تركها وانطلق كما يشاء في تقديم وثيقته البديلة الخاصة به.

6- يعلم جميع الأنصار من بني إنفا أنه لم يرد نص واحد في شعر الأنصاريين يدعي أنهم بنو الأحمر أو أنهم حكموا غرناطة قبل قصيدة الشيخ أحمد الأنصاري عام 1391 هـ. وهو نفسه حفظه الله لم يحتج بنص في ذلك إلا بقول الشيخ محمد المختار:

تمنيتم إبادة أهل نصر=وقلتم في خلافة الأربعينا

قد انقرضوا وما لكمو دليل=على دعوى انقراض الناصرينا

ومعلوم أن هذه الخلافة الأربعينية كانت في عهد الخلفاء الراشدين، هذا غير أن الشاعر محمد المختار نفسه قال في قصيدة نونية أخرى:

لنا السعدان خيرا أهل نصرٍ=وبؤنا بالنبي وقد رضينا

وقد كتب في ذلك الشيخ أحمد حاشية أن السعدان هما ابن معاذ وابن عبادة وهؤلاء ليسوا أبناء نصر الخزرجي جد بني الأحمر، فدل على أن أهل نصر تعني عموم الأنصار. وهذا ما رويناه، ولم نرو غير ذلك، ولم نحكِ أي شيء في هذا المعنى لا عن الزعيم إنقونا، ولا عن جدنا حلاي، ولا عن الشيخ حمتّال، ولا عن الشيخ محمد علي بن الطاهر، ولا عن الشيخ مولود محمد الطاهر، بل إنه تم أعلاه نشر نص للشيخ محمد (هم) أخو الشيخ مولود، وبخطه، وتوقيعه، ينص فيه الشيخ (همّ) على أن مرتضى الأنصاري جاء في نثار الأخبار بنقولات نقلها عنه ولم يقل بها، وأما ما نقله منه فقد كتب الشيخ (همّ) بخطه أنه غيره عن وجهه، ثم قال ما نصه: إنه جاء بسلسلة لا يقرّ بها عاقل من أهله، وذيل ذلك بتوقيعه عليه عام 1416 هـ...

فيا عزيزي القارئ، هأنتذا تدرك أنه لا التاريخ يقر بهذه السلسلة، ولا نحن رويناها عن خاصة الخاصة كما يقال في هذا الشأن، ولا كبار السن وشيوخ القبيلة قالوا بها، ولا النص الذي استشهدوا به فيها يعد فيها حجة قوية، فتبين ما أرمي إليه بهذا القول.

7- يقرر البحث (نثار الأخبار) أن حفر بئر إن اتلك بإشراف جدنا محمد بن إنفا كان في القرن الثاني عشر، وهذا القول مرجوح في نظري المتواضع، نظرا للآتي:

أن إنفا كان معاصرا لأحمد بن آد كما تبين من نقولات سابقة في هذا المكتوب، وحفيد أحمد بن آد الثالث هو الذي كان حيا في القرن الثاني عشر وتوفي في أواخره، وهذا ما يؤكده كتاب فتح الشكور في معرفة أعيان التكرور لمحمد بن أبي بكر الولاتي ص102:

يقول: طالبن الملقب بسنبير بن القاضي سيدي الوافي بن طالبن بن السيد الصالح بن سيدي أحمد بن آد الأرواني رحمهم الله، ثم قال:

توفي رحمه الله في الليلة الأخيرة من رمضان عام 1180 للهجرة، فكيف يكون كل هؤلاء الرجال في قرن واحد من الزمان، مع أن أحمد بن آده وربيبه محمد بن إنفا هما في سقف هذه السلسلة؟

وفي الكتاب نفسه فتح الشكور ص145: أن الشيخ القاضي محمد المصطفى الشهير بونداي بن عثمان الكلادي درس على الشيخين: سيدي عالي بن النجيب، والشيخ محمد الملقب إملن ابن سيدي قطب وهذا الشيخ كان حيا 1214هـ، بمعنى أن محمد إملن ابن محمد قطب هو الذي عاش في القرن الثاني عشر، فكيف يكون جده الثاني إنفا هو الذي عاش في القرن نفسه؟ هذا وقد نعت صاحب كتاب فتح الشكور في معرفة أعيان التكرور جدنا محمد إملن بفريد دهره، كما نعت الشيخ محمد قطب بسيدي قطب، وأثنى عليهما وقال، إن الشيخ المترجم له الذي كان حيا عام 1214هـ، حصل له ما حصل من العلم ببركتهما، علما بأن كتاب فتح الشكور لم يترجم أصلا إلا للعلماء ما بين 1056 إلى 1215 هـ وهذا دليل على أن جميع من ذكرهم وقد عاصروا أجدادنا أبناء وأحفاد إنفا هم ما بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر، فكيف يكون إنفا نفسه غير موجود إلا في القرن الثاني عشر؟ فضلا عن أن كتاب الشعر الأنصاري نقل أن المظفر وجد في القرن السادس عشر الميلادي وأول يوم منه يوافق عام 905 هـ، أي قبل وفاة أبي عبد الله الصغير نفسه، فكيف يكون هو حفيده الثالث عشر أو حتى الرابع؟ علما بأن ذلك يطابق ما نقلناه آنفا من كتاب تفتيش الوثائق الذي نص على أن محمد أحمد الآيري بن المظفر بن الولدان (جد إنفا المباشر) عاصر السلطان تلطة في القرن التاسع الهجري، كما سيأتي بيانه في فقرة لاحقة.

كما يؤيد هذا القول (وهو أن ما بين المظفر وإنفا عاشوا في قرنين متعاقبين وعاش بعدهم محمد بن إنفا في القرن الحادي عشر وأحفادهم في القرن الثاني عشر)، أن عبد الرحمن السعدي في كتابه تاريخ السعدي الصفحة 247 أرّخ لوفاة الأمين بن أحمد المجتهد عام 1041هـ ذاكرا أن ولادته عام 957هـ، وهذا الأمين المجتهد موجود فيمن نقلت عنه السلسلة المتعلقة بنسبنا عند أبناء محمد إملن، وقد نقل عنه ما كتبه الشيخ سيدي عالي بن النجيب، ثم نقل عنه جدنا الشيخ محمد إملّن عام 1158هـ ما كُتب في هذه السلسلة، وهذا يؤكد ما استنتجته من تاريخ فتح الشكور: أن محمد إملّن كان في منتصف القرن الثاني عشر، كما ذكرته في المقطع السابق، وها قد جاء تأريخ السعدي وأكده، وزاد على ذلك بأن أرخ عبد الرحمن المجتهد أخو الأمين لأمه عام 1019هـ، كل ذلك ذكره السعدي في كتابه تاريخ السودان صفحة 219، ما يدل على أن هذه الأجيال المتتابعة والتي أرخت لجدنا محمد بن إنفا وبعضهم عاصره عاشوا في القرن العاشر الذي عاش فيه أبو عبد الله الصغير. ومما يؤيد ذلك ما سيأتي في الفقرة التالية:

8- في كتاب تفتيش الوثائق الآنف الذكر في الجزء الأول ص 165-166، يقول المؤلف:

محمد أحمد الآيري بن المظفر بن الولدان الأنصاري، معاصر السلطان تلطة الذي تأمر في العقود الاخيرة من القرن التاسع الهجري. أهـ.

فهذا هو جد إنفا المباشر عاش في القرن التاسع، وقد جعله الباحثان حفيدا لأبي عبد الله الصغير الذي عاش في نهايات القرن التاسع ونصف القرن العاشر. وهذا ما لا يصح بحال من الأحوال.

9. جاء المؤلفان بشيء جديد من عندهما عندما قالا: إن السلسلة نسبت الأنصار إلى أبي بكر بن العربي المالكي، ثم بعد ذلك عدلا هذا القول بأن السلسلة تنتسب إلى أبي بكر بن العربي وزير أبي عبد الله الصغير الذي دخل أبناء أبي عبد الله الصغير في ظهره خشية القتل، وهذا شيء جاءا به من عندهما، فالنسخة التي يتحدثان عنها ليست هي النسخة الوحيدة، وباقي النسخ جميعها تقول إن أعلى سلسلتنا هو: أبو بكر العربي الأنصاري، ولا تأتي بعبارة (ابن العربي)، وهو شبيه بأن نقول: فلان العربي الأنصاري الخزرجي، فهذا لا يعني أنه يطلق عليه (ابن العربي) ولا أن (العربي) اسم لأبيه، وقد بنى الأخوان الكريمان هذه النظرية لكي يوافقا بين السلسلة الموروثة التي رفضاها وبين سلسلتهما الجديدة ليكون في سقفها أبو بكر، وليكون أبو بكر هذا هو وزير أبي عبد الله الصغير، الذي انتسب إليه أبناء أميره خوف القتل، وكل ذلك خطأ: فإذا صح افتراضهم جدلا إلى أبي بكر فيجب أن تقوم بينة قاطعة على أنهم ليسوا أبناءه ليتم صرفهم بها عنه إلى أبي عبد الله الصغير، كما يحتاجون إلى بينة أخرى قائمة على أنهم أبناء أبي عبد الله الصغير أيضا. هذا بخلاف أن إنفا نفسه بينه وبين أبي بكر هذا ما يعادل 23 رجلا، أي ما يعادل أن يكون أبو بكر هذا في القرن الأول الهجري أو الثاني، فكيف يكون هذا الرجل هو وزير أبي عبد الله وجد إنفا، أو أبوه الروحي (كما يقول المؤلفان) وإنفا نفسه معاصر لأبي عبد الله الصغير؟

10. اعتمد كتاب الشعر الأنصاري على كتابة منويل باولو القشتالي التي نقلها عنه الناصري مؤلف كتاب الاستقصا في أخبار دول المغرب الأقصى.

يقول كتاب الشعر الأنصاري صفحة 142:

حضر أبو عبد الله الصغير النصري الحرب التي دارت بين الوطاسيين والأشراف السعديين وشارك فيها وأبلى البلاء الحسن حتى قال المؤرخ البرتغالي مانويل في كتابه أخبار الجديدة: لم يحسن ابن الأحمر أن يدافع عن ملكه في غرناطة فدافع عن ملك غيره ببسالة- ويعني ملك الوطاسيين- حتى قتل في وقعة أبي عقبة سنة 940 هـ رحمه الله. انتهى كلامه، وأحاله إلى كتاب الاستقصاء الجزء الثاني صفحة 135.

وما ذكره كتاب الشعر الأنصاري خاطئ، وهذا تفصيله:

أولا: لقد نقله عن الجزء الثاني من الاستقصا وهو في الجزء الرابع.

ثانيا: ذكر أنه قتل في وقعة أبي عقبة عام 940 هـ وهذا خطأ، فالوقعة لم تحدث إلا عام 943 هـ، وهي بعد 3 سنوات من وفاة أبي عبد الله الصغير.

ثالثا: ما عزاه صاحب الاستقصا إلى مانويل قال فيه: زعم مانويل أنه هلك في وقعة أبي عقبة. ولم يقل صاحب الاستقصا إن وقعة أبي عقبة كانت عام 940هـ، ولا قاله مانويل، بل إن صاحب الاستقصا فصل القول في أن الوقعة كانت في صفر عام 943 هـ وهو موجود في كتاب الاستقصا ج 4 ص 153.

رابعا: العام الذي توفي فيه أبو عبد الله الصغير كما قرره المقري في نفح الطيب وأزهار الرياض، وصاحب الاستقصا كان عام صلح بين الوطاسيين والسعديين، ذكره الناصري في الاستقصا ج 4 ص 151، وكانت المصالحة بين أبي العباس الوطاسي، وأبي العباس السعدي.

خامسا: اعتمد كتاب الشعر الأنصاري على أن وقعة أبي عقبة التي هزم فيها الوطاسيون هي التي دفعت الأنصار إلى التشرد، في حين أن الوقعة هذه لم تكن نهاية دولة الوطاسيين في المغرب، بل إن الوطاسيين عادوا إلى فاس بعد المعركة واستمروا في الحكم إلى عام 961 هـ، أي بعد إحدى وعشرين سنة من وفاة أبي عبد الله الصغير.

سادسا: أما مانويل الذي نقل عنه كتاب الشعر الأنصاري القول بأن أبي عبد الله الصغير قتل في وقعة أبي عقبة فيقول عنه صاحب الاستقصاء ج4 ص 81-82:

مانويل بن باولو القشتيلي ينقل الغث والسمين والرخيص والثمين، إلا أن الناقد البصير يميز حصباءه من دره ويفرق بين حشفه وثمره، وهو ينقل عنه بعدة عبارات، منها: قال، وذكر، وبسط، وزعم. وقد نقل عنه مقتل أبي عبد الله الصغير في وقعة أبي عقبة بنص: زعم. وهو من نصوص التضعيف، ويجده القارئ في ج4 ص135.

سابعا: استمرت ذرية أبي عبد الله الصغير في فاس بعد وفاته ما يقارب ستة عقود من الزمن، ونص المقّري في نفح الطيب على أنه رآهم عام 1027 للهجرة يأخذون من أوقاف الناس في فاس، وقال إنه دخل قصورهم، ورآهم ويعرف قبر والدهم. فكيف يقال إنهم خرجوا من فاس هربا من السعديين؟

ثامنا: نص المؤرخون في تفتيش الوثائق وتاريخ السعديين وغيرهم أن الصحراء في تلك الفترة بعد سقوط دولة الوطاسيين كلها كانت تحت سيطرة السعديين ملوك المغرب حتى تمبكتو فكيف يقال إن أجدادنا كانوا هاربين منهم إلى تمبكتو وهي في هذه الفترة وسائر القرن الحادي عشر وحتى ما بعده كانت تحت سلطة السعديين، وقد ظل الأنصار وقبيلة كنتة الأموية وغيرهم خاضعين لملكهم في تمبكتو حتى استولى عليها الفرنسيون في نهايات القرن التاسع عشر.



فصل

وأخيرا: هذا الكلام لا يعني أننا نتنقص من حق مؤلفي كتاب نثار الأخبار وكتاب الشعر الأنصاري ولا غيرهما، وإنما هو تصحيح لخطأ جلي لا يمكن السكوت عنه. ومذهب سائر الأنصار وسوادهم ومتعلميهم في نسبتنا الصريحة المباشرة إلى أبي عبد الله الصغير ابن الأحمر، هو مذهب الإنكار بناء على أدلة ومراجع وقرائن واضحة، ولا نسمح لأحد أن يجعل هذا الأمر ذريعة لإنشاء العداوات بيننا وبين الأنصاريين وبخاصة المؤلفين الشيخ أحمد الأنصاري والأخ مرتضى الأنصاري، لكننا في الوقت نفسه ملتزمون بقول الحق وإعلانه، والرد على الباطل ونكرانه، فهذا ما يقتضيه الإنصاف مع النفس والآخرين.



/////*****/////

هناك بيت ابن الأحمر بفاس إلى الآن، وهم أحفاد السلطان أبي عبد الله الصغير، منهم أحد تلامذة الشيخ أحمد التجاني، وقد ترجم له مترجموه ورفعوا نسبه إلى أبي عبد الله الصغير...

وبتونس بمدينة سليمان بيت الريتشيكو، ينتسبون للسلطان أبي عبد الله السغير أيضا...

وهناك بيت الأشراف الحموديين الأدارسة بفاس، أسلافهم كانوا حكام قرطبة وغيرها لمدة من الزمان

********

آخر تعديل الأنصاري التمبكتي يوم 08-06-2009 في 09:32 PM.

الأنصاري التمبكتي

مشاهدة ملفه الشخصي

إرسال رسالة خاصة إلى الأنصاري التمبكتي

البحث عن المشاركات التي كتبها الأنصاري التمبكتي

********

آخر تعديل الأنصاري التمبكتي يوم 08-06-2009 في 09:47 PM.

الأنصاري التمبكتي

مشاهدة ملفه الشخصي

إرسال رسالة خاصة إلى الأنصاري التمبكتي

البحث عن المشاركات التي كتبها الأنصاري التمبكتي

******

http://www.ansab-online.com/phpBB2/showthread.php?t=21267

http://aeaar.net/vb/showthread.php?p=235

http://www.albadiaforum.com/showthread.php?t=8208

http://www.sheaar.net/vb/forumdisplay.php?s=&daysprune=&f=5
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 15 أغسطس 2010, 02:53

جاءتني هذه الرسالة الكريمة من الأخ محمد بن عبد الرحمن الخزرجي
وقد سعدت بها، وأنا هنا أبادر إلى نشرها للتصحيح.

والأخ محمد يلومني على تسرعي في نشر المقال الخاطئ دون تثبت؛ لأنه من القبيلة المعنية بالنفي.

وأجيب ابن العم الحبيب محمد بن عبد الرحمن الخزرجي الأنصاري، بما يأتي:

1- اعلم يا أخي أنني أؤمن بالقاعدة الفقهية "الناس مؤتمنون على أنسابهم إلا من ادعى شرفا". والشرف هو الانتساب إلى قريش

2- هذا الموضوع نادر من خلال الانترنت، ولكن المقال انتشر في عدة مواقع دون رد

3- ما نشرت المقال هنا إلا من باب نشر المعلومية المبدئية إلى أن يأتي صاحب الرد. ولذلك نشرتها في هذا المنتدى القابل للمناقشات لا في موقع غير قابل للرد

4- نعلم أن بعض إخواننا وبني عمومتنا قد استهواهم هذا المقال المنشور ومالوا إليه.

5- فانتسب ولا تخش أحدا إلى الله، وإني هنا لأشد عضدك...وأنا أعلم جيدا خسارتك عندما تنتسب إلى بني الأحمر، أو عندما تنتسب إلى أبي عبد الله الصغير...فمرحبا بقلمك النير...وأرجو أن تفيدنا أكثر في هذا المنتدى الذي يعمر بكم وبأمثالكم بإذن الله.

6- لن أخفي عليك أن سفهاء الشباب، وفساق العرب، وفاجرات الغناء والعشق، يشتمونني في الانترنت، يوميا، كما تشتم الكلاب، بسبب انتسابي إلى بني الأحمر وبسبب دفاعي المستميت عن أبي عبد الله محمد الثاني عشر الصغير.

7- أرجو أن تبلغوا سلامي الخاص إلى أهلنا هناك، شيبا وشبابا، على قدر مستطاعكم وظروفكم، كلما سنحت الفرصة.

والسلام عليكم


عدل سابقا من قبل د. جمال بن عمار الأحمر في الخميس 30 مايو 2013, 15:41 عدل 4 مرات
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 15 أغسطس 2010, 02:59

إفادة وشهد وشاهد من أهلها
كتبه/ محمد بن عبد الرحمن الخزرجي الأنصاري
Sat, Aug 14, 2010 at 8:54 PM


الأستاذ الفاضل جمال بن الأحمر حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على الموضوع المنشور بالرابط:
http://andalous.dbzworld.org/montada-f7/topic-t29.htm
بعنوان تفنيد البهتان الكبير بنسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير. وللمعلومية وحيث أنني منهم رأيت أهمية الإدلاء بشهادتي في الموضوع مؤملا منكم التثبت في نشر المعلومات المتعلقة بأنساب الأسر مع وافر التحية والتقدير.
تاريخ ونسب الأنصار التمبكتين الفاسيين المشهورين بـ: آل إنفا ضمن اتحادية الأنصار أو كل انتصر في تمبكت تعرض للتسييس والدس والتزوير لأغراض سياسية لا تخفى على أحد ولهذا لا يليق بصاحب أي قلم مسئول أن يخوض فيه بدون تثبت وأجزم أنه لا توجد أسرة في العالم تعرض تاريخها ونسبها للاعتداء بكتابته بالنيابة عنهم مثل هذه الأسرة المنكوبة آل إنفا لأن تاريخهم ونسبهم لم يكتبوه ابتداء وإنما كتبه أبناء سيدي عالي والسوقيون !!؟؟
وكلاهما جار ومنافس ومعاصر ومشارك للأنصار وهناك مئات من الدواعي والمبررات المنطقية التي تجعلهم يستهدفون تزوير وتضليل الناس في تاريخ آل إنفا الأنصار ولا يتصور من أي أنصاري من آل إنفا أن يكتب نسب وتاريخ أبناء سيدي عالي أو السوقيين ثم يتلقاه السوقيون وأبناء سيدي عالي بالترحيب والمباركة فلماذا العكس مقبول !!؟
وهذا الأخ الذي كتب هذا الكلام الذي نقله الأخ جمال بدون تثبت يعرف كافة أبناء إنفا أنه إنما كتبه لغرض سياسي محدد وبناء على طلب جهات محددة واستخبارات دولة محددة وتلقى مقابله امتيازات وأموال ليست سرا على أحد،كما خضع لابتزاز ومساومة من أحد أقاربه من أصحاب التوجه المنافس لما جاء في نثار الأخبار والشعر الأنصاري.
وآل إنفا من الأنصار الخزرج ولا يضرهم إن كانوا من بني الأحمر أو غيرهم ولا يستجدون من أحد الاعتراف بهم ثم إننا لم نسمع من ينكر أو يعيب الانتساب إلى بني نصر أوبني الأحمر إلا بعد نشوء بعض الأجيال منهم في الدول العربية وقد وجدوا أن بعض المؤرخين حملوا بني الأحمر عامة وأبي عبد الله الصغير خاصة عار سقوط غرناطة كذبا وتزويرا للتاريخ، مما أشعرهم بالخجل والحرج إذا انتسبوا إليهم وهذا هو السبب الرئيس في التنكر لنسبهم لضعف شخصياتهم وشعورهم بالانهزام ،وذلك فرية كان الأولى بمثقفيهم نفيها ودحضها كما فعل غيرهم من المنصفين بدلا من دس الرأس في الرمل خوفا من لحوق عار سقوط غرناطة بهم
و انتساب آل إنفا الأنصاري إلى بني نصر أو بني الأحمر ثابت بالسند العالي عن مرتضى الأنصاري عن الشيخ أحمد بن عبد الله الأنصاري عن العلامة مفتي الصحراء في زمانه الشيخ محمد المختار بن حود الأنصاري ،وأثبته في نثار الأخبار ، كما سمعه مرتضى نفسه وغير واحد من أسرته من فم الشيخ محمد صالح بن محمد الأنصاري وأخيه الدكتور محمد بن محمد الأنصاري ،ووروده في مدوناتهم الشعرية التي لا يملكون غيرها أكثر من ان يحصى على لسان شعرائهم وشعراء الصحراء وعند جهينة الخبر اليقين !
ولا شك أن هذه الأسرة تعرضت للظلم والعقوق من بعض أبنائها منذ أمد بعيد وذلك لمتاجرتهم بنسبها وإخضاعه للتوازنات السياسية في المنطقة ولا يزال عرضة للتزوير من بعض من باعوا ضمائرهم للمستعمر وبعض الاستخبارات منذ تواطؤا على قتل السلطان إنقونا محمد علي الأنصاري وهذه الأسرة لن تخلو من ظاهرة العملاء والخونة والكرزيات منذ دخلوا هذه الصحراء .
وصاحب المصلحة من جراء تجهيل وتضليل تاريخ آل إنفا هم منافسيهم على القيادة الدينية في المنطقة وقد ذهبوا إلى أبعد من ذلك حيث ادعوا أن آل إنفا الأنصاري أصلا ليسوا من الأنصار وأنهم من البربر من بني جالوت..!
و أصحاب ذلك التوجه المضاد لكل مصلحة عائدة إلى بني إنفا هم مع أي توجه ضدهم فإذا أعلنت دولة من الدول العربية أنها ستمنح الأنصار من آل إنفا بعض المزايا على أساس عروبتهم وأصالتهم ونسبهم الأنصاري العريق ، صاحوا وقالوا إنهم من ليسوا من الأنصار إنهم بربر من بني جالوت ، وإذا كانت دولة من تلك الدول رأت أنهم ضمن الشعب الطارقي الصحراوي وقررت دمجهم في الطوارق ومنحهم بعض المزايا التي يتمتع بها الطوارق ..صاحوا وقالوا إن آل إنفا عرب وليسوا طوارق ..وهكذا فهم دائما حيث كانت المصلحة ضد آل إنفا الأنصاري ومن المؤسف أن معهم عملاء وكرزيات من آل إنفا يستعملونهم كورقة في كل معاركهم ضدهم وهذا أمر مستفاض ومشاهد .
وهذا الكلام الذي نقله الأستاذ جمال لم يظهر حتى ظن بعض أصحاب المصلحة في ضياع آل إنفا وشتاتهم أن دولة من الدول العربية عقدت عزمها على منح الأنصار من آل إنفا بعض المزايا فجند لذلك من جند ،وغرر بمن غرر بهم ،وزج ببعضهم في وجه المعركة المتوهمة لإفشال ما اعتقدوا أن آل إنفا سينالوه من تلك الدولة ولو من باب الإشاعة فقط .وكل ذلك ليصب في ترسيخ الأثرة وتأكيدها ولحوقها بالأنصار وإلى الله المشتكى
ومعظم التحليل والتواريخ التي اعتمد عليها التحليل أعلاه اعتمد على روايات وكتب كتبها أشخاص خارج آل إنفا لنفس الأهداف السابقة ولا يثبت بها شيء يخصهم لا صاحب تفتيش الوثائق ولا بعض الكتاب المصريين الذين اعتمدوا على كتابات من غيرهم فلم يعهد عند الناس أن تؤخذ أنساب الناس من غيرهم .
وأما بالنسبة للشاهد الذي أورده الكاتب للتشكيك في رواية الأخ مرتضى الأنصاري من خلال ما زعم انه وثيقة لأحد رجال آل إنفا وهو هم بن حمتاهي فآل إنفا يعرفون أنفسهم ورجالهم فهذا الشيخ الفاضل يعرف القاصي والداني من آل إنفا أنه اختلط في آخر عمره وكان إذا استضافه الشيخ وأكرمه يقول له ما يريد لا ما يجب ، كما أنه صار ألعوبة بين يدي رجل من أقاربه هو ابن ولد عمه ينفعه ببعض الأرزاق ! وقد رويت عن هذا الشيخ الطوام بعد اختلاطه وتجاوزه الثمانين من عمره حتى اتهم أسرة معروفة من آل إنفا من سلالة حفيده الشيخ عبد الله المعروف بالحاج ان تلك الأسرة من أب مجهول وأن جدهم عندما زفت إليه جدتهم وجدها حاملا – نعوذ بالله- وهو كلام شنيع لا يصدر من عاقل يعي ما يقول ،ولا يمكن أن يصدر من الشيخ المذكور في حال كان بكامل قواه العقلية والجسمية، فضلا عن كون تلك القالة لا يقر بها أحد من أبناء إنفا ولا يعرفها، بينما سمعها أكثر من شخص على لسان الشيخ هم بن حمتاهي المذكور ، وجميعهم يعذره لسنه وعدم وعيه لكثير مما يقول بعد بلوغه تلك السن، وبالتالي فلا يستغرب منه شيء تجاه أي واحد يراد تشويه سمعته فجورا في الخصومة من قبل بعض المنافسين المتعاصرين ، الذين استخدموه سلبا ضد خصومهم ،بدواعي الحسد الذي بسببه قتل هابيل أخاه قابيل.
ومثل هذا الكلام شهادة حق يجب إثباتها لمن عرفها وليس المقصود منها إثبات أن آل إنفا الأنصاري من هذا الشعب الأندلسي أو عدمه وهم في غني عمن يعترف بهم أو ينفيهم فنسبهم ثابت عندهم ولو اجتمعت الكرة الأرضية على زحزحتهم عنه لما قدروا ،وقد حفظوه وتوارثوه أبا عن جد ،وتمسكوا به حتى في أدغال أفريقيا ،ولم يعرفوا غيره يوما من الأيام ، فلا يزيدهم التشكيك فيه إلا يقينا به ،وهو يؤخذ منهم مباشرة ولا يؤخذ من خفافيش الانترنت ؛بل لا يليق ذلك بأهل المروءة .
وآل إنفا الخزرج ليس لهم مصلحة مادية أو معنوية في التمسك بهذا النسب سوى أن كل خلف منهم ورثه من سلفه ، ولم يجدوا في مقابل التمسك به غير الأثرة الواضحة ، ولو كانوا يبحثون عن مصالح دنيوية لادعوا النسب الشريف إلى السادة الأشراف أو ادعوا الانتساب إلى إحدى الأسر التي تحكم اليوم ولها دول ، وليس إلى أسرة مغمورة من الأنصار مطاردة لحق بتاريخها من التشويه والتلفيق والتزوير زورا ما يجعل بعض المنتسبين إليها يشعرون بالعار والخجل بين الناس مما دعا بعض شواذهم إلى إنكاره..!


عدل سابقا من قبل د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 06 يناير 2013, 21:22 عدل 1 مرات
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بيان الأستاذ مرتضى الأنصاري

مُساهمة من طرف محمد الأنصاري في الخميس 26 أغسطس 2010, 18:45

التزم الأستاذ مرتضى الأنصاري الصمت طويلا حيال هذه الورقة المكتوبة ضده من عمه الشيخ هم ترفعا عن الوقوع في عرض ميت وألا يذكر عن الأموات إلا محاسنهم فلما صار الحساد يستشهدون بسكوته على صحة ما ورد في الورقة كان واجبا عليه الرد وقد ألححنا عليه بضرورة الرد وأشار عليه معظم محبيه أن الرد حق من حقوقه ورحم الله موتى المسلمين وذنب هذه المفاضحات بين الأهل يتحمله من أجبر الشيخ هم على كتابة هذه الورقة في غير كامل قواه الجمسية والعقلية وكل أهلنا يشهدون بعدم رغبة مرتضى الأنصاري في التخوض في هذا المستنقع الآسن لولا استغلال من أعمى الحسد قلوبهم لهذه الورقة لتشويه سمعته بعد وفاة الشيخ هم مباشرة وبعد رثائه من قبل مرتضى الأنصاري بترجمة وافية وغير مسبوقة عن الفقيد فكان من لؤمهم الاستشهاد بكلام مرتضى الأنصاري النفيس على الشيخ للاستشهاد به على مكانته ونزاهته وتقوية موقفه من تشويه سمعة مرتضى الأنصاري وقبول طعنه في شخصه وهو ما يمثل موقفا غاية في اللؤم وعدم المروءة وإليكم بيان الشيخ مرتضى الأنصاري حول هذه الورقة .



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد علمت من بعض الأقارب ،أن الشيخ محمد الملقب ب: همّ بن محمد الطاهر الملقب: حمتاهي الأنصاري، والذي استضفته، في منزلي بالرياض أكثر من مرة، واستمعت إلى حديثه عن صحرائنا الأزوادية في مالي وسكانها، وعن الأنصار، وظروفهم المعيشية، وتقسيماتهم الأسرية، وذلك بقصد الاستفادة منها، في مبحث محدد ،وخاص بآل الشيخ قطب الإسلام بن الشيخ محمد بن الشيخ نافع الأنصاري، ضمن بحثي: (نثار الأخبار عن بقايا الأنصار في صحراء تمبكتو)، للحديث عن أبنائه بشكل مختصر، يعطي أمثلة عن كل فرع منهم، وأماكن سكنى بقاياهم اليوم، في العالم العربي بعد شتاتهم، وبعد أن جمعت مسودة البحث، وأهديتها له، لمراجعتها، رجاء تزويدي بملحوظاته عليها، لم يبلغني بأية ملحوظات؛ بل سمعت من أحد القريبين منه، أنه انتقد أشياء جاءت في المسودة، فذهبت إليه وجئته، في مقر إقامته بالمنصورية، وسألته عن مسودة البحث ،إذا كانت وصلت إليه، وهل لديه توجيهات، أو ملحوظات عليها، فأثنى عليها عليها، وقال: فقط لا أوافق على حذفك: لـ أميدنين من سلستك النسبية! فبينت له وجهة نظري، وأنها رواية عن والدي شخصيا رحمه الله، عن الشيخ محمد الطاهر بن حود، فرد بكلام غير لائق..! وكانت نسبة ما يمكن أن يكون مستفادا من قصصه التي قصها علي لا يتجاوز 2%، لتصفيته وانتقاء ما يمكن أن يكون صالحا للنشر، في المبحث المحدد فقط، دون بقية مباحث البحث التي لا تمت إلى حديثه بصلة، من تلك القصص التي أجزم أنها غير صالحة للنشر قبل التصفية والفلترة ،ثم قام غمر منافس من أقاربه – أحتفظ باسمه – بتحريضه علي، وأغراه باستغلال عاطفة القرابة والنفع المادي ،وأنني كتبت عن جده الشيخ (سيدي محمد ) أقل مما يستحق! – هكذا زعم، والله يتولاه -كما استغل سنه الذي تجاوز 85 سنة، وصحته الجسمية، والعقلية، والذهنية، فلم يزل به محرضا، حتى استكتبه ورقة ضدي، زعم فيها أنني، غيرت أقواله! ونسبت إليه مالم يقله! وأنني أسقطت جدا! وأتيت بسلسلة لا يقرها! وللحقيقة والتاريخ أقول: إن القاصي والداني من أبناء أسرتنا يعرفون أن الشيخ هم بن حمتاهي، اعترى بعض معلوماته الوهم والتشابه والتداخل في آخر عمره بعد بلوغه التسعين وقد استمعت إليه في الفترة التي كان مقيما بالمملكة، مع مراجعة دقيقة ومسئولة لحديثه، وتنقيحه من مصادر غيره، لضعف تركيزه في آخر عمره، وتداخل بعض الأحداث في ذهنه؛ لكبر السن ،وخضوعه لبعض المؤثرات النفعية، والعنصرية، والأوهام التي تجعله، متنقلا بين الآراء، ولا يثبت على رأي منها، وسهولة التأثير عليه، من بعض أقاربه الأغمار! وقد سمعت منه الطّوام! كما سمعها غيري، ولو نشرت كلما سمعته منه، لكان كفيلا بإحداث ضجة، وإثارة ما يفسد، ذات البين، بين الأشقاء، واستفزاز بعضهم، وفي آخر حياته، وهن جسمه، وضعف تفكيره، وخرف عقله، وصار إذا استضافه أحد، وأكرمه، أو جالسه، وآنسه، يقول له، ما يحب أن يسمعه، لا ما يجب قوله! وما بلغني عنه، ورأيته ضمن ورقته المنشورة في الانترنت، بأسماء مستعارة، لم يصب منه في غير واحدة، وهي إسقاط جد، وهو أمر بدهي، لا يعد خطأ، فضلا عن عدم لياقة التشنيع على فاعله، فقد فعله سيد البشر، وأفضلهم، سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عندما قال: أنا ابن عبد المطلب، وابن الذبيحين..ونظائره في استعمال الناس، قديما وحديثا، لا حصر لها، وأما مسألة السلسة، التي رويتها في نثار الأخبر ، فلم أسندها إليه، ولا علاقة له بها، وحق الخلاف بشأنها، مكفول لجميع الباحثين والمهتمين من أبناء إنفا، وليس حصرا على أفراد منهم بعينهم !وسندي فيها، هو السند العالي: عن الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد الأنصاري، عن شيخه العلامة والقاضي محمد المختار بن حود رحمه الله،كما سمعت نسبتنا إلى بني نصر من غير تعيين لجد معين منهم، منذ 1400هـ، من فضيلة الشيخ محمد صالح بن محمد بن الأمين الأنصاري، عميد الأسرة في السعودية وشيخها، كما سمعته من أخيه الدكتور محمد بن محمد الأنصاري، كما أنني وجدته مستفاض، في تاريخهم المدون ،والمتمثل في الشعر، ولا يوجد لدينا، مدونات سواه،كما أفدت بشأن السلسلة، مما كتبه الباحث الفرنسي: بول مارتي عن أسرتنا، لكونهم مصدر معلوماته، وليس غيرهم.
وقد أسعدني، استنكار ابني الشيخ همّ: الشيخ أبوبكر، والشيخ الداعية عمر، لتلك الورقة، وما تضمنته، وبراءتهما منها، وملاحقتهما لمن استكتبها ونشرها؛ بل قال لي: الشيخ عمر بن همّ بالحرف الواحد: أشهد بالله أن والدي ظلمك في هذه الورقة ، وأطلب منك مسامحته، وقد سامحته لوجه الله، ثم لحسن خلقهما، ونحن جميعا نعذره، ونعتب على ذلك العاق من أبنائه، الذي أبى، إلا الإساءة للشيخ بعد مماته رحمه الله والتشهير به بغير إذن ورثته قال ذلك.

وكتبه/ مرتضى الأنصاري يوم الجمعة 18/8/1431هـ.












[SIZE="24"]أرجو من الإدارة الموقرة تثبيت هذا الموضوع وصورة هاتين الوثيقتين تحقيقا لحق الرد المحفوظ لكل من اتهم زورا وبهتانا بما لا يعكس الواقع والحق .
وأرجو من جميع الإخوة الكرام نسخ هذا الموضوع إلى مواقع الأنساب التي نشرت فيها المعلومات المغلوطة من خلال الورقة المستكتبة من الشيخ هم والمنشورة هنا ضد الأستاذ مرتضى الأنصاري .
وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد
والسلام
[/SIZE]

محمد الأنصاري
قائد في القضية الأندلسية المعاصرة
قائد في القضية الأندلسية المعاصرة

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
عدد المساهمات : 1
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 2
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الخميس 26 أغسطس 2010, 22:01

ابن العم الفاضل: محمد آل إنفا النصري الخزرجي الأنصاري

1- جازاكم الله خيرا على هذا التوضيح الطيب النافع بإذن الله.

2- إن الموضوع مثبت، وقد أعدت تكبير حروفه، أما الصفحتان فهما واضحتان عندي، فإذا لم تكونا واضحتين لديك فإن المشكلة فنية في نوع المتصفح. وأنا الآن أستعمل متصفح (موزيلا فايرفوكس) لسرعته، ما دام اتصالي بالشابكة هذه الأيام صعبا.

3- لقد نشرت ردودكم هذه في صفحتي بموقعي (الفيسبوك) و(التويتر) العالميين.

4- لم أتشرف بالاطلاع على كتاب "النثار"، ولا أدري أصدر أم مازال غير منشور.

5- حبذا لو تفضلتم أنتم أو إخوانكم بالرد على الاعتراضات المذكورة في المشاركة الأولى من هذا الموضوع المهم.

6- أنا أقول للنسابين دائما، قولتي الخاصة: "إن الخطأ في الكتب لا يعني الخطأ في النسب".

7- أتمنى أن تتمكنوا من دفع كل من (الشيخ أبوبكر)، و(الشيخ الداعية عمر)، إلى كتابة بيانين أو توضيحين في الموضع حتى يزول الإشكال نهائيا.

8- سلامي الحار إلى (الشيخ مرتضى)، و(الشيخ أبي بكر)، و(الشيخ الداعية عمر)، إذا سنحت لكم فرصة مناسبة في الالتقاء والتحدث إليهم بما يناسب الموضوع.

والسلام عليكم


avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأب المصري

مُساهمة من طرف الحايق الأحمر في الجمعة 04 يناير 2013, 01:14


أكد الباحث مرتضى الأنصاري نسبة أبناء إنفا التمبكتيين إلى بني الأحمر تحديدا إلى أبي عبد الله الصغير آخر ملوك بني الأحمر. جاء ذلك في كتابه نثار الأخبار، ونشره في موقع صفحات الأنصار، ونصه الآتي:
والمهم أنه بعد أن سقطت دولة بني الأحمر في الأندلس فر المسلمون الناجون نحو المغرب العربي ، فكان منهم من استقر في تونس، ومن استقر في فاس ومن استقر في مراكش ومن استقر في الرباط فكانوا من أهل البلاد إلى اليوم ومن ضمنهم الأنصار إذ لا تخلوا منهم مدينة مغربية إلى يومنا هذا وقد نزح الغالبية الكبرى إلى شمال إفريقيا غير أن منهم من نزح في بدايات القرن العاشر الهجر، مع جيوش أحمد المنصور الذهبي الذي أسس الحكم المغربي العلوي السعدي في بلاد السودان وصحراء أزواد وعاصمته مدينة تمبتكو والذي استمر حتى (1860م) 1268هـ)، وكان من آخر عمال ملوك المغرب في تمبكتو الشيخ الطاهر بن المهدي الأنصاري والد الشيخ محمد علي بن الطاهر الأنصاري ومنهم من نزح بإرادته وحسب ميوله فأهل البادية مثلا مالوا في البوادي حيث اعتادوها وداخلوا أهلها وشاركوهم فيها فاستنبطوا المياه وحفروا الآبار ودرّسوا العلم ..إلخ، وسوف نذكر قصة دخولهم لها قادمين من فاس.
إلى أن قال:
وسوف ألقي مزيدا من الأضواء عن قصة دخول هؤلاء للصحراء الكبرى قادمين من فاس ومتى كان ذلك وما هي الأغراض من استيطانهم لها وذكر من نعرف من ذريتهم في عصرنا هذا.
وقال في موضع آخر:
وكانوا كذلك إلى أن وقعت فتنة المسلمين هناك، فخرج، جدهم من مقره في (غرناطة) بعد سقوطها في أيدي الإفرنج في القرن العاشر الهجري، ونزل مدينة فاس ثم توجه (إِنْفَا) من أبنائه من مقر أسرته في مدينة فاس إلى تمبكتو عاصمة الصحراء الكبرى وكانت تابعة للمغرب في ذلك الوقت عند ما سمع بتولي مبارك بن محمد الغرناطي منصب (باشا تمبكتو)مؤملا أن ينال الحظوة لديه بسبب الروابط التي كانت تربط آباءه ببني الأحمر مع جميع الغرناطيين، إلا أن هذا الأمل سرعان ما تبخر حيث لم تدم باشوية مبارك الغرناطي سوى أربعة أشهر ما بين إبريل 1707م إلى أغسطس من العام نفسه، فوجه (إنفا) نظره إلى الصحراء لمحاولة إرساء أسس راسخة له ولأولاده فيها، وهذا ما تم له فيما بعد وكان استقراره في هذه الصحراء في بدايات القرن الثاني عشر الهجري.
إلى أن قال:
كما يروي لنا الشيخ الشاعر الكبير أحمد بن عبد الله الأنصاري قصة أخرى مماثلة عن شيخه العلامة القاضي محمد المختار بن حود الأنصاري وكلاهما سأورد ترجمته لاحقا إن شاء الله.

يقول الشيخ أحمد:
إنه في يوم 22/5/1388هـ، وأثناء ترددي على شيخنا محمد المختار بن حود الأنصاري لدراسة ألفية المعاني للسيوطي حيث كان رحمه الله بجوارنا في تلك الأيام شمال غربي (تِنْ ألَدَا):أفضى إلي الشيخ رحمه الله بأمر كان بالنسبة لي مفاجأة لا تخطر على البال وهو أن الأمر الشائع عند جماعتنا من قدوم جدنا من المدينة المنورة مارا بمصر ثم دخل الصحراء المغربية من جهة مصر مباشرة ويسمون جدهم هذا في لغة ( كل تماشق) الطوارق ( آبا وان مصر) أي الأب المصري :غير دقيق وقد أشيع في زمن معين لأسباب أمنية وسياسية قد زالت الآن ولهذا أصرح بالحقيقة الآن وهي أن جدنا الذي يطلق عليه الأب المصري غير جدنا الذي قدم إلى الصحراء فالأب المصري هو الحاج عبد الله (بلا) بن قطب بن محمد الختار بن إنفا وقد حج البيت الحرام تاركا أبناءه في الصحراء المغربية الكبرى وبعد الحج رجع واستقر مؤقتا بمصر وتزوج فيها حتى وافته منيته بمصر فدفن فيها ولا ريب أن له ذرية أخرى من الزوجة المصرية وإن كنا لا نعرف عنها شيئا.

نحن آل الحايق الأحمر بمصر نعتقد أن جدنا هو الأب المصري الحاج عبد الله ( بلا ) بن قطب بن محمد المختار بن إنفا و أنه تزوج بجدتنا المصرية و استقر بمنطقة غرب النيل بمدينة الأقصر و تحديدا بمدينة أرمنت غرب الأقصر و هي مدينة عريقة منذ عهد الفراعنة و سميت علي اسم إله الحرب المزعوم "منتو "لدي الفراعنة " المصريين القدماء" اي مدينة منتو " و انجب ذرية أخري استقرت بعدئذ بقرية "المريس" ذات الأصول المغاربية شمال مدينة أرمنت و غرب مدينة الأقصر و هم إذا جدنا " محمد حسين (الحايق) أبو بكر (الأحمر) بن الحاج عبد الله (بلا) بن قطب بن محمد المختار (إنفا) بن محمد نافع بن محمد الْمصطفى (الْمُزَّمِل) بن محمد أحمد بن الْمُظَّفِر بن الْوليد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن حسن بن أبي بكر بن يحي بن علي بن محمّد (مَعْبَد) بن يحي بن منصور بن يوسف بن محمد (أبي عبد الله الصغير) آخر ملوك بني الأحمر في غرناطة ابن علي (أبو الْحسن) بن سعد بن محمد بن يوسف بن محمد (الْحجاج) بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن خميس بن نصر بن محمد بن نصير بن علي بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة الصَّحابي الْجليل الأنصاري الْخزرجي.
و أنشئت الذرية بقرية المريس نجع أولاد الحج " الحاج "


الحايق الأحمر
مفكر وقائد في القضية الأندلسية المعاصرة
مفكر وقائد في القضية الأندلسية المعاصرة

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2012
عدد المساهمات : 2
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 4
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 7

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 06 يناير 2013, 21:33

حضرة المستشار،

ابن العم الأستاذ أحمد الحايق الأحمر المصري

جازاكم الله خيرا على هذا التوضيح المهم
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف أبو خزرج في الإثنين 27 مايو 2013, 15:18

في البدء أحب أن أقرر أنني أنا كاتب هذا النص حفيد إنفا ولا يوجد من أبنائه من يشكك في ذلك وأنا معروف بينهم بهذه الكنية ولا أحد منهم ينكر أنني منهم.



وللأسف الشديد اطلعت على هذا الكلام مؤخرا بعد سنوات عدة وكنت أظن أنالنقاش في هذه المسألة توقف، ولكن بعدما رأيت هذا الرد فلا بد من التأكيد أن أبناءالشيخ المذكور "إنفا" محمد المختار لا يقرون بانتسابهم إلى بني الأحمر، ولا إلى أبيعبد الله الصغير، لاستحالة ذلك عقلاً وحساباً وليس فقط لاستحالته تاريخياً، وقد ذكرالنبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين أن من انتسب إلى غير أبيه فقد كفر. فالخوف من الكفر هو ما يمنعنا من الانتساب إلى أبي عبد الله الصغير



أما كلام هؤلاء بأنهم يتعرضون للمعايرة لانتسابهم إلى عبد الله الصغير،فالأولى بهم أن يسألوا أنفسهم يوم يقيمهم الله بين الأشهاد يوم القيامة ويسألهم مادليلكم على انتسابكم إلى بني الأحمر وإلى أبي عبد الله الصغير تحديدا؟



وما ذكره صاحب الرسالة أعلاه فهو مكذوب كله



وليس منه شيء ثابت



علما بأن هؤلاء الإخوة جالسناهم وعندما شاعت واشتهرت المناظرة بينناوبينهم في إثبات هذا النسب طالبوا بالتوقف عن المناظرة والتوقف عن الكتابة وتبرأالباحث مرتضى من هذا البحث جملة وتفصيلا وقال إنه لم يطبعه ولا يبيح لأحد أن ينقلعنه، ثم هو ينشر هذه الردود من وراء ظهورنا في الإنترنت

ومن أكبر ما يدل على كذب هؤلاء النفر أنهم غيروا اسم جدهم الآن فيالسعودية من محمد المختار الملقب إنفا وسموا أنفسهم آل نافع!





وأما هذا النسب المذكور:

محمد المختار (إنفا) بن محمد نافع بن محمدالْمصطفى (الْمُزَّمِل) بن محمد أحمد بن الْمُظَّفِر بن الْوليد بن أبي بكر بن يوسفبن عبد الله بن حسن بن أبي بكر بن يحي بن علي بن محمّد (مَعْبَد) بن يحي بن منصوربن يوسف بن محمد (أبي عبد الله الصغير) آخر ملوك بني الأحمر في غرناطة ابن علي (أبوالْحسن) بن سعد بن محمد بن يوسف بن محمد (الْحجاج) بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بنيوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن خميس بن نصر بن محمد بن نصير بن علي بن يحيى بنسعيد بن قيس بن سعد بن عبادة الصَّحابي الْجليل الأنصاريالْخزرجي.



فهذا من أشد الكذب على الله وعلى الخلق، لأن الله هو خالق الخلق، ولا يخلق الحفيد قبل جده، وبيان ذلك هو الآتي:

محمد المختار هو نفسه إنفا وإنفا لقبه، ومحمد نافع لا يوجد في سلسلتناأصلا ولا يقر به أحد ولا يعرفه وأما الأسماء المذكورة فعليكم حسابها إلى أبي عبدالله الصغير، وكاتب هذه السطور بينه وبين إنفا ثمانية آباء

وهذا يجعل بيني أنا كاتب هذه السطور وبين أبي عبد الله الصغير المزعوم 22 رجلاً فهل منالمعقول أن يكون بينك وبين شخص 22 جداً وهو لم تمض على وفاته حتى 500عام؟



علما أن كاتب هذه السطور مستعد لخوض مناظرة علنية مع من يدعي نسبة آلإنفا إلى أبي عبد الله الصغير، لأن ذلك من أكذب الحديث



وإليكم نموذجا مما يرد به على هؤلاء:



وفحواه أنه إذا كان من الممكن تزوير تاريخ إنفا فمن غير الممكن تزويرتاريخ معاصريه الذين تزوج منهم وتزوج منهم ابنه وتتلمذ عليهم وإليكم بيانذلك:

1. يقرر هؤلاء الكتاب أن إنفا حفيد أبو عبدالله الصغير وبينه وبينه أجداد عدة، ومن المعلوم أن إنفا حج في منتصف القرن العاشر بأكثر من مصدر، مقارنة بحياة ابن آده الذي عاصره فتعالوا بنانسأل:

متى توفي أبو عبد الله الصغير؟لقد توفي أبو عبد الله الصغير في منتصف القرنالعاشر، وأجمع المؤرخون أنه توفي عام 940 للهجرة، وفي منتصف هذا القرن نفسه كانإنفا يحج البيت الحرام.

وكما يقول أهل الحديث: التاريخ يكذب الرجال أويصدقهم، فكيف يكون إنفا حفيدا ثالثا أو رابعا أو سابعا وقد حج الحفيد السابع أو الرابع أو الثالث في حياة جده السابع أو الرابع أو الثالث مثلا؟

2.
إنفا كما أجمع عليه جميع الرواة والمؤرخون لأحواله عايش شيخا كبيرا معروفاً مشهورا في التاريخ هو الشيخ أحمد بنآده وعاصره، هذه الحقيقة لا ينازع فيها المنتسبون إليه حقا ولا المنتسبون إلى أبي عبد الله الصغير زورا، والمقري الذي ترجم لأبي عبد الله الصغير قال إنه لم يخلف سوى ولدينيوسف وأحمد، وأرخ لرؤية ذرية أبي عبد الله الصغير عام 1027 للهجرة في المغرب، ويراجع في ذلك نفح الطيب.

والمشكلة أنه في هذا العام الذي يذكر المقري أنه رأى فيه ذرية أبي عبد الله الصغير يتكففون الناس في المغرب كان إنفا رحمه الله قد شبع موتا، وكان ابن آده أيضا ميتا بحسب صاحب تفتيش الوثائق. وأما المقري الذي أرّخ لحادثة وفاة أبي عبد الله الصغير ودخل قصوره في فاس، وعددأبناءه، وحدد تاريخ وفاته ومكان دفنه ولقي عقبه عام 1027 للهجرة، فهو يذكر ما يفيد أنه توفي بعد أحمدبن آدة بما لا يقل عن عشرين عاما حسب تفتيش الوثائق، وقبله بثلاثة أعوام بحسب كتابالحضارة الإسلامية في مالي. لكن لا يهمنا الآن مرجع تفتيش الوثائق لأنهم لا يقرون بما فيه ولكن لو نقلنا من أي مصدر من المصادر الموجودة ومن أهل المنطقة أنفسهم تاريخ ولادة سيدي عالي ومحمد بن إنفا وإنفا نفسه وأحمد آدّ فسوف يتضح ذلك وأنهم وجدوا في الفترة نفسها التي وجد فيها أبو عبد الله الصغير فكيف يكون بين إنفا وأبي عبد الله الصغير هذا الحشد من الأجداد؟ بل كيف يكون بيني أنا حفيد إنفا وأنا حي أرزق الآن وبين أبي عبد الله الصغير 22 جدا بحسب تأريخهم بعد التعديل الأول ، أما بحسب تاريخهم بعد التعديل الثاني (وقد أجروا تعديلا بعد الأول) فإن هؤلاء الإخوة يترجمون لمحمد بن إنفا بناء على التعديل الجديد الذينشر مؤخرا في أحد المواقع حول سلسلة بني الأحمر. وهو ينص على أن بين محمد بن إنفاوأبي عبد الله الصغير 8 رجال فقط وحتى هذا لا يصلح، لأنه يجعل بيني وبين أبي عبد الله الصغير 15 جدا، وهذا غير ممكن حصوله في أقل من 500 عام، لأنه يلزم منه أن من كان حيا الآن فبينه وبين عصر الصحابة 45 جدا تقريباً وهذا من الأمر المحال! وراجعوا أي سلسلة لتتأكدوا من ذلك.وأما النسخة الأولى من تأريخهم فهي تحتوي 17 رجلا، بينمحمد بن إنفا وبين أبي عبد الله الصغير. أي ما يلزم منه أن بيني وبين أبي عبد الله الصغير 24 رجلا، لكن لما بدأت هذه المناظرات بدؤوا يقلصون المناظرات، وربما يأتون في المرحلة القادمة ليقولوا إن إنفا هو ابن أبي عبد الله الصغير مباشرة ثم يقومون بعد ذلك بتغيير اسم إنفا محمد المختار إلى يوسف تماما كما غيروا اسمه من محمد المختار الملقب إنفا إلى نافع هكذا بضربة لازب.



الذي ينبغي للناس أن يفهموه هو أنني



حرصت أن أذكر في هذاالموضوع ثلاثة شخصيات، هم:

أ. إنفا.
ب. محمد بن إنفا.
ج. أحمد بنآده.

على أنهم متعاصرون، وهذا حق ولله الحمد، وهو ما تشهد به كل الرواياتوالكتابات الموجودة عن إنفا وأحمد بن آدة ومحمد بن إنفا، ربيب أحمد بن آده. وهذا ما يؤكد أن التغيير في تاريخ إنفا يلزم منه تغيير تاريخ المنطقة كلها وتاريخ ميلاد جميع معاصريه ومجايليه وهذا أمر مستحيل ولن يتحقق لأدعياء أبي عبد الله الصغير... إلى هنا انتهت مداخلتي وأؤكد أنني من أبناء إنفا محمد المختار رحمة الله عليه ومستعد لمناظرة هؤلاء الإخوة في ادعائهم نسب أبي عبد الله الصغير، ويكفينا أننا ورثنا عن آبائنا أننا من الأنصار ولسنا في حاجة إلى ادعاء نسب أو ملك ليس لنا ورحم الله من عرف الحق وقال به.

أبو خزرج

تاريخ التسجيل : 27/05/2013
عدد المساهمات : 3
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الإثنين 27 مايو 2013, 23:35

السلام عليكم
أخي وابن العم الفاضل: أبو خزرج
أشكرك أولا على زيادة التوضيح هذا، خاصة أنك أكدت أنك صاحبه المباشر. فجازاكم الله خيرا.
1- وددت لو أنك ذكرت اسمك الكامل، فأنا لست على دراية مفصلة بما دار بينكم من قبل.
2- الخلاصة الأولى هي أنكم من الأنصار، حسبما تقر حضرتك به، وحسبما يقر به مخالفوك.
3- الفريقان متفقان على أنهما من الخزرج.
4- الفريقان متفقان على أنهما من أبناء انفا.
5- نقطة الخلاف الأولى تكمن في نسبة انفا إلى بني الأحمر.
6- ونقطة الخلاف الأكبر تكمن في نسبة انفا إلى أبي عبد الله الصغير.
7- أنا أفضل أن نناقش الموضوع على أنه خلل تأريخي للعائلة، بين الطرفين، لا على أنه جرأة في الانتساب إلى غير الأب. والدليل هو أنه في الواقع العربي الحالي؛ لا شرف لمن انتسب إلى أبي عبد الله الصغير الذي أنصفه المؤرخون الكافرون وأساء إليه العرب والمسلمون منذ عصره حتى عصرنا، وعلى رأسهم الأديب الواغل في التاريخ، عابد القبور المقري الجزائري؛ على الرغم من أنه أحد زملاء جدنا إبي الحسن علي بن عبد الواحد السجلماسي وشيوخه في الوقت نفسه.
8- زيادة في إيضاح الحساب أقول: اختلف المؤرخون في حساب الجيل؛ فمنهم من عده 25 سنة، ومنهم من عده 33 سنة. وعلى هذا يصير القرن بـ4 أجيال أو 3. ومن هنا فمن أراد أن يحسب الأجداد في 5 قرون، فليجعل قرنا بـ3 أشخاص وآخر بـ4. يحصل منه:
أن 5 قرون تساوي (بالمتوسط): 4+3+4+3+4=18 جدا (بالمتوسط) في 5 قرون.
وعلى الأقل (إذا كان الأجداد من طوال الأعمار): 3+3+3+3+3=15 جدا على الأقل.
وعلى الأكثر (إذا كان الأجداد من قصار الأعمار): 4+4+4+4+4=20 جدا على الأكثر.
9- أرجو أن يتدخل الأستاذ مرتضى الأنصاري ليبين لنا محز هذا النزاع.
10- أؤكد أن النزاع سيحسم نهائيا لو أن الطرفين لجآ إلى تحاليل البصمة الوراثية DNA المتاحة عالميا، التي صارت متاحة بسهولة في دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات.
***
أكرر شكري وتقديري للطرفين، وعلى تثمين هذا الحوار الذي أرجو أن تتسع صدور الطرفين إلى المناقشة بروح عالية بهدف الوصول إلى محل الخطأ في السلسلة، إن كان هناك خلل.
وسلامي إلى كل الأحباب من أبناء الأنصار أوسا وخزرجا.
والسلام عليكم


عدل سابقا من قبل د. جمال بن عمار الأحمر في الإثنين 27 مايو 2013, 23:59 عدل 1 مرات
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الإثنين 27 مايو 2013, 23:54

سبب خروج الأنصار من المدينة النبوية
السبب هو تحريش (والي بني أمية على المدينة النبوية) (الشاعر النصراني الأخطل عليه لعنة الله) ليدخل المدينة وهي حرم، ثم يهجو الأنصارP ثأرا للنصارى من هجاء (حسان بن ثابت، شاعر رسول الله) لهم، نصرة للإسلام.
وقد تعمد بنو أمية ذلك لأن الأنصار كانوا قد مالوا في غالبهم إلى الموقف الشرعي الواضح في مناصرة صف الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حتى كان جدنا قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما قائدا من قادته، ثم واليه على مصر. وكانوا هم الشيعة الأولون، تشيعا سياسيا لا علاقة له بضلالات الروافض أخزاهم الله.
وقد قرأت لكاتب سعودي يحذر من خطر ما يسميه الشيعة، ويذكر بتعجب أنه قرأ عنهم أنهم صاروا، في مرحلة من مراحل التاريخ، أغلبية في المدينة المنبوية. ولم يفهم المسكين أنهم ليسوا سوى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم صاروا أنصارا للخليفة الراشد.
قدم النصراني إلى الحرم، وكان قليلا ما يصحو من السكر، فجاءه إبداعه وهو سكران ليقول قصيدة هجائية في ذلك المهرجان الشعري، الذي وفد إليه شعراء آخرون، ذرا للرماد في العيون.
ومما قاله في رائيته هجاء للأنصار : "***واللؤم تحت عمائم الأنصار".
لم يجد الأنصار حلا مع واليهم
فكلموا (النعمان بن بشير رضي الله عنه)، وهو من عمال بني أمية في الشام (معرة النعمان)، فاتصل بالخليفة، ونزع عمامته وقال: "أترى لؤما تحت عمامتي أمير المؤمنين؟".
فقال: لا
فذكر ما كان من الأخطل الملعون.
فهون الخليفة من شأن المسألة، ووعده وعدا مريضا بمتابعة المسألة.
ولم يكن بعدها شيء
فتشاور الأنصار:
1- بين أخذ حقهم بالقوة من الوالي، وبهذا يرجعون إلى جو الدماء بعدما هدأت الأمور،
2- وبين السكوت عن الذل وقبول أن ينشأ أبناؤهم عليه. وكلاهما مر ...
فاختاروا الخروج من البلد، ما دامت أرض الله واسعة،
وهو الحل الذي انتهجه سيدهم سعد بن عبادة رضي الله عنه من قبل، إذ توفي بالشام، وهو مدفون في مدينة (المليحة) من غوطة دمشق. وقد زرت قبره منذ عامين، رضي الله عنه وأرضاه.
3- خرج الأنصار من أرضهم وديارهم وأموالهم، بالمدينة النبوية، عن بكرة أبيهم، ولم يسكنها بعد ذلك منهم سوى أفراد، وعائلات متفردة.
وخلفهم فيها لقب (المدني)، وهو لا يعني (أنصاري).
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف أبو خزرج في الثلاثاء 28 مايو 2013, 20:37

السبب في عدم ذكري اسمي المباشر هو اشتهاري بهذا الاسم في عائلتي، ولا أحد منهم ينكرني.

أخي الفاضل جمال بن عمار الأحمر

أيها الدكتور العزيز

دعني أذكر هذه الحقيقة لك:

لم يحفظ عن أحد من أبناء إنفا قبل عام 1391 للهجرة أنه قال إن الأنصار يعودون إلى آل نصر.

ثم بعد ذلك تطورت إلى بني الأحمر ضربة لازب.

ثم صارت أبناء أبي عبد الله الصغير.

ليس في الانتساب إلى أبي عبد الله الصغير أي عيب، ولو رجعت إلى أول مشاركة في الموضوع التي نقلتها أنت بارك الله فيك لوجدت ما ينفي كل ما يثور من شك في هذا الموضوع.

يقولون على سبيل المثال:

الشيخ الشاعر قال: تمنيتم إبادة أهل نصر... وقلتم في خلافة الاربعينا
قد انقرضوا وما لكمُ دليل... على دعوى انقراض الناصرينا

استدلوا بهذا الشعر على أن الأنصار الإنفيين من آل نصر.

فالجواب على هذا:

أن البيتين المذكورين ليس لهما أي علاقة بإثبات نسبنا إلى آل نصر بدليل أن البيتين بعدهما جاء فيهما:

وقد قال الإمام القسطلاني... إمام الحق يرضي العارفينا
بأن الخزرجيين وأوساً... لهم في الأرض نسل صالحونا

فالإمام القسطلاني متى توفي؟

توفي سنة 923، فكيف يتكلم الإمام القسطلاني عن نفي انقراض بني نصر وهم ما زالوا في حياته حكاما في الأندلس؟

كما أن آل نصر خزرج وليسوا أوساً فكيف يتكلم القسطلاني عن عدم انقراض الأوس والخزرج؟

كما أن خلافة الاربعين هي الخلافة المشهورة التي انتهت بموت علي رضي الله عنه وابنه الحسن عام 40 للهجرة، وإلا فأي خلافة أربعين يعنيها هؤلاء؟ ما هي الخلافة الأربعينية التي حصلت بعد خروج عبد الله الصغير من الاندلس؟

ظلمات بعضها فوق بعض!

كما أن زعمهم أن هذا البيت ينص على آل نصر مفضوح لأن الشاعر نفسه الذي قاله قال في قصيدة أخرى:

لنا السعدان خيرا أهل نصر... وبؤنا بالنبي وقد رضينا

فهذا يدل على أن الشاعر يتكلم عن السعدين اللذين هما سعد بن عبادة وسعد بن معاذ رضي الله عنهما، وهؤلاء ليسوا من بني نصر لأن سعد بن معاذ أوسي، وسعد بن عبادة خزرجي، وكلاهما كان معاصراً للنبي عليه السلام، والبيت يدل على أن السعدين خيرا أهل نصر أي خير الأنصار، وليس القصد خير بني نصر لأنهما ليسا من بني نصر قطعاً.

هل كلامي مفهوم أم غير مفهوم؟

كلام الشيخ محمد المختار يثبت انتسابنا مطلقا إلى الانصار أوساً وخزرجا

لأنه في البيت المذكور قال: بأن الخزرجيين وأوسا... لهم في الأرض نسل صالحونا
وقال في بيت آخر: لنا السعدان خيرا أهل نصر... وبؤنا بالنبي وقد رضينا

وهما سيدا الأوس والخزرج.

وقال في بيت ثالث يهجو الأمويين:

فأنتم من أميّة قد ورثتم... ونحن من معاذ وارثونا

ومعاذ ايضاً من الأوس....

فهذا يدل على أن الشيخ الأنصاري محمد المختار قد كذب عليه من قال إنه قال له إنه من بني الأحمر ومن بني عبد الله الصغير على الأقل، وإن لم يكذب من قال إنه قال له إنه من آل نصر، وذلك نعود فيه إلى المحكم من كلام الشيخ نفسه الذي يفيد أنه ينتسب إلى أهل النصر بمعنى نصر النبي صلى الله عليه وسلم وهم الأوس والخزرج.

أما نسبتنا إلى الخزرج فهي مشتهرة، ولكن اشتهارها عن بني إنفا اشتهار شائع غير مبني على أمر مؤكد.

نقطة أخيرة، فيما يتعلق بخبر الشاعر أحمد عن الشيخ محمد المختار المذكور، فقد حدثني عمي الشيخ عبد الله بن أحمد الأنصاري أنه كان حاضرا في الصحراء مع الشيخ محمد المختار حين راسله أحد كبار العلماء الأنصار في السعودية بوصل نسب الأنصار، فنبذها وقال: لا أتكلم في شيء لا يدرى حقه من باطله، ولكنني سأواجه كل من ينكر نسبنا إلى الأنصار بما هو أهل له من العقوبة. هذا حدثني به عمي عبد الله أحمد الأنصاري وهو الآن حيّ يرزق وفي مدينة الرياض.

ولهذا فإنني بالتعرض لهذا الدليل وحده أثبت أنه لا يصلح على الأقل لأن يكون دليلا على أننا خزرج، فضلا عن أن يصلح لأن يكون دليلا على أننا من بني نصر، فضلا عن الأحمر، فضلا عن أبي عبدالله الصغير.

أما عن تخبط الإخوة في التاريخ، فهم لم يكتفوا بالتخبط في تاريخ بني إنفا، بل تخبطوا في تاريخ أبي عبد الله الصغير نفسه، ولدي أدلة على ذلك من مؤلفاتهم.

ففي أحد مؤلفاتهم يقولون إن أبا عبد الله الصغير توفي وهو يدافع عن حكم الوطاسيين وينسبون ذلك إلى مانويل المسيحي، وهم يقولون لنا إننا نقلنا تاريخنا من غير الأنصار، فلماذا ينقلون هذه الحادثة من النصارى؟

أضف إلى ذلك أنهم يقولون إن أبا عبد الله الصغير قتل في وقعة أبي عقبة، ويقولون إن ذلك حدث في عام 940 ودفن في فاس، وأنت بنفسك تعلم أن عام 940 لم يحدث فيه قتال بل كان عام سلام بين الوطاسيين والسعديين، وأن وقعة أبي عقبة كانت عام 943، وأن الوقعة ليست في فاس، فكيف يجتمع كل هذا التخبط؟ إنه يشبه أن يقال إن صدام حسين قتل عام 89 في معركة الكويت وفقا للتاريخ الصيني!

إذا كان هناك من يود الحوار في هذه المسألة فلا بد من الخوض فيها دليلاً دليلاً خطوة خطوة.

وأما قضية نفي انتساب إنفا إلى أبي عبد الله الصغير فيكفي فيها أنهم جعلوا بيننا وبين أبي عبد الله الصغير في المرة الأولى 24 جدا، ثم اختصروها إلى 22، ثم اختصروها بعد ذلك إلى 15!

والسؤال لماذا؟

وهب أننا قبلنا ذلك، فالأشخاص الذين تزوج منهم إنفا وتزوج منهم ابنه وتزوجوا أرملة إنفا ومن جاء بعد هؤلاء من آل آده وسيدي عالي ومن بعدهم مثل المختار الكنتي كل هؤلاء تواريخهم لا يمكن تعديلها وفقا لتاريخ هؤلاء الذي لم يبدأ تعديله إلا أخيراً، ومذاهبهم في هذا القول متباينة.

وأعطيك مثالا:

إنفا الأنصاري: نقلت تواريخ عدة أنه توفي عام 1002 للهجرة بعدما عاد من الحج.

ثم بعده

احمد بن آدا تزوج أرملة الشيخ إنفا

هذا الرجل توفي عام 1627 ميلادية أي في عام 1036، ومؤكد أنه توفي بعد إنفا، أي أن إنفا توفي في مطلع القرن الحادي عشر، وأبو عبد الله الصغير توفي في وسط القرن العاشر، لكن إنفا هذا والده معروف وجده معروف وجد والده معروف وجد جده معروف، فكيف يكون جد هؤلاء أيضا كلهم أبو عبد الله الصغير؟! احسبها بالعقل!

ثم بعد أحمد بن آده

المختار الكنتي ولد عام 1730، وهو تلميذ سيدي عالي بن النجيب الذي توفي عام 1747.

المقصود أن جيل الكنتي سبقه جيل سيدي عالي، وجيل سيدي عالي سبقه جيل أحمد بن آده، وجيل آده سبقه جيل إنفا، فكيف يكون إنفا حفيداً سابعا أو رابعاً لأبي عبد الله الصغير؟


وأخيراً قبل كل شيء: أحفاد قطب بن محمد بن إنفا حصلت بينهم حروب وبين أحفاد المختار الكنتي، ولهم قصيد في الفخر والهجاء والمديح.

وافتخر أبناء إنفا في شعرهم بأنهم من الأنصار، فلماذا لم يفتخروا في شعرهم بأنهم من بني الأحمر وأنهم حكموا الأندلس؟

وكذلك نفى الكنتة في مهاجاتهم لبني إنفا كونهم أنصاراً فلماذا لم ينفوا في هجائهم لهم أيضاً أنهم من بني الأحمر؟

ألم يكن في وسع الشيخ محمد المختار في مهاجاته للكنتيين أن يقول لهم: كيف تنفون نسبنا إلى الأنصار وأنتم لا تستطيعون نفي نسب بني الأحمر إلى الأنصار؟!

خذ إليك هذه القاعدة:

لم يرد بيت واحد ينص على أنهم من بني نصر أو الأحمر أو أبي عبد الله الصغير على مدى 500 عام، وإنما يرد في شعرهم مثل هذا الشعر الذي نطق به الشاعر هم محمد الطاهر في حروب آل إنفا البدوية مع جيرانهم الكناتة:

"ويوم راموا بإنبكسا تناوشنا... فعاقهم من بني الأنصار أشبال
فتيان صدق من الأنصار ليس لهم... عن اللقاء من الفرسان أمثال
تسطو بأيديهمو بيض يمانية... وكل لدن بهز الكف عسال"

وكل هذه القصائد ومئات الأبيات الشعرية في الفخر والهجاء المتبادل بين الطرفين لم يرد فيه حرف واحد ينص على بني الأحمر أو نصر فضلا عن أبي عبد الله الصغير رحمه الله.

أبو خزرج

تاريخ التسجيل : 27/05/2013
عدد المساهمات : 3
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الخميس 30 مايو 2013, 03:27

كلام منطقي سليم ...
ظهرت منه نقاط جديدة، هي:
1- أدلتكم هنا تثبت عدم صلتكم ببني نصر، ولا ببني الأحمر، ولا بأبي عبد الله الصغير.
2- لكنها تثبت من جهة أخرى أن انفا نفسه مشكوك في صلته بكم، ومن هنا قد يكون انفا نفسه من بني الأحمر، وأنتم من غيره، لكنكم أبناء عمومة. على هذا فالعنوان يحتاج إلى تعديل ... لأنه من الناحية المنطقية خاطئ ...
5- حبذا لو اطلعنا على هذه القصيدة الإثنوغرافية كاملة ليعرف القارئ خلفيات الدليل كاملا ...
6- وقد تمنيت أن يكون أحد الإخوة من الطرف المقابل حاضرا للمناقشة هنا.
وجازاكم الله خيرا.


عدل سابقا من قبل د. جمال بن عمار الأحمر في الجمعة 31 مايو 2013, 20:02 عدل 1 مرات
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البهتان الكبير في نسبة آل إنفا إلى أبي عبد الله الصغير

مُساهمة من طرف أبو خزرج في الخميس 30 مايو 2013, 22:19

أخي الفاضل

أما نسبتنا إلى إنفا فلا شك فيها لتواتر ذلك عند أهل الصحراء ولا أحد يذكر غير أنا من بني إنفا أصلا
وإنفا مات عن جدتنا وتزوجها رجل من أهل أروان اسمه أحمد بن آدة وهذا مدون حتى في كتب رؤساء دولة مالي وكتب الفرنسيين
وكل صاحب خيمة في صحرائنا منا ومن جيراننا وهو جدي السابع فقط والخلاف بيننا فيما دونه

فهل هذا الأمر مثل دعوى مفتراة لا يعرفها إلا مؤلفها ولم تظهر إلا أمس القريب!

الصحيح أننا من آل إنفا الأنصار والباقي من الافتراءات يتحمل وزره من افتراه

أبو خزرج

تاريخ التسجيل : 27/05/2013
عدد المساهمات : 3
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى