منظمة شعب الأندلس العالميةORGANIZACIÓN MUNDIAL DelPUEBLO De AL-ANDALUS
مرحبا بك في موطنك الافتراضي الأندلس، على قول المثل: "تفاءل بالخير تنله". نرجو أن تستفيد وتفيد في إطار أخوي هادف
http://smiles.a7bk-a.com/smile_albums/welcoms/11921929472176.gif

بين خميني وخمينيث... خمسة قرون، بقلم: محمد عبد الحياني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين خميني وخمينيث... خمسة قرون، بقلم: محمد عبد الحياني

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 18 أكتوبر 2009, 23:33

بين خميني وخمينيث... خمسة قرون
محمد عبد الحياني
شبكة البصرة
الجمعة 27 شوال 1430 / 16 تشرين الأول 2009


العملية السياسية في العراق واتحاد الكتل
بناءً لمقتضيات تعميم تجربة الانتخابات في العراق على المستوى العالمي، فقد تسرب من داخل المنطقة الخضراء، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أثناء مقابلته لرئيس هذه المنطقة قد أبدى إعجابه بالاتفاق النادر الحدوث (عالمياً) ما بين الكتل الكونكريتية والكتل السياسية والذي يتعلق بنشر صور المرشحين للانتخابات والإعلان عن هوياتهم بأبخس الأسعار على الكتل الكونكريتية المنتشرة في كل اتجاه يوليّ أي مواطن وجهه إليه، وقد أكد رئيس حكومة المنطقة الخضراء لبان كيمون، بان نجاح هذا الاتفاق يعود إلى سياسة فرض القانون التي سورت المدن والحارات والشوارع والجسور والأزقة بهذه الكتل العملاقة، وانه ينوي أن يدخل هذه العلاقة بين السياسة والكونكريت في الدستور لتأخذ هذه العلاقة صيغتها الدائمة. أما بان كيمون فقد تعهد بان يعمم هذه الصيغة على العلم كله.....!!!!!
إنها نكتة... وشر البلية ما يضحك...!!!!
المقدمة
إن الموضوع الذي سأكتب فيه، هو موضوع تأريخي، أثاره الموقف الشجاع والنبيل للسيد رجب طيب اردوكان من رئيس الكيان الصهيوني في مؤتمر دافوس الأخير، ذلك الموقف الذي رد فيه بصفعة قوية لليهود الذين تآمروا على الإسلام في تركية وتبعا ً لذلك للإسلام الذي مثلته تركية في الدولة العثمانية، حينما رفض السلطان عبد الحميد الثاني منحهم أرضا في فلسطين لتكوين دولة لليهود فيها.. وسنبدأ موضوعنا ابتداءً من نهايات القرن الخامس عشر الميلادي.
الأندلس ومحاكم التفتيش
قبل ان نتحدث عن اليهود في اسبانيا خلال النصف الثاني من القرن الخامس عشر لا بد أن نلقي نظرة عامة عن وضع وحال العرب المسلمين في ذلك الوقت، الذي خضع للإرهاب الدموي الذي انتهجته محاكم التفتيش ضدهم وضد اليهود.. وسنبدأ بالعرب، لان اليهود قد اختصروا الطريق وهربوا إلى شمال افريقية وأوربا وتركية والبلدان العربية.
وتضم الكثير من القرى التي يقطنها العرب،وقد أصبحت هذه المناطق نظراً لوعورتها وصعوبة الوصول إليها ملاذاً للفاريّن من العرب المسلمين الذين رفضوا قبول التنصر،وقرروا مقاومة السلطات الاسبانية. وقاموا بالتعاون مع القادمين إليها من العرب بجمع الأموال وشراء الأسلحة لشن الغارات على القوات الاسبانية وقطع خطوط مواصلاتها كما قاموا بتحصين مدنهم وقراهم. ثم اتخذوا من مدينة غونجار الحصينة الواقعة في سفح جبال الثلج قاعدة لهم. وقد اتعبوا الأسبان بغاراتهم وبالكمائن التي نصبوها لجيشهم. إلا أن إيزابيلا أمرت بحصارهم بعد تعزيز قطعات الجيش الاسباني، وإزاء هذا الحصار"الذي يشبه الحصار الذي فرضه الكيان الصهيوني على غزة مؤخراً،وما فرض على العراق من حصار قبل احتلاله "، دخل الجيش الاسباني هذه المدن وقراها وقتل جميع من فيها من النساء والأطفال والشيوخ. أما الرجال فكانوا قد التحقوا بالجبال قبل وصول هذه الحملة الدموية، ولم يكتف الجنود الأسبان بذلك، بل هدموا المنازل على ساكنيها، واحرقوا المدينة عن بكرة أبيها.
بين خميني وخمينيث... خمسة قرون
عندما سقطت الدولة العربية الإسلامية في الأندلس سيطرت الكنيسة الكاثوليكية على الأمور الدينية، واستغلت هذه الكنيسة تعصب الملكة إيزابيلا ومؤازرة البابا لها، في إعلان حربها على الإسلام والمسلمين العرب واليهود. وأعلنت محاكم التفتيش الذي كان يرأسها رئيس الكنيسة الاسبانية ومطران طليطلة، الكردينال خمينيث دي سينسيروس. ثم انتقل نشاط هذه المحاكم التي يقودها هذا الكردينال إلى غرناطة في عام (1499) فجمع فقهاء المسلمين في غرناطة ودعاهم إلى اعتناق المسيحية، وحاول إغراءهم بالهدايا والتحف، ولما لم تنجح هذه الطريقة معهم، استعمل أسلوب التهديد والوعيد، بل أمر بالقبض على احدهم لأنه رفض إصدار الفتوى التي تبيح لأبناء جلدته التخلي عن عروبتهم ودينهم. وقد عُذب وحُرم من الطعام لعدة أيام. وقد استعمل خمينيث أسلوب تزييف الفتاوى لينسبها لرجال الدين المسلمين. وكانت محاكم التفتيش تُجبر المسلمين على التنصر وتُكره فتياتهم على الاقتران القسري برجال الأسبان كما أجبرت رجالهم على الزواج بالنساء الاسبانيات، وفرضت عليهم رقابة صارمة لكي لا يمارسوا طقوسهم الإسلامية أو أن يتكلموا باللغة العربية، وأحالت كل من خالف أوامر التنصير من العرب إلى هذه المحاكم التي مارست أشكالا لا حدود لها من صيغ التعذيب شدةً وألما، ثم تنتهي المحاكمات دائماً بانتزاع الاعتراف من المتهم والحكم عليه بالإعدام حرقاً بعد إدانته (بالكفر الصريح) أو بالسجن المؤبد ومصادرة أمواله، أو بالأعمال الشاقة في السفن، وغير ذلك من الأحكام التعسفية....
وفي ظل هذا الوضع المأساوي نزح الكثير من العرب المسلمين مع عوائلهم إلى شمال أفريقيا وأعلنوا من هناك المقاومة ضد هذا الوضع التعسفي في اسبانيا، وبالأخص ما جرى من مآسي في غرناطة. وفي ما يلي بعض من حركات المقاومة العربية الإسلامية في الأندلس:-
1) ثورة البشرات، تنحصر منطقة البشرات في الأرض المرتفعة ما بين جبال سيّيرا نيفادا والبحر الأبيض المتوسط، ويبلغ طولها حوالي تسعة عشر ميلاً، وعرضها نحو احد عشر ميلا. وتضم الكثير من القرى التي يقطنها العرب،وقد أصبحت هذه المناطق نظراً لوعورتها وصعوبة الوصول إليها ملاذاً للفاريّن من العرب المسلمين الذين رفضوا قبول التنصر،وقرروا مقاومة السلطات الاسبانية. وقاموا بالتعاون مع القادمين إليها من العرب بجمع الأموال وشراء الأسلحة لشن الغارات على القوات الاسبانية وقطع خطوط مواصلاتها كما قاموا بتحصين مدنهم وقراهم. ثم اتخذوا من مدينة غونجار الحصينة الواقعة في سفح جبال الثلج قاعدة لهم. وقد اتعبوا الأسبان بغاراتهم وبالكمائن التي نصبوها لجيشهم. إلا أن إيزابيلا أمرت بحصارهم بعد تعزيز قطعات الجيش الاسباني، وإزاء هذا الحصار"الذي يشبه الحصار الذي فرضه الكيان الصهيوني على غزة مؤخراً،وما فرض على العراق من حصار قبل احتلاله "، دخل الجيش الاسباني هذه المدن وقراها وقتل جميع من فيها من النساء والأطفال والشيوخ. أما الرجال فكانوا قد التحقوا بالجبال قبل وصول هذه الحملة الدموية، ولم يكتف الجنود الأسبان بذلك، بل هدموا المنازل على ساكنيها، واحرقوا المدينة عن بكرة أبيها.
2) انتفاضة حي البيازين، وهو حي من أحياء غرناطة و يقدر عدد السكان العرب المسلمين فيه بخمسين ألف عربي، وقد طالتهم شرور وبطش (خمينيث) واعتُدي على شرف الفتيات المسلمات، مما دعا شباب الحي إلى حمل السلاح وإعلان الانتفاضة، فانتخب أهل البيازين أربعين رجلاً من بينهم ليمثلوا حكومة عربية مستقلة عن الأسبان. ثم توجه فريق من الرجال إلى قصر الحمراء لمهاجمة خيمينيث والقضاء عليه وعلى أتباعه بينما تكفل آخرون بجمع السلاح وتحصين الحي،فهرب خمينيث إلى بيت حاكم غرناطة، وتعهد الحاكم إلى الثوار برفع الأمر إلى الملكة إيزابيلا، وكان أهل الحي يثقون بهذا الحاكم، ولكن النتيجة كانت الغدر بهم، بعد أن أصر خمينيث على أن لا يبقى أي عربي مسلم في غرناطة وقشتالة وغيرها من الأماكن الاسبانية ما لم يعتنق الديانة المسيحية. وفرض عليهم التنصير بقوة السلاح أو التهجير. وهرب الأربعين الذين يمثلون قيادة الانتفاضة إلى منطقة البشرات.
3) المقاومة البحرية، من الثوار الذين دافعوا عن الشمال الأفريقي من رياح محاكم التفتيش، وحماية قواعد المقاومة في ارض الرباط، في المغرب العربي وشمال أفريقيا، من غزوات السفن الحربية الاسبانية، هم ثوار البحر العرب. فقد دمر هؤلاء الثوار كل الهجمات التي شنتها السفن الاسبانية على الشمال الأفريقي التي استهدفت قواعد ثوار العرب المسلمين الأسبان، وكبدوها أفدح الخسائر بالرجال و المعدات، وقد أطلق عليهم الأسبان والأوربيين، نكاية بهم، اسم (القراصنة) ظلماً وعدواناً، وقاموا بتشويه صوّرهم وأفعالهم في قصص (وحواديت) كاذبة، وقد قاموا بإنتاج الأفلام السينمائية التي أظهروهم فيها بأبشع صور لصوص الحرب، تماماً كما يُظهر المحتل الأمريكي الصهيوني في هذه الأيام المقاومين في العراق و فلسطين وأفغانستان بالإرهابيين.
تزامن ظهور الصفوية في إيران ومحاكم التفتيش في اسبانيا
كانت محاكم التفتيش في اسبانيا برعاية وحماية جيش الملك فرديناند ملك اسبانيا وإيزابيلا التي كانت ملكة على البرتغال، والذي كان زواجهما زواجاً مصلحياً وكان هدفه توحيد الجهدين للوقوف بوجه العرب المسلمين. وكانت الملكة إيزابيلا من المتعصبين ضد العرب المسلمين... فهي لم تكتفي بضربهم في حدود آخر ما تبقى لهم من مُلك في غرناطة، بل جيشت أسطولها ليحتل الأراضي العربية في شمال أفريقيا، في أولى المحاولات الأوربية لاستعمار الوطن العربي والعالم في التأريخ، وكانت تتوخى من ذلك أيضا ضرب قواعد المقاومة العربية الإسلامية في الشمال الأفريقي. ولمّا لم تستطع، فقد قوّت أسطولها البحري ليستطيع أن يلتف من حول السواحل الأفريقية، الشرقية والغربية وعبر رأس الرجاء الصالح، (حيث لم يكن لقناة السويس وجود في ذلك الوقت، لتختصر الطريق للوصول إلى الخليج العربي).....
ولم تأت هذه المجازفة عن فراغ، بل إنها كانت باتفاق مسبق مع الشاه إسماعيل الصفوي الذي احتل بغداد في عام (1508م)، وقد قُدر لسكان بغداد أن يعانوا ألوانا من المآسي والفواجع نتيج لهذا الاحتلال. غير أن الاحتلال الإيراني للعراق، الذي استهدف الهوية العربية، واجه مقاومة عنيفة لانهائية، كما أن ميزان القوى في المنطقة قد تغير في أعقاب واقعة جالديران عام (1514م)التي تحطمت بها قوة الدولة الصفوية، واهتز وجودها بعنف في العراق، حيث انتهى نفوذها في المنطقة الشمالية فيه، والتي أصبحت تحت الهيمنة العثمانية. ولم يقم بعمل جدي بعد ذلك ألا بعد تحالفه مع البرتغاليين الذين كانوا اشد القوى خطراً على الأمتين العربية والإسلامية آنذاك.... ولذلك حول إسماعيل الصفوي اهتمامه نحو زيادة مساندته للبرتغاليين ضد العرب القواسم، سكان الضفة الشرقية للخليج العربي،الذين تصدوا للغزو البرتغالي بكل بسالة، وكان ذلك بهدف أن يخلفوا البرتغاليين على ارض الخليج العربي بعد مغادرتهم للأراضي التي احتلوها في الساحل الشرقي من خليج العرب... إنها السياسة السوقية لمجوس الفرس في إيران... فهم يركبون دائما موجة أي غزو للأرض العربية والإسلامية (منذ الغزو المغولي لحد الآن)، بغية أن تكون لهم حصة من الغنيمة، أو وراثته بعد مغادرته وانتهاء الاحتلال. وهذا ما ينفذه أحفاد الصفويين الآن في تحالفهم مع الاحتلال الأمريكي الصهيوني للعراق..
ولربما أن الله سبحانه وتعالى أراد، (أن يشابه الأسماء بتشابه الأهداف، بعد خمسة قرون)، ليفضح (الولي الفقيه) خميني بشبيهه (الكردينال) خمينيث،في أهدافهما في كره العرب والمسلمين في آن واحد، فذاك دمر المسلمين بمحاكمه التفتيشية، وهذا يحاول تمزيق المسلمين بالطائفية من خلال باطنيته المجوسية، التي ينفذها اليوم خلفائه في حكم إيران، في العراق، ونشر هذه الطائفية في جميع البلدان الإسلامية..
بدأت باطنية اليهود في الإسلام مع إسلام عبد الله بن سبأ مع أتباعه من اليهود في صدر الإسلام.... فقد كان إسلامه مع أتباعه زيفاً، و كان هدفه من ذلك تفجير الإسلام من داخله، وتعني الباطنية، خلق أجيال من العوائل التي تمارس في الخفاء دين وعقيدة إباءهم وأجدادهم ويظهرون للناس خلاف ما يبطنون، ساعين بذلك وبمرور الزمن إدخال ما يريدونه من تشويهات في العقيدة الإسلامية، وقد استطاعوا عبر الأجيال المتعاقبة أن يدخلوا الإسرائيليات في الشرح والتفسيرات في الدين الإسلامي وقد أصبحت هذه الإسرائيليات وبمرور الزمن من ابرز الأخطار التي تعرض لها الإسلام في تفسير وفهم عقيدته، خصوصاً بعد أن توحدت باطنيتهم مع باطنية (بعض نخب عوائل المجوس)، الذين اسلموا بعد أن دمر العراقيون بقيادة سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) دولتهم المجوسية في العراق، ذلك القطر العربي الذي اغتصبوه من أهله العراقيين العرب قبل الإسلام، وجعلوا عاصمتهم (المدائن) في أرضه. وقد لعبت هاتين الباطنيتين (اليهودية والمجوسية) دوراً خبيثاً في تشويه حقيقة الإسلام بالإسرائيليات وبث العادات والمعتقدات المجوسية في الممارسات الدينية الإسلامية، كما استغلت النقل غير الصحيح لأقوال وأحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلَم) وللصحابة الكرام.. ثم استثمروا تقادم الزمن والقرون ليفرضوا أسس الانقسامات الطائفية التي استغلها إسماعيل الصفوي، ومن جاء من بعده من الصفويين، أبشع الاستغلال من اجل وضع قواعد الفتنة بين المسلمين..... كان ذلك بشكل ِ عام، أما ما كان يجري أيام الدولة العثمانية من قبل اليهود، فان الذين عبروا منهم إلى تركيا من اسبانيا هروبا من محاكم التفتيش، فقد كان لهم شأن آخر.
لقد عبر اليهود إلى تركيا عن طريقين هما، طريق البلدان العربية و طريق البلدان الأوربية، أما الطريق الثاني فكان الطريق الذي هيأ هؤلاء اليهود للتآمر على الدولة العثمانية، حيث كانت أوربا مركز التحضير للتآمر على الدولة العثمانية التي أصبحت خطراً يهدد أوربا من جنوبها الشرقي الذي بدأ جزء من شعوب بلدانها هناك بالدخول في الإسلام، مثل البوسنة والهرسك والأفخاز وكثير من الشعب اليوغسلافي، لقد وصلت سيطرة العثمانيين، في ذلك الوقت، على جزء كبير من سواحل البحر الأسود بضمنها رومانيا، كما هدد الجيش العثماني الأراضي المجرية.
باطنية اليهود... ويهود الدونمة في تركيا
لقد سهلت أوربا سفر اليهود إلى تركية تخلصاً منهم ومن خبثهم من جانب، واعتمادهم في تخريب الدولة الإسلامية التي أصبحت تهدد مسيحية أوربا من جانب آخر. غير أن لليهود حساباتهم الأخرى التي فرضتها عليهم شخصيتهم في السيطرة على مراكز القوة قي الدولة وعلى التجارة وبيوت المال على امتداد الدولة العثمانية، كما أن لهم آمالهم في إنشاء دولتهم التي وعدهم بها ربهم (يهوى) في فلسطين. ولا يمكن لهم تنفذ ذلك بسهولة،رغم سماحة تعامل العثمانيين مع أصحاب الديانات غير المسلمة، إلا بقبول أبنائهم في الجيش العثماني الذي لا يقبل فيه إلا المسلمين، ولهذا السبب وجد اليهود أن لا مناص لهم إلا بدخول الإسلام رياءً لينتظروا جيلين أو ثلاثة أجيال بعد انتقالهم بأسمائهم الإسلامية الجديدة لمدن أخرى لينسى الناس أصلهم اليهودي.... إن كل ذلك لم يكن اعتباطياً بل ضمن خطة أعدها لهم المجلس الأعلى لليهود في تركيا. ولقد كان ليهود الدونمة بالتعاون مع المحافل الماسونية الأوربية وبالأخص المحفل الماسوني الفرنسي دور خبيث في إنهاء وتدمير الدولة العثمانية. خصوصاً بعد أن رفض السلطان عبد الحميد الثاني طلبهم في إقامة وطن لهم في فلسطين. وكان من جراء ذلك أن قام ضباط الدونمة، الذين أصبحوا قادة في الجيش العثماني بالتآمر عليه وعزله.
لقد كتبت كل ما تقدم وبالاستعراض السريع لأبين ما بين الصهيونية والمجوسية من توافق في تهديم الإسلام من داخله.
ملاحظة :- إن ما ذُكر من مفردة المجوس في هذه المقالة لا يُقصَد بها أي قومية من قوميات إيران فهم جميعاً مسلمين حقيقيين، وإنما نقصد بها امتدادات تلك العوائل التي أغاضها سقوط دولة المجوس ودخول كل الشعوب الإيرانية بكل قومياتها في الإسلام............والله من وراء القصد.
يرجى الإشارة إلى شبكة البصرة عند إعادة النشر أو الاقتباس

avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى