منظمة شعب الأندلس العالميةORGANIZACIÓN MUNDIAL DelPUEBLO De AL-ANDALUS
مرحبا بك في موطنك الافتراضي الأندلس، على قول المثل: "تفاءل بالخير تنله". نرجو أن تستفيد وتفيد في إطار أخوي هادف
http://smiles.a7bk-a.com/smile_albums/welcoms/11921929472176.gif

قراءة في كتاب "آداب الحسبة والمحتسب"، للإمام أحمد بن عبد الله بن عبد الرؤوف القرطبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة في كتاب "آداب الحسبة والمحتسب"، للإمام أحمد بن عبد الله بن عبد الرؤوف القرطبي

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الجمعة 19 أغسطس 2011, 16:34


قراءة في كتاب "آداب الحسبة والمحتسب"
للإمام أحمد بن عبد الله بن عبد الرؤوف القرطبي
ناصر العاهمي


اسم الكتاب : آداب الحسبة والمحتسب.
المؤلف : أحمد بن عبد الله بن عبد الرؤوف القرطبي المتوفى سنة 424هـ .
المحققة : فاطمة الإدريسي . الناشر: دار ابن حزم .
بدأ المؤلف رحمه الله تعالى كتابه بالنظر في الصلاة وتكلم بداية عن الطهارة من غسل ووضوء وتيمم ، واتبع ذلك بالكلام على صلاة الجماعة وذكر في أثناء ذلك أحوال الإمام الذي به انتظامها وتمامها. ثم عقد فصلاً تطرق فيه إلى النظر في علامة دخول الوقت وتكلم عن الآذان وما يتعلق به من أحكام احتسابية ، وختمه بحكم صلاة الجمعة وبين ما يجب على المحتسب فعله تجاه من يحتسب عليه فيها.ثم عنون بالنظر في الجنائز وما ينهى الناس عنه مما أحدثوا من منكرات وبدع.
ذكر بعد ذلك النظر في الصيام وتحدث فيه عن إلزام الصبيان به إذا أطاقوا الصيام ، ثم بين ما يدخل به شهر رمضان.
وذكر بعده النظر في الزكاة وتحدث عن شرط وجوبها ، وأتبعه بوجوب زكاة الفطر ، وأصناف ما تخرج منه, وأنه عشرة أنواع .
وعقد بعد ذلك عنواناً النظر في النكاح بين فيه حكمه وشرط الخطبة فيه، والحث على نكاح الأبكار ، وطعام الوليمة ، وبين اشتراط الولي ، وأنه لا يتم النكاح إلا به وبالصداق والشهود، وبين أقل الصداق عند الإمام مالك والحكم عند عدم تسمية المهر، وبين ما يؤمر به الزوج إن وجد في زوجته عيباً ، وذكر كيف يزوج الرجل بناته ،وإمائة.
وتحدث بعدها عن عدم تزوج الرجل المريض الممنوع من ماله، وبين بعدها ما يؤمر به الرجل تجاه المعتدة ، وبالمساواة بين الضرات في الملبس والطعام والمبيت إلا ما لا يستطيع فيه العدل ، وتحدث عن منع اللهو كله بأنواعه في الأعراس وغيرها إلا ما كان من الدف العربي، وذكر تأديب من تشكوه أمرأته التي عليها أثار الضرب المبرح.
ثم عقد عنواناً للنظر في الأحباس - يعني الأوقاف -وبين تعلقها بالوصايا ، والمنع من تغيير شكلها في غير ما وضعت له ، والمنع من أن يدخل منها شيئاً في منافع من يليها، وبين أنها لا تغير عن حالها بوجه ولا على حال.
ثم عقد عنواناً للنظر في البيوع وبين أنها تتعلق بأشياء ثلاثة مرجعها إلى أهل الصرف في الغالب ،وأوضح أن الغالب على من يلي ذلك التعامل بالربا ، وذكر أن أحق التجارات بأهل العلم والفضل الصرف ، وبين ما يمنع منه الصرافون من المعاملات المخالفة للشرع.
ثم عقد عنواناً للنظر في الصناعات وقصد بذلك البزازون ،وبين ما يمنعون منه من المعاملات كالغش والغرر.
وأردف ذلك بالنظر في العطارين وما ينهون عنه من خلط الطيب بالدون ، والهندية بالبلدية .
ثم عقد عنواناً للنظر في الكتانين وما يمنعون عنه الغش كرش الكتان بالماء ، وألا يستعمل في بيعه النساء إلا مع الشيوخ الثقات لا الشباب.
وعقد عنواناً للنظر في الحناطين ويقصد بهم من يبيع الحنطة ، فذكر أنهم يمنعون من خلط الجيد بالرديء ، وكل ما يدخل تحت الغش ، كما بين أنهم يؤمرون بتغطية الدقيق ، وصيانته عما يفسده، وتطرق تحت هذا العنوان لمسألة التسعير والخلاف فيها.
وذكر عنواناً للنظر في الخبازين ، بين فيه مطالبتهم بإنعام الخبز ، وألا يكثروا من الماء ، وينهون عن كل ما يفسد الخبز وأنهم يؤمرون بالتفريق بين الخبز المختلف الوزن ، ويمنعون عن العجن بالماء الذي لا يؤمن منه إفساد العجين.
واتبع ذلك بالنظر في الفرانين وما يمنعون من من حرق ما لا تؤمن نجاسته ، أو إضراره ،وأمرهم بحفظ الخبز وتعهده قبل إدخاله في الفرن ، كما بين أنهم يؤمرون بتنظيف الأفران وغسلها وكنسها.
وأتبع ذلك بالنظر في التيانين – من يبيعون التين – وأنهم يمنعون من خلط الجيد بالرديء ، ويؤمرون بتغطيتها وتفقد معاييرهم قبل الوزن.
وأردفه بالنظر في اللبانين – من يبيعون اللبن – وأنهم ينهون عن بيع الحليب بالسمن والزبد ، وعن بيع الطيب بالرديء ، ويؤمرون باتخاذ ما يفصل بين الرائب والعقيد منه، ويؤمرون أيضاً بتنظيف الأواني وغسلها ، وبين كيف يتعامل مع من غش اللبن.
ثم عقد عنواناً للنظر في الجزارين وما يمنعون عنه من شراء الحيوان الحي بالميت ، وخلط اللحم البائت بالطري ، والهزيل بالسمين ، ويؤمرون بعدم تعاطي ما فيه تدليس وغش كالخلط بين اللحوم المختلفة ، ويمنعون كل مريض مستقذر من بيع الأطعمة واللحوم،وبين الحال مع من كان يمارس الجزارة من أهل الذمة.
ثم عقد عنواناً للنظر في الطباخين ، وظاهر كلامه أنه يقصد بهم من يطبخون اللحم خاصة، وبين أنه يجب على المحتسب أن يتفقدهم في الغداة والعشي .
ثم أردف ذلك بالنظر في بياعي الحوت ووجوب أن يكون لهم مكان في السوق في معزل عن الطريق، وأنهم يلزمون بتنظيف الساحة ويمنعون مما يولد العفونة فيه.
وأتبعه بالنظر في القلائين للحوت والإسفنج ، وأنهم يؤمرون بتنقية الحوت وغسله، وعدم القلي بالزيت الرديء ،وبين أنهم يؤمرون بغسل المقالي وتنظيفها.
ثم عقد عنواناً للنظر في أحوال البياعين ويقصد بهم من يبيعون الفواكه ، وبين متى يصح الكيل والوزن فيها، ويؤمر الناس بترك ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم من بيوع الغرر .
ثم عقد عنواناً للنظر في بياعي الجبن ، وبين ما يجوز أكله من الأجبانٍ مما لا يجوز، وأنه يجب عليهم التفريق بين اللين والشديد ، وبين أصناف الجبن كله .
ثم عقد عنواناً للنظر في صانعي الهريس ، وأنهم يؤمرون بغسل المهراس والقدر وأن تترك مكشوفة ، ويتفقد ما يباع معها من العسل والسمن والشحم .
ثم عقد عنواناً للنظر في الحصارين وهم من يعملون الحصر، فيمنعون من عمل الحلقة القصيرة وينهون عن طبخها، ويؤمرون بتحسين ما يخبط به الحصر.
ثم عقد عنواناً للنظر في الجلادين والقراقين ، وأنهم يمنعون من بيع الجلود النيئة، وأن تباع مدبوغة ، كما يمنع القراقون من خرز وصلاً إلا بشعرتين و أن يفصلوه كاسياً.
ثم عقد عنواناً للنظر في الفرائين ، وأنهم ينهون عن كل ما يستر عيوبها كتتريب وجوه الفراء ، وكل فرو يعمل من جلد له صوف ينهون عنه ، فإن عاد أدب.
ثم عقد عنواناً للنظر في الحاكة ، وأنهم يمنعون من تصبيغ الديباج ليتصفق بذلك ويشتد، ويمنعون من الرش بالماء عليها لتتحسن ، ويتفقد ما يصبغون بهى الكتان ويوضع لهم مقياس يكتال به عليهم في الطول والعرض، وأنهم يؤمرون بعقد ما انقطع من الخيوط ، ولا يفتلونها.
ثم عقد عنواناً للنظر في الزياتين وبائعي السمن والعسل بين فيه منعهم من خلط الرديء بالطيب ، والبار بالحار ، وألا يخلط بالماء ،وأن يتصدقوا بما يجتمع في الصحاف من بقايا مكاييلهم من الزيت ؛لأن ذلك من حقوق الناس، والعسل كله صنف واحد يمنع فيه التفاضل ، ومثله سمن البقر والغنم.
ثم عقد فصلاً للنظر في الموازين والمكاييل والكفات والأرطال والأرباع والأرطال ، فبين أن الموازين ينبغي أن يكون لها أصل يرجع إليه ويعتمد عليه في صحتها ، تعديل صنوجها ، وأن يكون عند من يوثق به ، وأن تعمل الصنوج من الحديد ، وأن يمنع عن زوائد الرصاص عليها .
ثم أفرد كل واحدة بالكلام فعنون بالنظر في الأرباع وأن يكون صنجاتها من الحديد ،وإلا فتكون من الحجارة .
ثم عنون بالنظر في كفات الموازين ،وأن تكون من حديد أو نحاس ، فإن لم يوجد فتكون من العود ، ويؤمر بمسحها في كل وقت وعند كل وزن لئلا تتلطخ ، فيتمكنون من الغش .
ثم عنون بالنظر في الأكيال ، وأنه يجب تعاهدها وتصحيح كيلها، وأن يطبع عليها طبعاً موصلاً بأعلاها لئلا يزاد فيها أو ينقص ، ويؤمرون باتخاذ المكيال المرتفع ، الواسع من الأسفل ، والضيق من الأعلى.
ثم عنون بالنظر في مكاييل الزيت ، وأن تكون من فخار حنتم وهو أحسن من النحاس ، وأن تجعل عليه علامة ظاهرة ينتهي إليها حد الكيل يبصرها البائع والمشتري .
ثم عنون بالنظر في موازين الباعة وأن تكون أمامهم على بعد من الطعام ؛لئلا يتعمدوا إسقاط بين أيديهم فيشق على صاحبها أخذها فيتركها، ثم تعرض ها هنا لمسألة الاحتكار.
ثم عنون بالنظر في الطريق ، وأنه يمنع الناس من الجلوس فيها، وكذا طرح الأزبال والجيف ، وكذا الأوساخ ، ثم ذكر أشياء متفرقة تتعلق بعناوين سابقة ، وختم بتذكرة ما يصلح في عمل القزازة وما يفسدها، والله أعلم.


http://almohtasb.com/main/articles.aspx?selected_article_no=5575
avatar
د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2916
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4851
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى