منظمة شعب الأندلس العالميةORGANIZACIÓN MUNDIAL DelPUEBLO De AL-ANDALUS
مرحبا بك في موطنك الافتراضي الأندلس، على قول المثل: "تفاءل بالخير تنله". نرجو أن تستفيد وتفيد في إطار أخوي هادف
http://smiles.a7bk-a.com/smile_albums/welcoms/11921929472176.gif

نقل الأتراك الجزائريين لمسلمي الأندلس إلى شمال أفريقيا ونتائجه، أ.د. أرجمند قوران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نقل الأتراك الجزائريين لمسلمي الأندلس إلى شمال أفريقيا ونتائجه، أ.د. أرجمند قوران

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 20 ديسمبر 2009, 12:53

نقل الأتراك الجزائريين لمسلمي الأندلس إلى شمال أفريقيا ونتائجه
أ.د. أرجمند قوران
ترجمه من التركية بتصرف:
عامر الهنيني
مراجعة وتدقيق وتصويب الترجمة العثمانية:
د. منذر أبو هواش


استسلمت مدينة "غرناطة" آخر معاقل المسلمين في الأندلس للحاكمين الإسبانيين الكاثوليكيين فرديناند وإيسابيلا في الثاني من كانون الأول/ يناير 1492م، وبهذا تمّت حركة استعادة النصارى لشبه جزيرة إيبيريا والتي يطلق عليها الإسبان " Reconquista". وكما هو معلوم، بلغت الحضارة الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية مرتبة سامقة خلال ما يقارب الثمانية قرون من الزمن منذ أن فتحها العرب المسلمون عام 711م (1)، وبانتهاء الحكم الإسلامي للأندلس أطلق الإسبان على بقية المسلمين فيها اسم موريسكو " Morisco" أو موديخار " Mudejar" ، والأخيرة مصحفة من الكلمة العربية " مدجّن" ، وقد وردت أكثر من مرة في المصادر العثمانية باسم " مدجّل".

وبالرغم من أن معاهدة تسليم غرناطة قد ضمنت للمسلمين أنفسهم وأموالهم كما دينهم وحرية عبادتهم لم يمتثل الإسبان لهذه الشروط واستهلوا حملة تنصير الأندلسيين منذ عام 1499م، فانتفض المسلمون وعمّت ثورتهم في مناطق واسعة من إقليم غرناطة. وفي عام 1501م أصدر الملك الإسباني فرديناند أمرا ً بتخيير المسلمين بين النصرانية وترك البلاد نهائيا ً فدفع ذلك المدجّنين إلى الالتجاء إلى المناطق الجبلية فرارا ً بدينهم، واضطر البعض لإظهار تنصّره تقية .

لقد بعث مسلمو الأندلس بأكثر من رسالة إلى حكام المغرب الأقصى يستغيثونهم، لكنهم لم يتمكنوا من اتخاذ تصرف لصالح إخوانهم في الدين بسبب محاولات الإسبان والبرتغاليين الاستيلاء على السواحل المغاربية، وفي مستهل القرن السادس عشر أرسل شاعر غرناطي إلى السلطان العثماني بايزيد الثاني كتاب شكوى منظوم القوافي يستعرض فيه الحال الأليم للمدجّنين(2)، و ما كادت كفة المسلمين في الحرب التي دارت رحاها بين 1499م و1503م بين العثمانيين والبنادقة ترجح حتى أعلنت العشائر العلوية في الأناضول تمردا ً ضد الدولة العثمانية أشعل فتيله الشاه إسماعيل الصفوي، ويشكل هذا احتمالا ً قويا ً لانصراف السلطان بايزيد عن تلبية رغبات مسلمي الأندلس تخليصهم من أوضاعهم.

في عام 1486م أي قبل سقوط غرناطة قدم إلى استانبول سفير من إمارة بني الأحمر آخر حكام الأندلس وألقى بين يدي السلطان مرثية أبي البقاء صالح بن شريف (3) مستنجدا ً به بلاده، لكن افتقار العثمانيين إلى أسطول بحري قابل للخروج إلى ما وراء البحار واحتجاز فرسان مالطا (4) أخي بايزيد الثاني جم سلطان منذ عام 1482م لم يمكنهم من تلبية رغبة السفير، وبالإضافة إلى هذا يتفق على أن القرصان التركي كمال رئيس قد أغار على السواحل الإسبانية عام 1487م، وذلك قبل انضوائه تحت لواء الدولة العثمانية سنة 1494م (5).

لقد تحقق مد يد العون من جانب الأتراك العثمانيين لمسلمي الأندلس في أوائل عهد سليمان القانوني، وذلك أن البحارين التركيين الأخوين عروج وخضر أثناء محاربتهما للنصارى في البحر المتوسط تحت تبعية حاكم أنطاليا الأمير قورقود بن بايزيد الثاني قد لاذا فرارا ً إلى أطراف المغرب خشية معاقبتهما بعدما تولى السلطان سليم الحكم مكان أبيه ثم أمربإعدام قورقود (6)، وهناك استشهد عروج أثناء قتاله الإسبان قرب تلمسان، وتسلم أخوه خضر زمام الأمور في مدينة الجزائر، وحينما أدرك أنه لن يستطيع الصمود طويلا ً بقواته الحاضرة في تلك البلاد القاصية قام بمراجعة السلطان سليم وأعلمه بتبعيته للدولة العثمانية. وفي تلك الأثناء توفي السلطان سليم وخلفه ابنه سليمان القانوني الذي قام سنة 1520م بإرسال ألفي جندي من فرقتي الإنكشارية والمدفعية إلى خضر رئيس وعينه واليا ً على جزائر الغرب وعرف مذ ذاك باسم " بارباروس خير الدين"، وفي الفترة ما بين 1525م حتى 1533م قامت مراكبه بنقل 70 ألف مدجّن من إسبانيا إلى شمال أفريقيا، وفي نفس العام نال إمارة البحر برتبة باشا (قپودان پاشالغي Kapudan Paşalığı) (7)

وأثناء قصد خير الدين باشا لإستانبول لاستهلال مهمته أميرا ً للبحر استخلف حسن آغا بالوكالة على الجزائر، وكانت مدينة وهران في الغرب تحت وطأة الحكم الإسباني منذ عام 1509م، وفي عام 1535م قام ملك الإمبراطورية الرومانية المقدسة وملك إسبانيا كارلوس الخامس باسترجاع تونس بعد عام من انتزاعها على يد خير الدين باشا. وفي أواخر أكتوبر 1541م جلب كارلوس الخامس أسطولا ً ضخما ً بغية احتلال الجزائر وأخرج جنده إلى الساحل الشرقي من المدينة، ولكن القوات الجزائرية بقيادة حسن آغا أحبطت الهجوم وألحقت به الهزيمة فعاد أدراجه. وقد حفز هذا الموقف مدجني غرناطة فقاموا في أواخر ذلك العام بإرسال كتاب إلى السلطان العثماني قدموا فيه شكواهم من الفاسيين لتقاعسهم عن أداء النصرة، وأعربوا عن جزيل شكرانهم لإنقاذ خير الدين باشا المسلمين الأندلسيين من جور وطغيان النصارى، واستعطفوه كي يعينه واليا ً على الجزائر مرة أخرى، ولكن أمنيتهم لم تتحقق فقد أفضى خير الدين باشا إلى ربه عام 1546م. و المثير للاهتمام أن هذا الكتاب ذكر أن عدد المدجنين في إسبانيا يبلغ 364 ألفا ً، وهو رقم لا بأس به أمام 6 ملايين نسمة حسب التخمينات سنة 1541م.

ازداد وضع المدجنين في إسبانيا تدهورا ً على أثر اعتلاء فيليب الثاني عرش إسبانيا سنة 1558م، فمحاكم التفتيش التي سنّتها الكنيسة الكاثوليكية جعلت المسلمين واليهود يرزحون تحت ضغوطات شديدة الوطأة، ففي عام 1567م صدر قانون يمنعهم من اتخاذ لباس خاص بهم، ومفاتيح لمنازلهم، والتحادث باللغة العربية فأعلنوا ثورتهم عام 1568م واستمرت عامين حتى تم قمعها بدموية، وحتى لو قام والي الجزائر أولوج علي باشا بإمداد المجاهدين الأندلسيين بالسلاح والعتاد، فإن الدولة العثمانية التي كانت تتأهب لغزو قبرص لم تفعل ذلك مباشرة، وبيّتت المخططات لإرسال أسطول لغزو إسبانيا بعد فتح الجزيرة المتوسطية وتم الفتح في أغسطس من عام 1561م(8)، ولكن في أكتوبر من نفس العام دُمّر الأسطول العثماني في معركة اينه بختي (9) بواسطة التحالف النصراني فراحت خطة تحرير مسلمي الأندلس أدراج الرياح.

سدد الإسبان ضربتهم الأخيرة في المدجنين أوائل القرن السابع عشر، فقد أصدرالملك فيليب الثالث إرادة ملكية بطردهم من البلاد بتاريخ 22 سبتمبر 1609م فنجم عن ذلك رحيل حوالي 300 ألف منهم عن أوطانهم، وأمام هذه الفاجعة أمر السلطان أحمد الأول ولاته في الجزائر وتونس وطرابلس الغرب بتقديم قدر الاستطاعة من النجدة والإغاثة للمهاجرين الأندلسيين، كما أجرى مساع للاتصال بإنگلترا وفرنسا والبندقية لهذا الغرض، ففي أواخر خريف عام 1610م أرسل السلطان عامله "متفرّقة إبراهيم ِأفندي" إلى إنگلترا سفيرا ًوموجها ً كتابا ً إلى مليكها يرجوه فيه أن يتم تحميل البربر الملتجئين إلى مملكته في المراكب الإنكليزية، ونقلهم سالمين إلى الممالك العثمانية، ولم تقف مساعيه عند هذا الحد، فالكتاب الذي أرسله كذلك إلى ماري دي مديتشي نائبة ملك فرنسا آتى أكله بشكل منقطع النظير. وجاء في الكتاب المرسل باللغة التركية من طرف السلطان أحمد الأول إلى دوق البندقية في يونيو 1614م ما يلي: " حينما تمر طائفة المدجنين المذكورة بولاية البندقية راحلة من إسبانية ،قاصدة ممالكنا المحروسة، فلا تسمحوا لأي مخالف بالتدخل والتعرض في المنازل والمراحل والمعابر لهم ولدوابّهم، وأسباب أرزاقهم والعهد والأمان المبذول لهم، وقوموا بإيصالهم سالمين إلى ممالكنا المحروسة. لقد لمسنا إلى الآن حسن اهتمامكم ، و لاشبهة في أن مبادرتكم بالإذن العاجل لهؤلاء الفقراء بالمجيء إلى دار الأمان ممالكنا المحروسة بيسر وسهولة هو دليل الظهور وتحصيل ما تقتضونه من الرضا، و سيكون استحكاما ً وامتدادا ً لأساس المصالحة والمعاهدة بيننا، وعليه نأمل تقيدكم بما جاء آنفا ً، وقيامكم بالسعي وبذل الوسع لتحقيق ما ينبغي لهم من رضا الحال ورفاه البال".

ارتحل قسم من المدجنين إلى البلاد العثمانية، وقد أسقطت الدولة من أسكنتهم في سواحل چوقورووه (10) و سوريا الضرائب عنهم خمس سنين حتى يصلوا إلى مرحلة الإنتاج الفاعل، واستقر قسم منهم في نواحي حي غلطة بإستانبول، وعرف جامع محلتهم باسم " عرب جامعي" أي جامع العرب. أما أغلبية المدجنين فاستقرت في المغرب الأقصى والجزائر وتونس وطرابلس الغرب، ولتطورهم في ميادين الزراعة والصناعة ساهموا بإمكانياتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية لأوطانهم الجديدة، ودارت بهم رحى الاختلاط والتمازج بشعوبها لكنهم لم يفقدوا فخرهم واعتزازهم بأندلسيتهم، و مازالت الفنون والأنماط الأندلسية حية إلى الآن وعلى رأسها الطراز المعماري والموسيقى الأندلسية في شمال أفريقيا.

ملاحظة: تم اقتباس هذا الموضوع من كتاب " من الأندلس إلى إسبانيا" Endülüs'ten İspanya'ya من منشورات وقف الأديان التركيTDV في استانبول سنة 1996م.

الرابط الأصلي

http://fef.harran.edu.tr/tarih/dosya...-Emevileri.doc



تعقيبات وملاحظات المترجم:

(1) فتحها المسلمون الأمازيغ بقيادة طارق بن زياد وبإشراف القائد العربي الأموي موسى بن نصير اللخميّ.

(2) هذه القصيدة التي جاءت بعد مقدمة تخاطب السلطان بايزيد الثاني مطلعها:

سلام كريم دائم متجدد=أخص به مولاي خير خليفة

سلام على مولاي ذي المجد والعلا=ومن ألبس الكفار ثوب المذلة

(الدولة العثمانية-عوامل النهضة وأسباب السقوط ، د. علي الصلابي، ص190-195 طبعة دار المعرفة – بيروت)



(3) قصيدة أبي البقاء الرندي (1204-1285م) التي مطلعها:

لـكل شـيء إذا مـا تم نـقصان فـلا=يـغر بـطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دولٌ=من سره زمـن سائته أزمــان


(4)
المقصود فرسان القديس يوحنا في مالطا.


(5)
تشير مصادر الويكيبيديا باللغة الإنكليزية إلى أن كمال رئيس قام بحملته على إسبانيا بتكليف من السلطان بايزيد الثاني، وقد أنزل قوات في مالقة على الساحل الجنوبي الإسباني ففتحتها وما حولها واتخذ الكثير من الأسرى، ثم أغار منها على سواحل جزر البليار وكورسيكا، حتى رست قواته في بيزا الإيطالية، ومنها أرسل مراكب الإغاثة لمن شاء من سكان الأندلس مسلمهم وكتابيهم في اللجوء إلى الدولة العثمانية بين عامي 1490و 1492م، وقد حاول وقف المد الإسباني بتفجير موانئ إلتشه، وألميريا ومالقة. وفي عام 1495م تم تعيينه أميرا ً للبحر (قبطان دريا) أي ناظرا ً أو وزيرا ً للبحرية.

انظر: http://en.wikipedia.org/wiki/Kemal_Reis

(6)
تشير بعض الروايات إلى أنه بعد قصة الصراع على ولاية العهد بين أبناء السلطان بايزيد وتنازله عن عرشه لابنه الأصغر سليم الأقدر والأكثر شعبية عسكريا ً، قام الأخير بتعيين شقيقه الأكبر قورقود واليا ً على مانيسة في غرب الأناضول، وفيما بعد أراد أن يجس نبضه فأمر بعض رجال الدولة بمراسلته ولما تيقن أن أخاه ما زال يرغب بالسلطنة سيّر جيشا ً إليه فحاصره، فوقع في الأسر وقضى نحبه قبل وصوله إلى مدينة بورصة.



(7) تشير مصادرالويكيبيديا باللغة التركية أن منصب إمارة البحر (قپودان دريا Kapudan or Kaptan-ı Derya) ظهر في مستهل القرن الخامس عشر وبقي حتى عام 1867م حينما حل مكانه منصب " ناظر البحرية"، وكان يعادل رتبة أمير الأمراء أو الوالي (بكلر بك) وفي منتصف القرن السادس عشر أصبح يعادل وزارة (باشوية) وكان أول من تولى هذا المنصب صاروجه باشا عام 1401م.

انظر: http://tr.wikipedia.org/wiki/Kaptan%C4%B1_derya
http://tr.wikipedia.org/wiki/Kaptan-...C4%B1n_listesi

(8)
الصواب 1571م.


(9)
وتعرف كذلك في المصادر التاريخية بمعركة ليبانتو الثالثة Third Battel of Lepanto، وكانت المعركتان الأولى والثانية اللتان تعرفان كذلك باسم معركتي " زونكيوZonchio" و "مودون Modon " قد وقعتا عام 1499م و1500م وتمخضتا عن نصر مبين للعثمانيين المسلمين على البندقية.

انظر: http://en.wikipedia.org/wiki/Lepanto

(10) چوقورووه Çukurova منطقة تقع في جنوب تركيا في ولاية أضنة، وعرفت قديما ً باسم سيليسيا Cilicia وتشمل هذه المنطقة حواضر أضنة، وعثمانية، ومرسين (ايچل).
انظر:http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%87ukurova



مرجع المقال:

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=311489#post311489

د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2914
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4847
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نقل الأتراك الجزائريين لمسلمي الأندلس إلى شمال أفريقيا ونتائجه، أ.د. أرجمند قوران

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 20 ديسمبر 2009, 12:58

CEZAYİRLİ TÜRKLER'İN ENDÜLÜS MÜSLÜMANLARINI KUZEY AFRİKA'YA NAKLİ VE NETİCELERİ
Prof. Dr. Ercüment KURAN
Bu yazı, Endülüs'ten İspanya'ya (TDV, İst. 1996) adlı kitaptan alınmıştır.


2 Ocak 1492'de Endülüs Müslümanlarının hakimiyetindeki son şehir Gırnata, Katolik İspanyol hükümdarları Ferdinand ve İzabella'ya teslim oldu. Böylece İspanyollar'ın "Reconquista" dedikleri, İberya Yarımadası'nın Hıristiyanlar tarafından geri alınması hareketi tamamlandı. Bilindiği gibi, Müslüman Araplar'ın 711'de fethine başladıkları bu yarımada İslam medeniyeti 800 yıla yakın bir zamanda yüksek bir seviyeye ulaşmıştı. Endülüs hakimiyeti sona erdikten sonra memlekette kalan Müslümanlara İspanyollar "morisko" veya "mudejar" adını verdiler. "Mudejar" sözü Arapça "mudeccen"den bozma olup Osmanlı kaynaklarında çok kere "müdeccel" şeklini almıştır.

Gırnata'nın teslim antlaşmasında Müslümanlara can ve mal emniyetiyle din ve ibadet hürriyeti tanındığı halde, İspanyollar bu şartlara uymadılar ve 1499'dan itibaren onları hıristiyanlaştırmaya başladılar. Bunun üzerine müdeceller ayaklandılar. İsyan Gırnata bölgesinde geniş bir sahaya yayıldı. İspanya Kralı 1501'de çıkardığı bir fermanla Müslümanları ya Hıristiyan olmak veya İspanya'dan çıkmak zorunda bırakınca da müdecceller dinlerini korumak için dağlık bölgelere sığındılar. Bazıları da görünüşte Hıristiyanlığı kabul ettiler.

Endülüslü Müslümanlar bir çok defa Fas hükümdarlarına mektup yazarak yardım istemişlerdir. Fakat, bu sıralar İspanyol ve Portekizliler'in Mağrib kıyılarını istilaya girişmeleri sebebiyle Faslılar din kardeşleri lehine bir davranışta bulunmadılar. Gırnatalı Müslüman bir şair, XVI. yüzyıl başlarında, Osmanlı padişahı II. Bayezid'e gönderdiği manzum şikâyetnamede müdeccellerin acıklı halini arz etmiştir. Ne var ki, 1499'da Venedik'e karşı açılan savaş 1503'de Osmanlıların zaferiyle sona ermişse de, ardından İran şahı Safevi'nin kışkırttığı Alevi Türkmen aşiretleri Anadolu'da ayaklanmışlardır. Bu yüzden II. Bayezid'in Endülüs Müslümanlarının yardım isteklerini cevapsız bıraktığı kuvvetle muhtemeldir.

Gırnata'nın düşüşünden öncede, 1486 yılı ortasında, son Endülüs hanedanı olan Beni Ahmer'in bir elçisi İstanbul'a gelmiş ve Ebu'l -Beka Salih bin Şerif'in ağıtını padişaha sunarak yardım istemişti. O yıllarda Osmanlı Devleti'nin denizaşırı sefere çıkacak donanması bulunmaması ve Malta Şövalyelerinin Cem Sultan'ı 1482'den beri ellerinde rehine tutmaları bu isteğin yerine getirilmesine imkan vermemişti. Bununla birlikte, Türk Korsanı Kemal Reis'in, Osmanlı devleti hizmetine girdiği 1494'den önce, 1487 yılında gemileriyle İspanya kıyılarını vurduğu anlaşılmaktadır.

Osmanlı Türklerinin Endülüs Müslümanlarına yardım elini uzatması Kanuni Sultan Süleyman'ın saltanatı başlarında gerçekleşmiştir. Şöyle ki Oruç ve Hızır adlı iki kardeş Türk denizcisi Antalya valisi Şehzade Korkut'a tabi olarak Hıristiyanlara karşı Akdeniz'de mücadele ederken, Şehzade Selim'in babası Bayezid'in yerine, 1512'de padişah olması ve kardeşi Korkut'u öldürtmesi üzerine, cezalandırılacakları korkusuyla Mağrib taraflarına kaçmışlardı. Oruç Reis Tlemsen civarında İspanyollarla savaşırken 1518'de şehit olmuş, Hızır Reis ertesi yıl Cezayir şehrini zaptetmişti. Anavatandan uzak bu diyarda kendi kuvvetleriyle tutunamayacağını anlayan Hızır Reis, Yavuz Selim'e müracaat ederek Osmanlı devletine tabiiyetini bildirmişti. Bu arada Sultan Selim ölmüş, yeni padişah Süleyman 1520 yılında Hızır Reis'e 2000 yeniçeri ve topçular gönderdiği gibi, onu Cezayir-i garb beylerbeyliğine tayin etmişti. Bu tarihten itibaren Barbaros Hayrettin adıyla tanınan Hızır Reis, 1525'den Kapu'dan paşalığa getirildiği 1533'e kadar 70. 000 müdecceli gemilerle İspanya'dan Kuzey Afrika'ya taşıdı.

Hayrettin Paşa Kapudân-ı Deryalık görevine başlamak üzere İstanbul'a giderken, mutemet adamlarından Hasan Ağa'yı Cezayir'de vekil bırakmıştı. Memleketin batısında Vehran şehri 1509'dan beri İspanyollar'ın hakimiyeti altında bulunuyordu. Mukaddes Roma İmparatoru ve İspanya Kralı V. Karlos, Barbaros'un 1534'de işgal ettiği Tunus'u, ertesi yıl geri almıştı. 1541 Ekimi sonunda Karlos, Cezayir'i de ele geçirmek maksadıyla, büyük bir donanmayla gelerek şehrin doğu kıyısına asker çıkardı. Lakin Hasan Ağa'nın kumandasındaki Cezayir kuvvetleri karşısında yenilgiye uğradı ve çekildi. Bu durumdan cesaretlenen Gırnata müdecelleri, aynı yılın sonlarında, Osmanlı padişahına bir mektup gönderdiler. Mektupta Faslıların yardım etmemesinden şikayet olunduktan sonra, Hayrettin Paşa'nın Endülüs Müslümanlarını Hıristiyan zulmünden kurtardığı şükranla belirtiliyor, Paşanın Cezyir-i Garb Beylerbeyliğine yeniden tayini istirham olunuyordu. Ancak bu dilek gerçekleşmedi ve Hayrettin Paşa 1546 yılında öldü. Söz konusu mektupta dikkate değer bir husus İspanya'da 364.000 Müdeccel yaşadığının kaydedilmiş bulunmasıdır. Ülke nüfusu 1541'de 6 milyon tahmin olunduğuna göre, Müdeccellerin sayıları epeyce yüksektir.

1558 'de İspanya tahtına oturan II. Filip'in zamanında Müdeccellerin durumu daha da kötüleşti. Çünkü, Katolik Kilisesi'nin Engizisyon mahkemeleri memlekette kalan Müdeccel ve Yahudileri şiddetli baskı altında tuttu. 1567'de çıkarılan bir kanunla Müdeccellerin kendilerine mahsus elbise giymeleri, evlerinin kapılarını kilitlemeleri, hamama gitmeleri ve Arapça konuşmaları yasaklandı. Buna tepki olarak Müdecceller 1568 yılında isyan ettiler. İki yıl süren isyan kanlı bir şekilde bastırıldı. Cezayir-i garb beylerbeyi Uluç Ali Paşa Endülüs mücahitlerine silah ve mühimmat yollamışsa da, Kıbrıs seferine hazırlanmakta olan Osmanlı Devleti doğrudan yapmamış ve adanın fethinden sonra İspanya'ya donanma göndermeyi tasarlamıştır. Kıbrıs 1561 Ağustosunda fetholundu. Lakin, aynı yılın Ekiminde Osmanlı donanması İnebahtı deniz muharebesinde Müttefik Hıristiyan donanması tarafından bozguna uğratılınca Endülüs Müslümanlarına yardım tasarısı gerçekleşmedi.

İspanyollar Müdeccellere son darbeyi XVII. yüzyıl başlarında vurdular: Kral III. Filip 22 Eylül 1609 tarihli bir fermanla onları memleketten kovdu. 300.000 kadar Müdeccel vatanlarını terkettiler. Bu facia karşısında Osmanlı Padişahı I. Ahmed Endülüs göçmenlerine elden gelen yardımı yapmalarını Cezayir, Tunus ve Trablusgarb beylerbeyine emretti. Ayrıca İngiltere, Fransa ve Venedik nezdinde teşebbüslerde bulundu. 1610 sonbaharında elçilikle İngiltere'ye gönderilen Müteferrika İbrahim Efendi, Kral'a padişahın bir namesini sundu. Bunda "İngiltere'ye iltica eden Berberilerin İngiliz gemilerine konulup, salimen Memalik-i Osmaniye'ye yollamaları 'rica ediliyordu. Bu teşebbüs sonuç vermedi. Padişahın Fransa kral naibesi Marie de Medicis'ye yolladığı mektubun ne derece fayda sağladığı bilinmemektedir.

I. Ahmed'in Venedik dojuna 1614 Haziranında yazdığı Türkçe mektupta şöyle denilmekteydi: "... zikrolunan Müslüman müdeccel taifesi İspanya'dan kalkup memalik-i mahrûsamıza gelürken Venedik vilayetine uğradıklarında menzil ve merâhilde ve mağberlerde kendülerine ve davarlarına ve esbab u erzaklarına ahd ü emana muhalif bir ferdi dahl ü taarruz etdirmeyüb emin ve salim memalik-i mahrûsamıza îsâl eyleyesiz. Şimdiye değin hüsn-i ihtimâmınız zuhûra getürüldük acilden bu fukaranın dahi suhûlet ile dar ül-eman olan memâlik-i mahrûsamıza gelmelerine müsâadeniz zuhûru ve tahsil-i rizay-i iktizanıza bâdi ve esas-i müsâlaha ve muâhedenin istihkâm ve imtidâdı olacağında iştibah yoktur. Ona göre takayyüd gösterüb merzi ül-hal ve merfih ül-bâl revâne kılmalarına say ü himmet eyleyesiz"

Müdeccellerin bir bölümü Osmanlı memleketlerine göç ettiler. Çukurova'ya ve Suriye kıyısına iskan olunanlar üretici hale gelinceye kadar beş yıl süreyle vergiden muaf tutuldular. İstanbul'ûn Galata semtine de yerleştirildiler. Oturdukları mahalledeki cami bu sebeple Arap Camii adını aldı. Müdecellerin çoğu Fas, Cezayir, Tunus ve Trablusgarb'a gittiler. Ziraat ve sanayide gelişmiş bir toplum olduklarından yeni vatanlarının iktisadi ve içtimai hayatına katkıda bulundular. Yerli halkla karıştılar; fakat Endülüslülük şuurunu kaybetmediler. Endülüs üslubu mimari de öncelik taşıdığı gibi, Endülüs musikisi Kuzey Afrika ülkelerinde hala yaşamaktadır.



Bu yazı, Endülüs'ten İspanya'ya (TDV, İst. 1996) adlı kitaptan alınmıştır.


عدل سابقا من قبل جمال بن عمار الأحمر في الأحد 20 ديسمبر 2009, 13:07 عدل 1 مرات

د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2914
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4847
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نقل الأتراك الجزائريين لمسلمي الأندلس إلى شمال أفريقيا ونتائجه، أ.د. أرجمند قوران

مُساهمة من طرف د. جمال بن عمار الأحمر في الأحد 20 ديسمبر 2009, 13:04

OSMANLI-İSPANYA MÜNASEBETLERİ VE İSPANYOL ARŞİVLERİ HAKKINDA,
Prof.Dr. Halil İNALCIK
Prof.Dr. Halil İnalcık, "İspanyol Arşivleri Hakkında",
Belleten, XX, Ankara (1956), S. 78-80, s. 230-236 kaynağından alınmıştır.




Kongre kapandıktan sonra kaldığım bir haftayı İspanyol arşivlerinde Türkiye tarihini ilgilendiren Türkçe, Arapça vesikaları araştırmakla geçirdim. Türk-İspanyol münasebetleri çok eski bir tarihe maliktir. Türk ve İspanyol tarihleri arasında görülen o kadar bariz parallellizm sadece bir tesadüf değildir. Bu, müsbet tarihi bağlardan, mümasil şartlardan ve amillerden doğmaktadır. Akdeniz'in biri bir köşesinde öteki öbür köşesinde her iki millet, biri İslamiyet'in diğeri Hıritiyanlığın müdafii olarak ortaya çıkmışlar, 16. asırda her ikisi de cihanşümul birer imparatorluğun sahibi olmuşlar, Akdeniz'de genişleyerek birbiri karşısına çıkmışlar, bu denizin hakimiyeti için mücadele etmişler ve benzer şartlar altında iktisadi ve siyasi inhitata uğramışlardır.

Osmanlılar, tarihlerinin daha ilk yıllarında İspanyollar ile temasa gelmişlerdir: Garbi Anadolu'yu istilaya girişen Türkmen kuvvetlerine karşı Bizans imparatoru Mihail Paleolog bir Katalan askeri kumpanyasını kullandı. Batı Anadolu'da umumiyetle muvaffakiyetli harekatta bulunduktan sonra imparatorla bozuşan Katalanlar Trakya'ya çekilmişler, bunlardan bir grup Osman Gazi'ye iltihak etmişti. Trakya'da o zaman akıncı grupları halinde bulunan Türklerle gah rakip gah müttefik olarak dolaşan bu Katalanlar sonra gidip Atina ve Theb'i zapt etmişler ve orada yerleşmişlerdir (1311). Onlar burada 1388 tarihine kadar hakimiyetlerini saklayarak Balkan fütuhatına girişmiş olan Osmanlılar ile ekseriya dostça münasebette bulunmuşlar, 1369 yılında I. Murad ile ittifak etmişlerdir. Bilahare Katolonya'nın sahibi Aragon hanedanından kralların Atina üzerinde iddiaları bu Katalan hakimiyeti ile alakalıdır. Aragon hanedanı Sicilya'dan sonra 1435 tarihinde Napoli arazisini de ele geçirdikten sonra Akdeniz hakimiyeti emelleri beslemeğe başlamış, bir taraftan Arnavutluk'ta, öbür taraftan Yunanistan'da siyasi gayretler göstermişlerdir. Osmanlılar buralarda yerleşince de bu gayretler haçlı emelleriyle birleşmiştir.

Rönesans'ın parlak hükümdarı V. Alfonso, Arnavutluk'ta Osmanlılar'a karşı asi Arnavut senyörlerini, evvela Araniti'yi, sonra İskender beyi himayesi altına sokmuş para ve asker göndermiş, Osmanlıları bir hayli endişeye düşürmüştür. Aragon krallarının Barselona'dali arşivi bu devirde Osmanlılar'ın Balkan harekatı ve siyaseti hakkında zengin malzemeyi ihtiva etmekte olup bunları ilk defa Romanyalı tarihçi C. Marinesco esaslı surette tetkik etmiştir. İstanbul'un zaptı üzerine Papa V. Nikola'nın teşkiline çalıştığı haçlı seferinin kumandasını Alfonso kendi almayı ve İstanbul'u kendisi için zaptetmeyi tahayyül ediyordu. İstanbul'un fethi İspanyol milleti üzerinde derin bir tesir bırakmıştır. Bunu o devirde meydana çıkmış olması lazım gelen bir İspanyol romans'ında açıkça görmek mümkündür. V. Alfonso ölünce (1458) yalnız Napoli'ye tevarüs eden oğlu Ferrante Osmanlılar'a karşı, kendi düşmanı da olan Papa ve Venedik ile birleşmekten kaçınmıştır (Osmanlılar ile dostça münasebeti gösteren bir Napoli mektubu Topkapı Sarayı arşivinde çıkmıştır, no. 6675). Fakat bu, 1480'de Osmanlılar'ın İtalya fütuhatına başlangıç olarak Otranto'yu işgal etmelerine mani olamamıştır.

Gırnata'nın, İspanyol hükümdarı Ferdinand ve İzabel tarafından istilası üzerine oradaki müslümanların istimdadına Osmanlı Sultanı Bayezid II faal olarak bir cevap verememiştir. Bu müslümanlardan bir kısmı ve tazyik gören pek çok yahudi bu devirde Osmanlı ülkelerine kabul edilmişlerdir. İspanya'dan şimali Afrika'ya geçen birçok müslümanlar buraya gelen Türk deniz gazilerinde İspanyollar'a karşı enerjik bir intikamcı ve müdafi bulmuşlardır. Bu deniz gazileri şimali Afrika'yı eski Rumeli uçları gibi serbest bir gaza bölgesi haline getirdikten ve orada yerleştikten sonra Osmanlı Sultanı'nın doğrudan doğruya emri altına girmişler, bu suretle Batı Akdeniz'de Osmanlı-İspanyol mücadelesi başlamıştır. İmparator Şarlken, yahut bizim vesikalarda bazen yazıldığı gibi "İspanya Kralı Karlo" zamanında bu mücadele en şiddetli bir hal almış, nihayet Osmanlılar Barboros Hayreddin Paşa'nın deniz zaferiyle Batı Akdeniz'de de hakimiyet kurmaya muvaffak olmuşlardır. Şu noktayı belirtmek lazımdır ki, Şarlken, dayandığı kuvvet ve temsil ettiği siyaset itibariyle bir İspanyol kralıdır.

Osmanlılar onun şimali Afrika'da İspanyol hakimiyetini kurmasına mani olmuşlardır. Ancak 1571'de İnebahtı (Lepanto) da Türk donanmasının mağlubiyeti esaslı bir İspanyol zaferidir. Denilebilir ki, 16. asır son yarısında Akdeniz tarihi bu iki imparatorluğun bu deniz üzerinde hakimiyet mücadelesinden ibarettir. Şah Abbas, Batı'da Osmanlılar'a karşı müttefik ararken bilhassa İspanyol sarayına elçilerini göndermiştir. Bununla beraber İspanya ile Osmanlı İmparatorluğu arasında esaslı iktisadi bir bağ vardır. 16. asır sonralarına doğru Osmanlı ülkesini İspanyol gümüş reyalleri istila etmiştir. İspanyolların Amerika'dan getirerek doğuya kanalize ettikleri bu bol gümüş, İspanya'nın ve Osmanlı devletinin birbirini müteakip uğradıkları enflasyonun ve iktisadi kargaşalıkların kaynağıdır. 17. asırda İngiliz ve Hollandalılar Akdeniz'e hakim oldukları zaman artık iki eski rakip İmparatorluk tarihlerinin inhitat devrine girmişler ve tekrar kendi köşelerine çekilmişlerdir.

İşte bu çok eski ve kesif münasebetlerin belgeleri bugün İspanyol arşivlerinde her iki milletin tarihlerinin en parlak sahifelerini aydınlatacak bir serginlikle mevcut bulunmaktadır.

İspanya'da muhtelif eyaletlerin, şehirlerin, manastır vs. dini müesseselerin ve bazı eski büyük ailelerin müstakil arşivleri olmakla beraber devletin idaresinde bulunan şu arşivler en mühimleridir:

1. Archivo Historico Nacional, Madrid: 1886'da tesis olunmuştur. II. Juan (1406-1454) zamanına kadar çıkan vesikaları ihtiva eder. Orta-Çağ askeri tarihi, engizisyon, üniversiteler ve deniz aşırı İspanyol müstemlekeleri bakımından ehemmiyetlidir.

2. Archivo de la Corona de Aragon, Barcelona: Burada 10.-15. asır vesikaları mühimdir. Daha öncelere ait vesikalar Al-Mansûr'un 986 da Barselona'yı zapt edip yakması sırasında mahvolmuştur. Mevcut vesikalar bilhassa İspanya İslam devletlerinin tarihi bakımından değerlidir. Osmanlı-Türk tarihi bakımından da bu arşiv fevkalade mühimdir. C. Marinesco'nun tetkikatı göstermiştir ki, arşivlerimizde Osmanlı tarihinin ilk iki asrına ait siyasi vesikaların çok mahdut olması sebebiyle bilhassa Balkan tarihinde bazı boşlukları doldurmak için Aragon arşivi çok kıymetli malzeme ihtiva etmektedir. Aragon Arşivi'nin yeni bir rehberi çıkmıştır: Los Archivos de Barcelona I. Ciudad, Direccion general de Archivos y Bibliotecas, Servicio de publicaciones del Ministerio de Educacion Nacional, Madrid 1952, Keza A. Rubio y Lluch'un Katalonya ile Şark arasındaki münasebetlere dair pek çok yazıları (bunlar için bak. B. Sanchez, Fuentes..., Madrid, 1952) burada zikredimelidir.

3.Archivo Historico de Valencia: Akdeniz tarihi için mühimdir.

Bu arşivlerden başka, Akdeniz tarihi için ehemmiyetli olan

4. Archivo Historico de Mallorca,

5. Archivo de la real Chacilleria de Granada burada zikredilmelidir.

6. Archivo de Indias, Sevilla: Bilhassa deniz aşırı İspanyol müstemlekeleri, Amerika, Filipinler ve hususiyle iktisadi tarih bakımından mühimdir.

7. Yeni-çağlar için en mühim arşiv hiç şüphesiz Simancas arşividir: Biz İspanya'da çok kısa ikametimiz esnasında ancak bu arşivi ziyaret edebildik. Archivo General de Simancas, II. Filip (1556-1598) tarafından Valladolid'den 10 km. kadar bir mesafede Simancas köyünde yapılmış bir şatoda devlet arşivi olarak tesis edilmiştir. İspanyol tarihinin parlak devri olup Akdeniz'de üstünlük için Osmanlılar ile mücadelenin en hararetli safhasına vardığı V. (I.) Karl ve II. Filip devirlerinin başlıca vesika hazinesini teşkil eden Simancas Arşivi, Osmanlı tarihi için birinci derecede ehemmiyetli arşivlerden biridir. İngiliz Arşiv İdaresi (Public Record Office) İspanyol arşivlerinden ve bilhassa Simancas arşivinden İngiliz tarihiyle alakası olan vesikaları tarattırarak 1870'ten beri bir seri halinde neşretmektedir (Calendar of State Papers, Calendar of letters, despatches and State papers relating to the negociations between England and Spain preserved in the Archives at Simancas and elsewhere). Bu serinin son 12. cildi 1949'da Royall Tyler tarafından neşredilmiştir. İngilizce tercümeleri verilen bu vesikalarda doğrudan doğruya Osmanlılar'ı ilgilendiren pek çok malzeme bulunmaktadır. Simancas Arşivin'den Türkiye'yi alakadar eden vesikalar kısmen F. Braudel tarafından kullanılmıştır. (La Méditerranée et le monde méditerranéé à l épogue de Philippe II, Paris 1949). Braudel, bu arşivin ihtiva ettiği muazzam malzemenin henüz tamamıyla tasnif edilmemiş olduğunu işaret ettikten sonra kendisinin ancak sondajlar yapmış bulunduğunu işaret eder (Kendisi, Archivo Historico Nacional de Madrid'de Osmanlı tarihi için şüphesiz fevkalade bir ehemmiyet taşıyan Confederacion entre Felip II y los Turcos'u bulup kullanamamıştır). L. Von Ranke (Die Osmanen und die spanische Monarchie im 16. und 17. Jahr. Leipzig 1878) daha ziyade İtalyan vesikalarını kullanmıştır. Simancas Arişivi'nin umumi bir rehberi Mariano Alcocer tarafından neşredilmiş olup (Archivo general de Simancas, guia del investigator, Valladolid 1923) orada Türkiye tarihini ilgilendiren serileri ve dosya numaralarını bulmak mümkündür. Mesela no: 92. serie VII: Costa de Africa y Levante correspondencia 1510-1620; no: 93. serie VIII: Expediciones maritimas en Levante...1588-1615 yılları; no: 101. serie XVI: Negociaciones de Roma , Expulsion de Moriscos, expediciones contra turcos, 1589-1618 yılları.

Simancas Arşivi'nin muhteviyatını sistemli bir şekilde tanıtmak üzere şimdiye kadar muhtelif tarihlerde olmak üzere on dokuz katalog neşredilmiştir. Bu kataloglardan tarihimizi ilgilendirenleri şunlardır:

1. Patronato Real, anos 834-1851, Edicion completa, Vallodolid 1946-1949, 2 cilt.

2. Papeles de Estado de la Negociacion de Roma, Introduccion D. Angel de la Plaza, Vallodolid 1936.

3. Papeles de Estado de la Correspondencia y Negociacion de Napoles, Por d. Ricardo Magdaleno, Vallodolid 1942.

4. Guerra y Marina, I: Epoca de Carlos I de Espana y de Alemenia, por Concepcion Alvarez Teran, Vallodolid 1949.

5. Patronato Nacional de Archivos Historicos, Papeles de Estado Sicilia, Virreinato espagnol y Negociacion de Malta, por Ricardo Magdaleno, Vallodolid 1951.

6. Secreteria de Estado Capitulaciones con la Casa de Austria y papeles de las negociaciones de Alemenia, Sajonia, Polonia, Prusia y Hamburgo, 1493-1796, por Julian, Paz, Archiv für österreich. Geschichte, Band 103, Heft 1, Wien 1912.

Bütün bu kataloglar kullanışlı bir şekilde hazırlanmış olup indeksler vasıtasıyla araştırılacak mevzuya ait vesikaların numaraları kolayca bulunabilmektedir. Fazla olarak vesikaların ait olduğu mevzu, belli başlı şahsiyetler ve tarihler kaydedilmiş olduğu için, Braudel'in de dediği gibi (mez, eser s. 1102), bazen asıl kaynak gibi kullanmağa imkan vermektedir. Bu analitik katalogların arşiv ve büyük kütüphanelerimiz için sağlanması çok faydalı olur.



http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=311489#post311489

د. جمال بن عمار الأحمر
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية
رئيس منظمة الشعب الأندلسي العالمية

الجنس : ذكر
العمر : 57
تاريخ الميلاد : 22/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
عدد المساهمات : 2914
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 3
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 4847
العمل/الترفيه : أستاذ جامعي. مؤسس في حركة إسلامية قوية في نهاية السبعينيات. وسياسي قديم. ومرشح برلماني سابق

http://www.andalus-woap.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نقل الأتراك الجزائريين لمسلمي الأندلس إلى شمال أفريقيا ونتائجه، أ.د. أرجمند قوران

مُساهمة من طرف عبد العزيز الغزروي في الأحد 15 مايو 2011, 09:57

(و كان أمر الله قدرا مقدورا)

عبد العزيز الغزروي
مفكر وقائد في القضية الأندلسية المعاصرة
مفكر وقائد في القضية الأندلسية المعاصرة

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 12/05/2011
عدد المساهمات : 42
نقاط الشكر على الجدية الأندلسية : 15
نشاطه في منظمة ش الأندلسي ع : 74

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى